https://sarabic.ae/20261010/مسؤول-فلسطيني-لـسبوتنيك-السلطة-لا-تتهرب-من-إجراء-الانتخابات-وما-حدث-تعديل-للموعد-وليس-تأجيلا-1117700172.html
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": السلطة لا تتهرب من إجراء الانتخابات وما حدث تعديل للموعد وليس تأجيلا
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": السلطة لا تتهرب من إجراء الانتخابات وما حدث تعديل للموعد وليس تأجيلا
سبوتنيك عربي
أكد الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن ما قامت به اللجنة التنفيذية هو تعديل لموعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية وليس... 10.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-10T18:02+0000
2026-10-10T18:02+0000
2026-10-10T18:02+0000
أخبار فلسطين اليوم
آخر أخبار القدس الأن
أخبار الضفة الغربية
حصري
قطاع غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0b/1106984340_0:0:1279:719_1920x0_80_0_0_fb10a4de9e5bf3f2c09d20de210b45be.jpg
وقال في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن هذا التعديل يأتي نتيجة الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع إجراء الانتخابات بحرية وسلاسة في كل من القدس الشرقية وقطاع غزة، فضلًا عن الممارسات والاعتداءات اليومية الجارية في الضفة الغربية، والتي تشمل التصعيد المستمر، وهجمات المستوطنين اليومية على المدن والقرى الفلسطينية، وعزلها عن بعضها بعضا.وأضاف أن هناك أسبابًا موضوعية جدية وخطيرة تحول دون إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.وردًا على الاتهامات الإسرائيلية بأن تأجيل الانتخابات مراوغة سياسية من السلطة، شدد مجدلاني على أن "سلطات الاحتلال لم تسمح أصلًا لبعثة الاتحاد الأوروبي بالدخول إلى القدس أو تفقد الأوضاع فيها وفي قطاع غزة"، معتبرًا أن "الاحتلال هو من يمنع العملية الديمقراطية ويحبط أي إمكانية لإجراء الانتخابات كجزء من حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني".وشدد على أن الأزمة لا تكمن في رغبة القيادة الفلسطينية في التهرب من الاستحقاق الانتخابي، وإنما في غياب الشروط الموضوعية التي تسمح بإجرائها في كافة الأراضي الفلسطينية.وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت سابق من اليوم السبت، مرسومًا رئاسيًا يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 أيلول/سبتمبر 2027، وذلك بناءً على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بعد إلغاء المرسوم رقم (4) لسنة 2026، بشأن الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، جاء إصدار المرسوم بناءً على "قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفي ضوء المشاورات الوطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني بشأن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق، وضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة".كما يهدف المرسوم إلى إتاحة المجال لحوار وطني فلسطيني شامل يعزز الوحدة الوطنية ووحدة الأرض والنظام السياسي، ويعالج التحديات التي تواجه العملية الانتخابية، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وصون حقوقهم السياسية والدستورية.ويأتي تعديل الموعد السابق للانتخابات التشريعية وتحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، في ظل استمرار "اعتداءات قوات الجيش الإسرائيلي، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين، والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وما يرافق ذلك من قيود على حرية الحركة والتنقل، واستمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، الأمر الذي يفرض تحديات أمنية واقتصادية وإدارية أمام التحضير للعملية الانتخابية وإجرائها في موعدها السابق".وأوضح المرسوم الرئاسي: "أما في قطاع غزة، فيأتي القرار في ظل استمرار الظروف الأمنية والإنسانية الاستثنائية، وعدم تنفيذ الترتيبات المتعلقة بنشر قوات الاستقرار الدولية والشرطة وفق قرار مجلس الأمن رقم (2803)، وعدم بدء إعادة الإعمار، وعدم استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية، وما ينتج عن ذلك من معوقات أمنية وميدانية ولوجستية تمنع تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات".
https://sarabic.ae/20261010/عباس-يعلن-تأجيل-الانتخابات-الفلسطينية-إلى-عام-2027-1117693015.html
https://sarabic.ae/20261009/وزير-الخارجية-الإسرائيلي-الرئيس-الفلسطيني-يخدع-العالم-بتأجيل-الانتخابات-التشريعية-1117681435.html
https://sarabic.ae/20260916/السيسي-لعباس-فلسطين-ستبقى-القضية-المركزية-ولا-سلام-دائم-دون-دولة-مستقلة-1116989224.html
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0b/0b/1106984340_0:0:1137:852_1920x0_80_0_0_a5224780d6145147a97b4b9022a57028.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
أخبار فلسطين اليوم, آخر أخبار القدس الأن, أخبار الضفة الغربية, حصري, قطاع غزة
أخبار فلسطين اليوم, آخر أخبار القدس الأن, أخبار الضفة الغربية, حصري, قطاع غزة
مسؤول فلسطيني لـ"سبوتنيك": السلطة لا تتهرب من إجراء الانتخابات وما حدث تعديل للموعد وليس تأجيلا
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الدكتور أحمد مجدلاني، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، أن ما قامت به اللجنة التنفيذية هو تعديل لموعد الانتخابات التشريعية الفلسطينية وليس تأجيلاً لها.
وقال في تصريحات لـ"سبوتنيك"، إن هذا التعديل يأتي نتيجة الإجراءات الإسرائيلية التي تمنع إجراء
الانتخابات بحرية وسلاسة في كل من القدس الشرقية وقطاع غزة، فضلًا عن الممارسات والاعتداءات اليومية الجارية في الضفة الغربية، والتي تشمل التصعيد المستمر، وهجمات المستوطنين اليومية على المدن والقرى الفلسطينية، وعزلها عن بعضها بعضا.
وأضاف أن هناك أسبابًا موضوعية جدية وخطيرة تحول دون إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها المحدد في الثامن والعشرين من نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل.
وأشار الدكتور مجدلاني إلى أنه تم التوافق الوطني على عقد حوار وطني شامل في القاهرة خلال الأسابيع القليلة القادمة، للتحضير له وأجندته ومخرجاته، حيث يهدف هذا الحوار إلى ضمان إجراء الانتخابات بتوافق وطني شامل، واحترام نتائجها، إلى جانب توحيد الأولوية في مواجهة المخططات الإسرائيلية والتحديات الرامية إلى فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.
وردًا على الاتهامات الإسرائيلية بأن تأجيل الانتخابات مراوغة سياسية من
السلطة، شدد مجدلاني على أن "سلطات الاحتلال لم تسمح أصلًا لبعثة الاتحاد الأوروبي بالدخول إلى القدس أو تفقد الأوضاع فيها وفي قطاع غزة"، معتبرًا أن "الاحتلال هو من يمنع العملية الديمقراطية ويحبط أي إمكانية لإجراء الانتخابات كجزء من حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني".
وشدد على أن الأزمة لا تكمن في رغبة القيادة الفلسطينية في التهرب من الاستحقاق الانتخابي، وإنما في غياب الشروط الموضوعية التي تسمح بإجرائها في كافة الأراضي الفلسطينية.
وأصدر الرئيس الفلسطيني محمود عباس، في وقت سابق من اليوم السبت، مرسومًا رئاسيًا يدعو إلى إجراء انتخابات رئاسية وتشريعية متزامنة في 11 أيلول/سبتمبر 2027، وذلك بناءً على قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، بعد إلغاء المرسوم رقم (4) لسنة 2026، بشأن الدعوة لإجراء الانتخابات التشريعية في 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2026.
ونص المرسوم الرئاسي الجديد على دعوة الشعب الفلسطيني في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة للمشاركة في انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ومباشرة، لانتخاب رئيس دولة فلسطين وأعضاء المجلس التشريعي الفلسطيني بشكل متزامن، وفقًا لأحكام القانون.
وبحسب وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، جاء إصدار
المرسوم بناءً على "قرار اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، وفي ضوء المشاورات الوطنية مع الفصائل والقوى السياسية الفلسطينية، وما أسفرت عنه من توافق وطني بشأن المعوقات التي تفرضها الإجراءات الإسرائيلية على إمكانية إجراء الانتخابات في موعدها السابق، وضرورة تهيئة الظروف السياسية والأمنية والميدانية المناسبة لضمان إجراء انتخابات حرة ونزيهة وشاملة".
كما يهدف المرسوم إلى إتاحة المجال لحوار وطني فلسطيني شامل يعزز الوحدة الوطنية ووحدة الأرض والنظام السياسي، ويعالج التحديات التي تواجه العملية الانتخابية، بما يضمن مشاركة الفلسطينيين في القدس والضفة الغربية وقطاع غزة وصون حقوقهم السياسية والدستورية.
ويأتي تعديل الموعد السابق
للانتخابات التشريعية وتحديد موعد جديد لإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية بشكل متزامن، في ظل استمرار "اعتداءات قوات الجيش الإسرائيلي، والتوسع الاستيطاني، واعتداءات المستوطنين، والاقتحامات الإسرائيلية المتواصلة في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، وما يرافق ذلك من قيود على حرية الحركة والتنقل، واستمرار احتجاز أموال المقاصة الفلسطينية، الأمر الذي يفرض تحديات أمنية واقتصادية وإدارية أمام التحضير للعملية الانتخابية وإجرائها في موعدها السابق".
وأوضح المرسوم الرئاسي: "أما في قطاع غزة، فيأتي القرار في ظل استمرار الظروف الأمنية والإنسانية الاستثنائية، وعدم تنفيذ الترتيبات المتعلقة بنشر قوات الاستقرار الدولية والشرطة وفق قرار مجلس الأمن رقم (2803)، وعدم بدء إعادة الإعمار، وعدم استكمال انسحاب القوات الإسرائيلية، وما ينتج عن ذلك من معوقات أمنية وميدانية ولوجستية تمنع تهيئة الظروف اللازمة لإجراء الانتخابات".