https://sarabic.ae/20261008/وزير-الاشغال-الفلسطيني-مرحلة-إعادة-الإعمار-لم-تنطلق-بعد-في-غزة-والأضرار-قدرت-بـ-352-مليار-دولار-1117634590.html
وزير الأشغال الفلسطيني: مرحلة إعادة الإعمار لم تنطلق بعد في غزة والأضرار قدرت بـ 35.2 مليار دولار
وزير الأشغال الفلسطيني: مرحلة إعادة الإعمار لم تنطلق بعد في غزة والأضرار قدرت بـ 35.2 مليار دولار
سبوتنيك عربي
أفاد وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية، عهد بسيسو، بأنه "لغاية هذه اللحظة، لم يتم التوصل إلى مرحلة إعادة الإعمار الشامل في غزة بالمفهوم... 08.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-08T09:18+0000
2026-10-08T09:18+0000
2026-10-08T09:44+0000
أخبار فلسطين اليوم
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/08/1117634275_0:40:770:473_1920x0_80_0_0_9039eb55b083045f4574ce3f4bd3770d.jpg
وأوضح بسيسو، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الوزارة بدأت بالملفات التي لا يمكن أن تنتظر إعادة الإعمار، وهي حصر الأضرار وتوثيقها، وتقييم المباني الخطرة والآيلة للسقوط، وإزالة الركام وفتح الطرق، وتوفير حلول الإيواء، إضافة الى إصلاح المساكن القابلة للسكن، لكن الانتقال إلى خطة أوسع يحتاج إلى تمويل كبير".الأضرار المباشرة في قطاع غزة بلغت نحو 35.2 مليار دولاروحول حجم الأضرار، بيّن ضيف "سبوتنيك"، أن "الأضرار المباشرة في قطاع غزة بلغت نحو 35.2 مليار دولار، فيما بلغت الخسارة الاقتصادية حوالي 22.7 مليار دولار، ووصلت احتياجات التعافي الكاملة إلى نحو 71.4 مليار دولار، كما عملت الوزارة حتى الآن على حصر نحو 38 ألف مبنى سكني، منها نحو 85 ألف وحدة متضررة كليًا وحوالي 105 آلاف متضررة جزئيًا، إضافة إلى حصر الشوارع والطرق المدمرة التي قاربت 500 كيلومتر".وتابع أن "الحديث يدور عن نحو 68 مليون طن من الركام، نجحت الوزارة في إزالة حوالي مليون ونصف منها، وجرى تكسير 354 ألف طن وإعادة استخدامها، مع تشغيل خمسة مواقع لفرز الركام، لكن قضية الركام قضية كبيرة تحتاج إلى تمويل ومعدات، إلا أن القوات الإسرائيلية تمنع دخول الآليات الثقيلة التي تساعد في إزالته".وأكد أن "القيود التي تفرضها إسرائيل تشكّل عائقًا أمام تنفيذ مشاريع الإعمار وإزالة الركام ونقله إلى الأماكن المخصصة له تمهيدًا لإعادة تدويره واستعماله، سواء كمواد بناء أو لفتح الطرق الزراعية".40 ألف خيمة نزوح موجودة على شاطئ البحر معرّضة للفيضاناتبسيسو شدد على أن "الخيمة ليست حلًا سكنيًا، بل وسيلة إيواء طارئة ومؤقتة تحاول الوزارة تأمينها في فصل الشتاء، لذلك، فإن ترميم المنازل المتضررة جزئيًا أهم من توفير الخيام، محذرًا من أن نحو 40 ألف خيمة موجودة على شاطئ البحر معرّضة للفيضانات، في وقت تمنع السلطات الإسرائيلية دخول الوحدات السكنية مسبقة التجهيز".إسرائيل لم تسمح لسكان المخيمات بالعودة إليهاوفي الضفة الغربية، أوضح بسيسو أنه "لم يُسمح حتى اللحظة لسكان المخيمات بالعودة إليها، متحدثًا عن نحو 40 ألف نازح خرجوا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، لكن الوزارة بدأت مشروعًا بتمويل من بنك التنمية الألماني لإقامة مركزي إيواء في منطقتي طولكرم وبرقة في جنين".إيجاد حل سياسي وضمانة دولية لعدم تكرار هذا الحجم من الدمارولفت بسيسو إلى أن "الحكومة أعدّت الخطة كاملة للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وهي ترحب بأي إطار أو مبادرة دولية تستطيع حشد التمويل وتوفير الضمانات وتسريع التنفيذ، شرط أن تكون من خلال المؤسسات الفلسطينية".وختم بالتأكيد أنه في ظل "هذه الكارثة الكبيرة التي ألمّت بقطاع غزة لا بد من إيجاد حل سياسي وضمانة دولية لعدم تكرار هذا الحجم من الدمار".عضو المجلس الوطني الفلسطيني: على "حماس" والفصائل وضع مصلحة الشعب فوق كل اعتبار
https://sarabic.ae/20260926/وزير-الثقافة-الفلسطيني-يشيد-بدور-سبوتنيك-في-نقل-حقيقة-ما-يجري-في-فلسطين-بموضوعية-1117292069.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/08/1117634275_44:0:728:513_1920x0_80_0_0_25aec01d4491b033b62a3ad55eba2b11.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار فلسطين اليوم, تقارير سبوتنيك, حصري
وزير الأشغال الفلسطيني: مرحلة إعادة الإعمار لم تنطلق بعد في غزة والأضرار قدرت بـ 35.2 مليار دولار
09:18 GMT 08.10.2026 (تم التحديث: 09:44 GMT 08.10.2026) حصري
أفاد وزير الأشغال العامة والإسكان في الحكومة الفلسطينية، عهد بسيسو، بأنه "لغاية هذه اللحظة، لم يتم التوصل إلى مرحلة إعادة الإعمار الشامل في غزة بالمفهوم الكامل، وما تقوم به الوزارة اليوم مرحلة تعاف مبكر وتهيئة الأرض للانتقال إلى إعادة الإعمار على نطاق واسع، من خلال الخطة التي أعدتها الحكومة".
وأوضح بسيسو، في حديث له عبر إذاعة "سبوتنيك"، أن "الوزارة بدأت بالملفات التي لا يمكن أن تنتظر إعادة الإعمار، وهي حصر الأضرار وتوثيقها، وتقييم المباني الخطرة والآيلة للسقوط، وإزالة الركام وفتح الطرق، وتوفير حلول الإيواء، إضافة الى إصلاح المساكن القابلة للسكن، لكن الانتقال إلى خطة أوسع يحتاج إلى تمويل كبير".
الأضرار المباشرة في قطاع غزة بلغت نحو 35.2 مليار دولار
وحول حجم الأضرار، بيّن ضيف "سبوتنيك"، أن "الأضرار المباشرة في قطاع غزة بلغت نحو 35.2 مليار دولار، فيما بلغت الخسارة الاقتصادية حوالي 22.7 مليار دولار، ووصلت احتياجات التعافي الكاملة إلى نحو 71.4 مليار دولار، كما عملت الوزارة حتى الآن على حصر نحو 38 ألف مبنى سكني، منها نحو 85 ألف وحدة متضررة كليًا وحوالي 105 آلاف متضررة جزئيًا، إضافة إلى حصر الشوارع والطرق المدمرة التي قاربت 500 كيلومتر".
وأضاف: "تم إنشاء نحو 22 مركز إيواء استفادت منها حوالي 2400 أسرة، وإصلاح نحو 800 وحدة سكنية متضررة، إلى جانب برنامج لإصلاح حوالي ألف وحدة سكنية، وذلك كله بالشراكة مع المؤسسات الدولية والأممية والإقليمية".
وتابع أن "الحديث يدور عن نحو 68 مليون طن من الركام، نجحت الوزارة في إزالة حوالي مليون ونصف منها، وجرى تكسير 354 ألف طن وإعادة استخدامها، مع تشغيل خمسة مواقع لفرز الركام، لكن قضية الركام قضية كبيرة تحتاج إلى تمويل ومعدات، إلا أن القوات الإسرائيلية تمنع دخول الآليات الثقيلة التي تساعد في إزالته".
وأكد أن "القيود التي تفرضها إسرائيل تشكّل عائقًا أمام تنفيذ مشاريع الإعمار وإزالة الركام ونقله إلى الأماكن المخصصة له تمهيدًا لإعادة تدويره واستعماله، سواء كمواد بناء أو لفتح الطرق الزراعية".
40 ألف خيمة نزوح موجودة على شاطئ البحر معرّضة للفيضانات
بسيسو شدد على أن "الخيمة ليست حلًا سكنيًا، بل وسيلة إيواء طارئة ومؤقتة تحاول الوزارة تأمينها في فصل الشتاء، لذلك، فإن ترميم المنازل المتضررة جزئيًا أهم من توفير الخيام، محذرًا من أن نحو 40 ألف خيمة موجودة على شاطئ البحر معرّضة للفيضانات، في وقت تمنع السلطات الإسرائيلية دخول الوحدات السكنية مسبقة التجهيز".
ولفت بسيسو إلى "معضلة كبيرة"، إذ كانت خطة الحكومة السابقة تتحدث عن مليوني مواطن يعيشون على مساحة قطاع غزة البالغة 360 كيلومترًا مربعًا، لكن القوات الإسرائيلية حاصرتهم اليوم في منطقة لا تتعدى 30% من مساحة القطاع، ما خلق كثافة سكانية كبيرة واحتياجًا كبيرًا لمساعدة الدول المانحة والمؤسسات الإنسانية والإقليمية في إيجاد أماكن تحمي النازحين من برد الشتاء القادم".
إسرائيل لم تسمح لسكان المخيمات بالعودة إليها
وفي الضفة الغربية، أوضح بسيسو أنه "لم يُسمح حتى اللحظة لسكان المخيمات بالعودة إليها، متحدثًا عن نحو 40 ألف نازح خرجوا من مخيمات جنين وطولكرم ونور شمس، لكن الوزارة بدأت مشروعًا بتمويل من بنك التنمية الألماني لإقامة مركزي إيواء في منطقتي طولكرم وبرقة في جنين".
وأردف: "ويضم مركزا الإيواء نحو 100 وحدة سكنية مسبقة التجهيز، إلا أن الوزارة مُنعت من إقامتهما تحت الضغط الإسرائيلي، فلجأت لترميم المباني المحيطة بالمخيمات وفي المناطق المهمشة، وبالتالي هناك منهجية واضحة لإعاقة عملية إعادة الإعمار حتى في شمال الضفة الغربية".
إيجاد حل سياسي وضمانة دولية لعدم تكرار هذا الحجم من الدمار
ولفت بسيسو إلى أن "الحكومة أعدّت الخطة كاملة للإغاثة والتعافي وإعادة الإعمار، وهي ترحب بأي إطار أو مبادرة دولية تستطيع حشد التمويل وتوفير الضمانات وتسريع التنفيذ، شرط أن تكون من خلال المؤسسات الفلسطينية".
وختم بالتأكيد أنه في ظل "هذه الكارثة الكبيرة التي ألمّت بقطاع غزة لا بد من إيجاد حل سياسي وضمانة دولية لعدم تكرار هذا الحجم من الدمار".