https://sarabic.ae/20261019/خبير-ليبي-لـسبوتنيك-التدهور-البيئي-والتغير-المناخي-يهددان-مستقبل-الموارد-الطبيعية-في-ليبيا-1117928451.html
خبير ليبي لـ"سبوتنيك": التدهور البيئي والتغير المناخي يهددان مستقبل الموارد الطبيعية في ليبيا
خبير ليبي لـ"سبوتنيك": التدهور البيئي والتغير المناخي يهددان مستقبل الموارد الطبيعية في ليبيا
سبوتنيك عربي
قال رئيس مركز الاستشارات للعلوم البيئية والتنمية المستدامة في جامعة بنغازي، سامي الأوجلي: إن "الوضع البيئي في ليبيا يشهد تدهورًا كبيرًا نتيجة سنوات الحرب وعدم... 19.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-19T09:07+0000
2026-10-19T09:07+0000
2026-10-19T09:07+0000
أخبار ليبيا اليوم
أخبار المناخ في العالم
البيئة
موارد طبيعية
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114462809_0:19:574:342_1920x0_80_0_0_00e97923fd6a4a20f19e813460f4108a.jpg
وأضاف الأوجلي في حديث لـ"سبوتنيك": "أصبحت ليبيا من الدول الهشة في المجال البيئي، في ظل الانتهاكات التي طالت قطاعات الزراعة والمياه والموارد الطبيعية"، مشيرًا إلى أن "البلاد تمتلك موارد طبيعية وطاقات متجددة وغير متجددة، لكنها تعرضت للاستنزاف وسوء الاستغلال نتيجة ضعف الحوكمة وغياب الوعي المجتمعي".ولفت إلى أن "بعض المدن، ومنها بنغازي، بدأت تشهد أعمالًا لتعبيد الطرق وتطوير البنية التحتية، إلا أن التحديات لا تزال واسعة".وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد الأوجلي أن "الحوكمة الرشيدة للمياه أصبحت مسألة ترتبط بالأمن القومي، في ظل محدودية الموارد المائية الطبيعية في ليبيا واعتمادها بدرجة كبيرة على المياه الجوفية، فضلًا عن عدم الاستفادة الكافية من مياه الأمطار وتخزينها في خزانات وسدود قادرة على الحد من آثار الفيضانات والجفاف".وأشار إلى أن "كارثة مدينة درنة الناجمة عن العاصفة "دانيال" كشفت حجم المخاطر المرتبطة بضعف الاستعداد للكوارث"، مؤكدًا "ضرورة الاستفادة من الدروس المستخلصة منها ووضع خطط عملية للتعامل مع الفيضانات قبل وقوعها، وأثناء حدوثها، وبعد انتهائها، بهدف تقليل الخسائر البشرية والمادية".أما على مستوى الأمن الزراعي، وصف الأوجلي التدهور الذي تشهده الأراضي الزراعية بأنه يشبه "الزحف المغولي"، في إشارة إلى اتساع نطاق التعديات على الأراضي والغطاء النباتي في مناطق مختلفة من البلاد.وأضاف: "المناطق الساحلية الليبية تواجه بدورها تحديات متزايدة بسبب البناء على الشواطئ والتوسع في الأنشطة التجارية والورش والمعارض، ما يهدد البيئة الساحلية ويؤثر في الأنشطة الاقتصادية التقليدية التي كانت تتميز بها بعض المناطق".ولفت الأوجلي إلى أن "ليبيا تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد المنتجات الزراعية، بما في ذلك الخضراوات والفواكه، من دول مجاورة مثل مصر وتونس"، محذرًا من أن "أي أزمة سياسية أو بيئية أو انتشار للأمراض قد يؤثر في سلاسل الإمداد ويضع البلاد أمام تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتها الغذائية".وشدد على أن "خطورة هذه الظواهر تكمن في إمكانية حدوثها بصورة مفاجئة أو خارج مواسمها المعتادة، في وقت لا تمتلك فيه ليبيا، بحسب تقديره، سياسات وطنية متكاملة وفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها، أو خططًا كافية للتعامل مع الكوارث المتطرفة".وأكد الأوجلي "ضرورة وضع سياسات وطنية شاملة للتكيف مع التغير المناخي والحد من مخاطره، تقوم على تقسيم البلاد إلى مناطق وفقًا لطبيعتها الجغرافية والمناخية، وتحديد المخاطر التي تواجه كل منطقة، بما يسمح بوضع خطط مناسبة لاحتياجاتها".وأضاف أن "المناطق الصحراوية تحتاج إلى سياسات تتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة والتقلبات الحرارية وتأثيراتها في الإنسان والبيئة، فيما تتطلب المناطق الساحلية إجراءات لمواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر والتغيرات التي قد تطال الشواطئ والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية".وأشار إلى" ضرورة إدراج مختلف أنواع الكوارث ضمن الاستراتيجيات الوطنية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف وارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر والعواصف الرملية والزلازل والمخاطر البيولوجية، مع مراعاة اتساع مساحة ليبيا وتنوع تضاريسها بين الساحل والجبال والصحراء".ودعا إلى "اتخاذ خطوات جادة لتحويل الخطط والميزانيات المخصصة للقطاع البيئي ومواجهة الكوارث إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المدن والمجتمعات الليبية على مواجهة المخاطر البيئية والمناخية المتزايدة".
https://sarabic.ae/20261016/إنتاج-العسل-في-ليبيا-وفرة-المقومات-الطبيعية-تصطدم-بتحديات-المناخ-1117857101.html
https://sarabic.ae/20260921/خبراء-يحذرون-الصيد-الجائر-يستنزف-الطيور-المهاجرة-في-ليبيا-ويهدد-أنواعا-بالانقراض-1117130100.html
https://sarabic.ae/20260918/شاب-ليبي-لـسبوتنيك-نحاول-حماية-الحياة-البرية-في-ليبيا-بجهود-ذاتية-صور-1117058496.html
https://sarabic.ae/20260827/المبيدات-الزراعية-في-ليبيا-مخاطر-بيئية-وصحية-ومساع-لتعزيز-الرقابة-1116389550.html
https://sarabic.ae/20260826/أطفال-ليبيا-تحت-وطأة-النزاعات-آثار-نفسية-وتعليمية-تهدد-جيل-المستقبل-1116350774.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/06/12/1114462809_47:0:527:360_1920x0_80_0_0_5f4da7ed8af53cc211c6281d37e7b721.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
ماهر الشاعري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563035_0:0:1177:1178_100x100_80_0_0_0b16fba0cdb3ac1fa614348505292d28.jpg
أخبار ليبيا اليوم, أخبار المناخ في العالم, البيئة, موارد طبيعية, تقارير سبوتنيك, حصري
أخبار ليبيا اليوم, أخبار المناخ في العالم, البيئة, موارد طبيعية, تقارير سبوتنيك, حصري
خبير ليبي لـ"سبوتنيك": التدهور البيئي والتغير المناخي يهددان مستقبل الموارد الطبيعية في ليبيا
ماهر الشاعري
مراسل وكالة "سبوتنيك" في ليبيا
حصري
قال رئيس مركز الاستشارات للعلوم البيئية والتنمية المستدامة في جامعة بنغازي، سامي الأوجلي: إن "الوضع البيئي في ليبيا يشهد تدهورًا كبيرًا نتيجة سنوات الحرب وعدم الاستقرار وانقسام مؤسسات الدولة، إلى جانب ضعف الوعي البيئي وغياب السياسات الفاعلة لحماية الموارد الطبيعية وتحقيق الاستدامة".
وأضاف الأوجلي في حديث لـ"سبوتنيك": "أصبحت ليبيا من الدول الهشة في المجال البيئي، في ظل الانتهاكات التي طالت قطاعات الزراعة والمياه والموارد الطبيعية"، مشيرًا إلى أن "البلاد تمتلك موارد طبيعية وطاقات متجددة وغير متجددة، لكنها تعرضت للاستنزاف وسوء الاستغلال نتيجة ضعف الحوكمة وغياب الوعي المجتمعي".
وتابع: "البنية التحتية في ليبيا تعاني من مشكلات متراكمة، خصوصًا في شبكات تصريف مياه الأمطار والصرف الصحي والطرق، رغم أن جزءًا كبيرًا منها كان يفترض أن يُصمم منذ عقود وفق معايير قادرة على استيعاب التغيرات والظروف المناخية".
ولفت إلى أن "بعض المدن، ومنها بنغازي، بدأت تشهد أعمالًا لتعبيد الطرق وتطوير البنية التحتية، إلا أن التحديات لا تزال واسعة".
وفيما يتعلق بالأمن المائي، أكد الأوجلي أن "الحوكمة الرشيدة للمياه أصبحت مسألة ترتبط بالأمن القومي، في ظل محدودية الموارد المائية الطبيعية في ليبيا واعتمادها بدرجة كبيرة على المياه الجوفية، فضلًا عن عدم الاستفادة الكافية من مياه الأمطار وتخزينها في خزانات وسدود قادرة على الحد من آثار الفيضانات والجفاف".
وأشار إلى أن "كارثة مدينة درنة الناجمة عن العاصفة "دانيال" كشفت حجم المخاطر المرتبطة بضعف
الاستعداد للكوارث"، مؤكدًا "ضرورة الاستفادة من الدروس المستخلصة منها ووضع خطط عملية للتعامل مع الفيضانات قبل وقوعها، وأثناء حدوثها، وبعد انتهائها، بهدف تقليل الخسائر البشرية والمادية".
أما على مستوى الأمن الزراعي، وصف الأوجلي التدهور الذي تشهده الأراضي الزراعية بأنه يشبه "الزحف المغولي"، في إشارة إلى اتساع نطاق التعديات على الأراضي والغطاء النباتي في مناطق مختلفة من البلاد.
وأوضح أن "مناطق الجبل الأخضر تتعرض لضغوط متزايدة نتيجة قطع الأشجار والتوسع العمراني والأنشطة التي لا تراعي الاشتراطات البيئية، إلى جانب المخاطر التي تواجه أشجار النخيل بسبب الآفات والتوسع العمراني العشوائي".
وأضاف: "المناطق الساحلية الليبية تواجه بدورها تحديات متزايدة بسبب البناء على الشواطئ والتوسع في الأنشطة التجارية والورش والمعارض، ما يهدد البيئة الساحلية ويؤثر في الأنشطة الاقتصادية التقليدية التي كانت تتميز بها بعض المناطق".
ولفت الأوجلي إلى أن "ليبيا تعتمد بدرجة كبيرة على استيراد المنتجات الزراعية، بما في ذلك الخضراوات والفواكه، من دول مجاورة مثل مصر وتونس"، محذرًا من أن "أي أزمة سياسية أو بيئية أو انتشار للأمراض قد يؤثر في سلاسل الإمداد ويضع البلاد أمام تحديات كبيرة في تأمين احتياجاتها الغذائية".
وبشأن التغيرات المناخية، أكد الأوجلي أن "موقع ليبيا الجغرافي، الممتد على ساحل طويل للبحر المتوسط والمتداخل مع المناطق الصحراوية، يجعلها عرضة لتأثيرات مناخية متعددة، تشمل ارتفاع درجات الحرارة ومستوى سطح البحر، والأمطار الغزيرة والفيضانات، والعواصف الرملية، إضافة إلى المخاطر المرتبطة بالأمراض والآفات البيولوجية".
وشدد على أن "خطورة هذه الظواهر تكمن في إمكانية حدوثها بصورة مفاجئة أو خارج مواسمها المعتادة، في وقت لا تمتلك فيه ليبيا، بحسب تقديره، سياسات وطنية متكاملة وفعالة للتكيف مع التغيرات المناخية والتخفيف من آثارها، أو خططًا كافية للتعامل مع الكوارث المتطرفة".
وأكد الأوجلي "ضرورة وضع سياسات وطنية شاملة للتكيف مع التغير المناخي والحد من مخاطره، تقوم على تقسيم البلاد إلى مناطق وفقًا لطبيعتها الجغرافية والمناخية، وتحديد المخاطر التي تواجه كل منطقة، بما يسمح بوضع خطط مناسبة لاحتياجاتها".
وأوضح أن "المناطق المحيطة بدرنة، على سبيل المثال، تحتاج إلى خطط واضحة للتعامل مع الأمطار الغزيرة والفيضانات، تشمل التنبؤ المبكر بالكوارث، والاستعداد لها، وإدارة الاستجابة أثناء وقوعها، ووضع آليات للتعافي وإعادة الإعمار بعد انتهائها، مع إعطاء الأولوية لحماية الأرواح وتقليل الخسائر البشرية".
وأضاف أن "المناطق الصحراوية تحتاج إلى سياسات تتعامل مع ارتفاع درجات الحرارة والتقلبات الحرارية وتأثيراتها في الإنسان والبيئة، فيما تتطلب المناطق الساحلية إجراءات لمواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر والتغيرات التي قد تطال الشواطئ والبنية التحتية والأنشطة الاقتصادية".
وأشار إلى" ضرورة إدراج مختلف أنواع الكوارث ضمن الاستراتيجيات الوطنية، بما في ذلك الفيضانات والجفاف وارتفاع درجات الحرارة وارتفاع مستوى سطح البحر والعواصف الرملية والزلازل والمخاطر البيولوجية، مع مراعاة اتساع مساحة ليبيا وتنوع تضاريسها بين الساحل والجبال والصحراء".
وأكد الأوجلي أن "ليبيا ليست من الدول الرئيسية المسؤولة عن التلوث العالمي والتغير المناخي، بل إنها من الدول الأكثر عرضة لتداعياتهما بسبب هشاشة أوضاعها وموقعها الجغرافي"، محذرًا من أن "استمرار غياب السياسات الفاعلة والاستعداد المسبق قد يؤدي إلى تكرار الكوارث وتفاقم آثارها".
ودعا إلى "اتخاذ خطوات جادة لتحويل الخطط والميزانيات المخصصة للقطاع البيئي ومواجهة الكوارث إلى إجراءات ملموسة على أرض الواقع، بما يضمن حماية الموارد الطبيعية وتعزيز قدرة المدن
والمجتمعات الليبية على مواجهة المخاطر البيئية والمناخية المتزايدة".