https://sarabic.ae/20261021/فرنسا-على-صفيح-ساخن-حظر-التجول-يسبق-مظاهرات-السبت-في-عدة-مدن--1118000349.html
فرنسا على صفيح ساخن... حظر التجول يسبق مظاهرات السبت في عدة مدن
فرنسا على صفيح ساخن... حظر التجول يسبق مظاهرات السبت في عدة مدن
سبوتنيك عربي
تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات والمظاهرات، السبت المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر تجول في عدد من المدن، في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب... 21.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-21T11:07+0000
2026-10-21T11:07+0000
2026-10-21T11:07+0000
أخبار فرنسا
إيمانويل ماكرون
أخبار العالم الآن
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/13/1117926900_0:0:2044:1151_1920x0_80_0_0_5a713f083cf45f4d0de358b10b20f0e2.jpg
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، فرض حظر تجول في عدد من المدن الفرنسية، مؤكدا أن السلطات ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الفوضى خلال التظاهرات المقررة السبت المقبل.وشدد ماكرون على ضرورة منع أي طرف من التسبب في الفوضى والاضطرابات، داعيا إلى بدء حوار مع النقابات المهنية في المدن المختلفة، في مسعى لاحتواء التوترات وتجنب تصعيد المواجهات.وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب مواجهات شهدتها عدة مدن فرنسية، بينها العاصمة باريس، حيث اندلعت اشتباكات وتخللت الاحتجاجات أعمال تخريب، ما دفع السلطات إلى تشديد التدابير الأمنية تحسبا لتكرار هذه الأحداث خلال التحركات المرتقبة.وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.واتهمت السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.
https://sarabic.ae/20261019/اقتحام-المتاجر-الفاخرة-الاحتجاجات-تشتعل-في-فرنسا-1117940363.html
https://sarabic.ae/20261018/ماكرون-لا-مبرر-لأعمال-الشغب-والعنف-التي-تشهدها-فرنسا-1117918223.html
أخبار فرنسا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/13/1117926900_234:0:1946:1284_1920x0_80_0_0_81dc215e647d67400896a8c60b8f73e7.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
أخبار فرنسا , إيمانويل ماكرون, أخبار العالم الآن, العالم, الأخبار
فرنسا على صفيح ساخن... حظر التجول يسبق مظاهرات السبت في عدة مدن
تستعد فرنسا لموجة جديدة من الاحتجاجات والمظاهرات، السبت المقبل، وسط إجراءات أمنية مشددة وفرض حظر تجول في عدد من المدن، في ظل مخاوف من تجدد أعمال الشغب والاشتباكات.
وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، اليوم الأربعاء، فرض حظر تجول في عدد من المدن الفرنسية، مؤكدا أن السلطات ستتخذ جميع الإجراءات اللازمة لمنع وقوع الفوضى خلال التظاهرات المقررة السبت المقبل.
وشدد ماكرون على ضرورة منع أي طرف من التسبب في الفوضى والاضطرابات، داعيا إلى بدء حوار مع النقابات المهنية في المدن المختلفة، في مسعى لاحتواء التوترات وتجنب تصعيد المواجهات.
وتأتي هذه الإجراءات في أعقاب مواجهات شهدتها عدة مدن فرنسية، بينها العاصمة باريس، حيث اندلعت اشتباكات وتخللت الاحتجاجات أعمال تخريب، ما دفع السلطات إلى تشديد التدابير الأمنية تحسبا لتكرار هذه الأحداث خلال التحركات المرتقبة.
ومن المتوقع أن تفرض السلطات قيودا أمنية إضافية في المناطق التي ستشهد مظاهرات، مع تعزيز الانتشار الأمني لحماية الممتلكات العامة والخاصة والحفاظ على النظام العام.
وبدأت الاحتجاجات في فرنسا، منتصف سبتمبر/ أيلول الماضي، عندما خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس إلى الشوارع للمطالبة بتحسين أوضاع مدارسهم. وانضم إليهم لاحقًا أشخاص ساخطون على ارتفاع الأسعار في البلاد، قبل أن تمتد التظاهرات إلى مناطق أخرى.
وشهدت البلاد أكبر التظاهرات في 17 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري، عندما تحوّلت احتجاجات على مستوى البلاد إلى
اضطرابات وأعمال شغب. وبحسب وزارة الداخلية الفرنسية، شارك نحو 550 ألف شخص في التظاهرات.
واتهمت
السلطات الفرنسية "مجموعات من اليسار المتطرف وأشخاصًا خارجين عن القانون" بالوقوف وراء
الاضطرابات، محذرة من محاولات استغلال أعمال العنف لتحقيق مكاسب سياسية مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي.
وامتدت أعمال العنف إلى عدد من المدن الفرنسية، بينها مرسيليا وليل وبوردو وغرونوبل وليون وليموج، حيث تعرضت مبانٍ عامة ومؤسسات تجارية للتخريب والاقتحام.
وفي مدينة ليموج وسط فرنسا، اندلع حريق في مبنى البلدية التاريخي العائد إلى القرن التاسع عشر، وأفادت السلطات المحلية بأن النيران تسببت في انهيار جزء من المبنى، وسط تقارير عن تعرضه لأضرار جسيمة.