https://sarabic.ae/20261017/السيسي-يوجه-عقد-جلسة-طارئة-للبرلمان-المصري-للحصول-على-تفويض-بالدفاع-عن-السعودية-1117883868.html
السيسي يوجه بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري للحصول على تفويض بالدفاع عن السعودية
السيسي يوجه بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري للحصول على تفويض بالدفاع عن السعودية
سبوتنيك عربي
أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن توجيهه بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري للحصول على تفويض بالدفاع عن المملكة العربية السعودية وحمايتها. 17.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-17T09:11+0000
2026-10-17T09:11+0000
2026-10-17T09:23+0000
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/0b/1092608125_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_e65b87743d2aeed155636d752527dc0c.jpg
وقال السيسي: "يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر، ونقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج".وأضاف: "سننفذ أي إجراء لحماية السعودية وأدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طلب منا ذلك".وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الجيش اليمني، في الآونة الأخيرة، استعادة السيطرة على جزيرة "ميون" الإستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، إثر هجوم على جماعة "أنصار الله" ضمن عملية "فجر اليمن"، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة السعودية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء من سيطرة الجماعة.وشهدت السنوات الماضية تهدئة مع السعودية، رغم التوترات التي شهدتها المنطقة. وخلال سنوات التهدئة، تواصلت الاتصالات والوساطات بشأن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بتبادل الأسرى ودفع المرتبات والتوصل إلى سلام شامل. وخلال تلك الفترة، لم تطلق "أنصار الله" صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه الأراضي السعودية، رغم حرب غزة والتطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.لكن المشهد شهد تحولات متسارعة خلال الأسابيع الماضية، مع حشد القوات في الجبهات الداخلية اليمنية وإعلان التعبئة من جانب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتصاعد التوتر على الجبهات الداخلية، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من صنعاء باتجاه مواقع تابعة للحكومة اليمنية، والتهديد بإغلاق مضيق باب المندب ومنع مرور السفن.وفي المقابل، وقعت الرياض اتفاقات دفاعية عدة، كان أحدثها "تحالف مكة"، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، قبل الإعلان عن عملية عسكرية جديدة لدعم الحكومة اليمنية تحت مسمى "فجر اليمن". ومع تصاعد المواجهات، اتجهت الصواريخ نحو مصالح سعودية حيوية، بينها منشآت نفطية ومطارات، فيما استمرت العمليات المتبادلة بين أطراف الصراع.وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/ أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني بهدف استعادة تلك المناطق من سيطرة الجماعة.بيان مصري خليجي يؤكد ضرورة احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيهاالتحالف العربي ينشر مشاهد جديدة للحظة تعرض مطار الملك خالد بالرياض للاستهداف... فيديو"أنصار الله" تتهم السعودية بتنفيذ 101 غارة جوية وصاروخية خلال 24 ساعة
https://sarabic.ae/20261014/السعودية-4-إصابات-جراء-شظايا-صاروخين-في-الرياض-وحريق-بمبنى-تابع-لأرامكو-1117791991.html
https://sarabic.ae/20261013/رئيس-المجلس-الرئاسي-اليمني-قرار-إنهاء-انقلاب-الحوثيين-لا-رجعة-عنه-1117784837.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/09/0b/1092608125_235:0:2966:2048_1920x0_80_0_0_3555779007d0fcd12f9a930deba6908d.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
مصر
السيسي يوجه بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري للحصول على تفويض بالدفاع عن السعودية
09:11 GMT 17.10.2026 (تم التحديث: 09:23 GMT 17.10.2026) أعلن الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، عن توجيهه بعقد جلسة طارئة للبرلمان المصري للحصول على تفويض بالدفاع عن المملكة العربية السعودية وحمايتها.
وقال السيسي: "يجب ألا ننسى الدعم الذي قدمه الأشقاء في الخليج لمصر، ونقف بقوة وندعم بشكل كامل حماية أراضي أشقائنا في الخليج".
وتابع: "مصر ستنفذ أي إجراء لحماية السعودية والدفاع عنها"، وأشار إلى أن مصر لن تقبل المساس بالمملكة العربية السعودية أو أمنها واستقرارها.
وأضاف: "سننفذ أي إجراء لحماية السعودية وأدعو البرلمان إلى عقد جلسة طارئة للتفويض على هذا التحرك إذا طلب منا ذلك".
وتأتي هذه التطورات عقب إعلان الجيش اليمني، في الآونة الأخيرة، استعادة السيطرة على جزيرة "ميون" الإستراتيجية عند مدخل مضيق باب المندب، التابعة إداريًا لمحافظة تعز، إثر هجوم على جماعة "أنصار الله" ضمن عملية "فجر اليمن"، التي أطلقها رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني رشاد العليمي، بدعم وإسناد من التحالف العربي بقيادة السعودية، بهدف استعادة مؤسسات الدولة والعاصمة صنعاء من سيطرة الجماعة.
وشهدت السنوات الماضية تهدئة مع السعودية، رغم التوترات التي شهدتها المنطقة. وخلال سنوات التهدئة، تواصلت الاتصالات والوساطات بشأن تنفيذ التفاهمات المتعلقة بتبادل الأسرى ودفع المرتبات والتوصل إلى سلام شامل. وخلال تلك الفترة، لم تطلق "أنصار الله" صواريخ أو طائرات مسيرة باتجاه الأراضي السعودية، رغم حرب غزة والتطورات العسكرية بين الولايات المتحدة وإيران.
لكن المشهد شهد تحولات متسارعة خلال الأسابيع الماضية، مع حشد القوات في الجبهات الداخلية اليمنية وإعلان التعبئة من جانب الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا. وتصاعد التوتر على الجبهات الداخلية، بالتزامن مع إطلاق صواريخ من صنعاء باتجاه مواقع تابعة للحكومة اليمنية، والتهديد بإغلاق مضيق باب المندب ومنع مرور السفن.
وفي المقابل، وقعت الرياض اتفاقات دفاعية عدة، كان أحدثها "تحالف مكة"، الذي يضم السعودية وتركيا وباكستان، قبل الإعلان عن عملية عسكرية جديدة لدعم الحكومة اليمنية تحت مسمى "فجر اليمن". ومع تصاعد المواجهات، اتجهت الصواريخ نحو مصالح سعودية حيوية، بينها منشآت نفطية ومطارات، فيما استمرت العمليات المتبادلة بين أطراف الصراع.
وتشهد غالبية مناطق اليمن تصعيدًا عسكريًا بين الحكومة اليمنية وجماعة "أنصار الله"، بعد إعلان الجماعة، في 13 يوليو/ تموز الماضي، إنهاء مرحلة خفض التصعيد السارية في البلاد منذ أواخر عام 2022، إثر غارات جوية استهدفت مطار صنعاء الدولي قبيل هبوط طائرة إيرانية قادمة من طهران، تقل وفدًا تابعًا للجماعة، قبل أن تهبط لاحقًا في مطار الحديدة الدولي غربي اليمن.
وتسيطر جماعة "أنصار الله"، منذ سبتمبر/ أيلول 2014 على غالبية المحافظات في وسط اليمن وشماله، بينها العاصمة صنعاء، فيما أطلق تحالف عربي بقيادة السعودية، في 26 مارس/ آذار 2015، عمليات عسكرية دعمًا للجيش اليمني بهدف استعادة تلك المناطق من سيطرة الجماعة.