https://sarabic.ae/20261022/الأمم-المتحدة-هجوم-المستوطنين-على-موسم-قطف-الزيتون-الفلسطيني-أداة-للتهجير-والسلب-1118026048.html
الأمم المتحدة: هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب
الأمم المتحدة: هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب
سبوتنيك عربي
ذكر مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الخميس، أن "هجوم المستوطنين الإسرائيليين على موسم قطف الزيتون، يعدّ أداة أخرى من أدوات... 22.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-22T09:14+0000
2026-10-22T09:14+0000
2026-10-22T09:14+0000
أخبار فلسطين اليوم
العالم العربي
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117810903_0:160:3072:1888_1920x0_80_0_0_ffecc539ac5e575b53c7e94818b9df6e.jpg
ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن المكتب أنه "تم تسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستعمرون ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري، بحماية القوات الإسرائيلية أو بمشاركتها".وأكد المكتب أنه "تم الاعتداء على صحفية دولية أثناء تغطيتها لموسم قطف الزيتون، وممثلين دبلوماسيين أوروبيين أثناء زيارتهم لقرية فلسطينية، خلال الأيام القليلة الماضية".وأوضح مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، إلى أن "المستعمرين استخدموا الذخيرة الحية، وأضرموا النيران عمدًا، ودمّروا أشجار وبساتين الزيتون بما في ذلك أشجار معمرة، وألحقوا أضرارًا بممتلكات فلسطينية، وسرقوا محاصيل زيتون بعد قطافها ومعدات زراعية".ودعا المكتب جميع الدول والجهات المانحة إلى التحرّك بشكل عاجل لحماية موسم قطف الزيتون الفلسطيني.ويوم السبت الماضي، وثّقت وزارة الزراعة الفلسطينية، تضرر 3522 شجرة مثمرة، وخسائر زراعية مباشرة تجاوزت مليونًا و19 ألف دولار، جراء اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الأسبوع قبل الماضي فقط.وبيّنت الوزارة، في تقريرها الأسبوعي الصادر للفترة الممتدة بين 8 و15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، أن الاعتداءات استهدفت بشكل رئيسي موسم قطف الزيتون، حيث سجلت تضرر وتقطيع واقتلاع وحرق ألفين و667 شجرة زيتون.وأضاف التقرير أن "الاعتداءات شملت أيضًا مصادرة وسرقة آلاف الكيلوغرامات من ثمار الزيتون، وتدمير المنشآت الزراعية وشبكات الري، إضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، حيث بلغ إجمالي ثمار الزيتون التي سرقها المستوطنون 8 آلاف و612 كيلوغرامًا".ومنذ أكتوبر 2023، تصاعدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة، بحسب وسائل إعلام محلية.
https://sarabic.ae/20261009/مسؤول-فلسطيني-لـ-سبوتنيك-إسرائيل-تلاحق-المربع-الأخير-لاقتصاد-الفلسطينيين-عبر-استهداف-موسم-الزيتون-1117683385.html
https://sarabic.ae/20261020/سموتريتش-يدعو-لضم-أراض-من-غزة-ولبنان-ويطالب-بشن-حرب-في-الضفة-الغربية-1117956948.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/0e/1117810903_171:0:2902:2048_1920x0_80_0_0_f64cdbcd2915b0a4299f809bc722ca22.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, الأخبار
أخبار فلسطين اليوم, العالم العربي, الأخبار
الأمم المتحدة: هجوم المستوطنين على موسم قطف الزيتون الفلسطيني أداة للتهجير والسلب
ذكر مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، اليوم الخميس، أن "هجوم المستوطنين الإسرائيليين على موسم قطف الزيتون، يعدّ أداة أخرى من أدوات التهجير والسلب، تزيد معاناة المجتمعات الفلسطينية".
ونقلت
وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا"، عن المكتب أنه "تم تسجيل ما لا يقل عن 160 اعتداء نفذها مستعمرون ترتبط بموسم قطف الزيتون في الضفة الغربية، خلال الأسبوعين الأولين من الشهر الجاري، بحماية القوات الإسرائيلية أو بمشاركتها".
وأكد المكتب أنه "تم الاعتداء على صحفية دولية أثناء تغطيتها لموسم قطف الزيتون، وممثلين دبلوماسيين أوروبيين أثناء زيارتهم لقرية فلسطينية، خلال الأيام القليلة الماضية".
وأوضح مكتب مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في فلسطين، إلى أن "المستعمرين استخدموا الذخيرة الحية، وأضرموا النيران عمدًا، ودمّروا أشجار وبساتين الزيتون بما في ذلك أشجار معمرة، وألحقوا أضرارًا بممتلكات فلسطينية، وسرقوا محاصيل زيتون بعد قطافها ومعدات زراعية".
كما أكد المكتب الأممي أن آلاف المزارعين الفلسطينيين لا يستطيعون الوصول إلى مزارعهم أو أشجار الزيتون الخاصة بهم لقطف المحصول بسبب القيود الإسرائيلية المتصاعدة والمستمرة منذ فترة طويلة، فيما "يسمح للمستعمرين الموجودين في الأرض المحتلة، بصورة غير قانونية، بالوصول إلى أراضي الفلسطينيين وقطف محاصيلهم".
ودعا المكتب جميع الدول والجهات المانحة إلى التحرّك بشكل عاجل لحماية موسم قطف الزيتون الفلسطيني.
ويوم السبت الماضي، وثّقت
وزارة الزراعة الفلسطينية، تضرر 3522 شجرة مثمرة، وخسائر زراعية مباشرة تجاوزت مليونًا و19 ألف دولار، جراء اعتداءات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين في مناطق متفرقة من الضفة الغربية، خلال الأسبوع قبل الماضي فقط.
وبيّنت الوزارة، في تقريرها الأسبوعي الصادر للفترة الممتدة بين 8 و15 أكتوبر/ تشرين الأول 2026، أن الاعتداءات استهدفت بشكل رئيسي موسم قطف الزيتون، حيث سجلت تضرر وتقطيع واقتلاع وحرق ألفين و667 شجرة زيتون.
وأضاف التقرير أن "الاعتداءات شملت أيضًا مصادرة وسرقة آلاف الكيلوغرامات من ثمار الزيتون، وتدمير المنشآت الزراعية وشبكات الري، إضافة إلى منع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، حيث بلغ إجمالي ثمار الزيتون التي سرقها المستوطنون 8 آلاف و612 كيلوغرامًا".
ويأتي ذلك بالتزامن مع موسم قطف الزيتون، الذي يشكّل مصدر رزق أساسيًا لآلاف العائلات الفلسطينية في الضفة الغربية، حيث يواجه المزارعون الفلسطينيون خلال الموسم اعتداءات تشمل الضرب وسرقة المحاصيل ومنعهم من الوصول إلى الأراضي الزراعية.
ومنذ أكتوبر 2023، تصاعدت هجمات الجيش الإسرائيلي والمستوطنين ضد الفلسطينيين وممتلكاتهم في الضفة الغربية، بما فيها القدس الشرقية، بالتزامن مع الحرب في قطاع غزة، بحسب وسائل إعلام محلية.