هيئة الطيران المدني السعودية: 3 قتلى في اعتداءين على مطار الملك خالد بالرياض
08:02 GMT 09.10.2026 (تم التحديث: 08:19 GMT 09.10.2026)

© Sputnik
تابعنا عبر
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الجمعة، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض لاعتداءين، أمس الخميس، استهدف الأول مرافق المطار، فيما طال الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية، مشيرة إلى أن فرق الطوارئ والجهات المختصة تعاملت مع الحادثين فور وقوعهما، وفق الإجراءات والخطط المعتمدة.
وأوضحت الهيئة، في بيان، أن الاعتداءين أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة عدد من المواطنين والمقيمين من جنسيات مختلفة، تراوحت إصاباتهم بين الطفيفة والبليغة، ونُقلوا إلى المستشفى لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
وأكدت استمرار التنسيق مع الجهات الأمنية لتقييم الأضرار واتخاذ التدابير اللازمة لضمان سلامة المسافرين والعاملين، مشيرة إلى استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
وكان المتحدث باسم "حكومة التغيير والبناء" في صنعاء، التابعة لجماعة "أنصار الله"، عمر داعر البخيتي، قد دعا، في وقت سابق، شركات الطيران إلى الابتعاد عن المطارات السعودية، محذرًا من أن "الأجواء والمطارات والبنية الاقتصادية السعودية أصبحت ضمن مسرح عمليات القوات المسلحة اليمنية".
ودعا البخيتي، العاملين في المنشآت النفطية السعودية إلى إخلاء المواقع التي قال إنها أُعلنت أهدافاً للقوات المسلحة، حفاظاً على سلامتهم، حسب قناة "المسيرة".
⚡️ مطار الملك خالد الدولي بالرياض تعرض يوم أمس الخميس لاعتداءين - هيئة الطيران المدني في السعودية ⚡️الاعتداء الأول استهدف مرافق المطار واستهدف الثاني طائرة تابعة للخطوط السعودية. ⚡️الاعتداءان أسفرا عن مقتل 3 مواطنين سعوديين وإصابة آخرين من جنسيات مختلفة. ⚡️استئناف العمليات التشغيلية بالمطار وعودة الحركة الجوية إلى طبيعتها.
— Sputnik Arabic (@sputnik_ar) October 9, 2026
وحثّ المتحدث باسم حكومة صنعاء الأنظمة والحكومات التي قال إن السعودية تسعى إلى توريطها في الحرب على اليمن، على عدم المشاركة في ما وصفه بالعدوان على الشعب اليمني.
واتهم البخيتي، السعودية بإشعال جبهة حرب في منطقة باب المندب وتحويلها إلى ساحة اشتباك مفتوحة، معتبرًا أن ذلك يمثل تهديدًا للملاحة البحرية، وأن الرياض تتحمل مسؤولية التداعيات المترتبة عليه.
وسبق ذلك سيطرة "أنصار الله" على مديرية المخا ومينائها القريب من مضيق باب المندب، ومديريات أخرى غربي محافظة تعز، بعد إحكام الجماعة قبضتها على محافظة الحديدة عبر نشر قواتها في مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة، إثر انسحاب الجيش اليمني منهما، وفق مصدر في السلطة المحلية لـ"سبوتنيك".
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الأخيرة، في 13 يوليو/تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلد العربي منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران تقل وفدًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي، غربي اليمن.
وسادت في اليمن تهدئة هشة منذ إعلان الأمم المتحدة، في 2 أكتوبر/تشرين الأول 2022، عدم توصل الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله" إلى اتفاق لتمديد وتوسيع الهدنة التي استمرت 6 أشهر.
ويعاني البلد العربي منذ 11 عامًا صراعًا مستمرًا على السلطة بين الحكومة المعترف بها دوليًا وجماعة "أنصار الله"، انعكست تداعياته على مختلف النواحي، إذ تسبب في أزمة إنسانية تصفها الأمم المتحدة بأنها واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.
وتسيطر جماعة "أنصار الله" منذ سبتمبر/أيلول 2014 على غالبية المحافظات وسط وشمال اليمن، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني لاستعادة تلك المناطق من قبضة الجماعة.
وأودت الحرب الدائرة في اليمن، حتى أواخر عام 2021، بحياة 377 ألف شخص، كما ألحقت بالاقتصاد اليمني خسائر تراكمية تقدر بـ126 مليار دولار، في حين بات 80% من السكان، البالغ عددهم نحو 35 مليون نسمة، بحاجة إلى مساعدات إنسانية، حسب تقارير الأمم المتحدة.


