https://sarabic.ae/20261022/شبح-الجوع-يخيم-على-غزة-المخابز-مهددة-بالتوقف-خلال-48-ساعة--1118034157.html
شبح الجوع يخيم على غزة... المخابز مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة
شبح الجوع يخيم على غزة... المخابز مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة
سبوتنيك عربي
حذرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، اليوم الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة، بسبب نفاد الطحين والمواد الأساسية اللازمة لإنتاج الخبز، في... 22.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-22T13:18+0000
2026-10-22T13:18+0000
2026-10-22T13:18+0000
غزة
قطاع غزة
العدوان الإسرائيلي على غزة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115842850_0:168:3072:1896_1920x0_80_0_0_0025b9d78c947364ccf5e028c09a5c61.jpg
وقالت الجمعية، في بيان، إن النقص الحاد في الطحين يهدد استمرارية إنتاج الخبز، الذي يمثل أحد أهم مصادر الغذاء لسكان القطاع، في ظل اعتماد غالبية الأسر على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية، وتراجع كميات الدقيق والوجبات الجاهزة التي توفرها برامج الإغاثة، بحسب ما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام. ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الجوع، بعد أيام من إعلان برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته المقدمة لسكان غزة، ما يهدد بتزامن توقف المخابز مع تراجع البدائل الغذائية المتاحة للأسر. كما خفّض البرنامج عدد الوجبات الساخنة المقدمة يوميًا من 250 ألفًا إلى 150 ألف وجبة. وبحسب بيانات البرنامج، يعاني نحو 1.4 مليون شخص في غزة انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بينهم نحو 200 ألف شخص يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي. وتتفاقم الأزمة في ظل محدودية حصول الأطفال على الغذاء المتنوع، إذ لا يحصل سوى طفل واحد من كل خمسة على غذاء يوفر التنوع الكافي، فيما تتجاوز معدلات البطالة 80%، ما يقلص قدرة الأسر على شراء المواد الغذائية حتى في حال توافرها بالأسواق. كما أن توفير الطحين، رغم أهميته في ضمان استمرار إنتاج الخبز، لا يلبي وحده الاحتياجات الغذائية المتنوعة للأطفال والمرضى والحوامل، لكنه يظل عاملًا أساسيًا في الحد من تدهور الأوضاع المعيشية والغذائية. وفي مواجهة هذه التحديات، طالب برنامج الأغذية العالمي بتوفير تمويل عاجل بقيمة 450 مليون دولار لضمان استمرار عملياته الإغاثية في قطاع غزة والضفة الغربية حتى مارس/آدار 2027. ولا تقتصر المخاوف على الغذاء، إذ يتزامن التهديد بتوقف المخابز مع تفاقم أزمة الإيواء، في ظل اقتراب فصل الشتاء. وكانت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة قد حذّرت، في 13 أكتوبر الجاري، من أن نحو 300 ألف عائلة تواجه الشتاء دون مأوى ملائم، مشيرة إلى أن قرابة 90% من الخيام المستخدمة في القطاع أصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن، ما يزيد من معاناة النازحين ويضاعف المخاطر الإنسانية مع تدهور الأحوال الجوية.واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.
https://sarabic.ae/20261022/بين-الخيام-والركام-سينما-متنقلة-ترسم-الفرح-على-وجوه-أطفال-غزة-1118009005.html
https://sarabic.ae/20261021/الجيش-الإسرائيلي-يعلن-اغتيال-عنصر-من-نخبة-حماس-في-غزة-1117995593.html
https://sarabic.ae/20261020/الجيش-الإسرائيلي-القضاء-على-مسؤول-بارز-في-جهاز-الأمن-العام-التابع-لحماس-في-غزة-1117986016.html
غزة
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/07/1115842850_308:0:3039:2048_1920x0_80_0_0_2e33a3e51db06eea72d0d449ea3e72bb.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة
غزة, قطاع غزة, العدوان الإسرائيلي على غزة
شبح الجوع يخيم على غزة... المخابز مهددة بالتوقف خلال 48 ساعة
حذرت جمعية أصحاب المخابز في قطاع غزة، اليوم الخميس، من احتمال توقف المخابز عن العمل خلال 48 ساعة، بسبب نفاد الطحين والمواد الأساسية اللازمة لإنتاج الخبز، في تطور يهدد بتفاقم الأزمة الغذائية التي يعانيها سكان القطاع، وسط تراجع المساعدات الإنسانية واستمرار القصف والنزوح، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء.
وقالت الجمعية، في بيان، إن النقص الحاد في الطحين يهدد استمرارية إنتاج الخبز، الذي يمثل أحد أهم مصادر الغذاء لسكان القطاع، في ظل اعتماد غالبية الأسر على المساعدات الإنسانية لتأمين احتياجاتها الأساسية، وتراجع كميات الدقيق والوجبات الجاهزة التي توفرها برامج الإغاثة، بحسب ما ذكر
المركز الفلسطيني للإعلام.
ويأتي التحذير في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع رقعة الجوع، بعد أيام من إعلان
برنامج الأغذية العالمي تقليص مساعداته المقدمة لسكان غزة، ما يهدد بتزامن توقف المخابز مع تراجع البدائل الغذائية المتاحة للأسر.
وكان برنامج الأغذية العالمي قد أعلن، في 19 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، خفّض عدد المستفيدين من مساعداته في القطاع من 1.6 مليون إلى 1.1 مليون شخص، بسبب نقص التمويل، إلى جانب تقليص الحصص الغذائية إلى النصف، بحيث تحصل الأسرة على طرد غذائي واحد بدلًا من طردين، مع تقليل حجم كيس الدقيق.
كما خفّض البرنامج عدد الوجبات الساخنة المقدمة يوميًا من 250 ألفًا إلى 150 ألف وجبة.
وبحسب بيانات البرنامج، يعاني نحو 1.4 مليون شخص في
غزة انعدام الأمن الغذائي الحاد عند مستوى الأزمة أو أسوأ، بينهم نحو 200 ألف شخص يواجهون مستويات طارئة من انعدام الأمن الغذائي.
وتتفاقم الأزمة في ظل محدودية حصول الأطفال على الغذاء المتنوع، إذ لا يحصل سوى طفل واحد من كل خمسة على غذاء يوفر التنوع الكافي، فيما تتجاوز معدلات البطالة 80%، ما يقلص قدرة الأسر على شراء المواد الغذائية حتى في حال توافرها بالأسواق.
وتعكس هذه المؤشرات اتساع نطاق الأزمة الغذائية في القطاع، إذ لا يكفي استمرار توافر بعض السلع في الأسواق لتلبية احتياجات السكان، في ظل فقدان مصادر الدخل وتراجع المساعدات الإنسانية.
كما أن توفير الطحين، رغم أهميته في ضمان استمرار إنتاج الخبز، لا يلبي وحده الاحتياجات الغذائية المتنوعة للأطفال والمرضى والحوامل، لكنه يظل عاملًا أساسيًا في الحد من تدهور الأوضاع المعيشية والغذائية.
وفي مواجهة هذه التحديات، طالب برنامج الأغذية العالمي بتوفير تمويل عاجل بقيمة 450 مليون دولار لضمان استمرار عملياته الإغاثية في
قطاع غزة والضفة الغربية حتى مارس/آدار 2027.
ولا تقتصر المخاوف على الغذاء، إذ يتزامن التهديد بتوقف المخابز مع تفاقم أزمة الإيواء، في ظل اقتراب فصل الشتاء.
وكانت وزارة التنمية الاجتماعية في غزة قد حذّرت، في 13 أكتوبر الجاري، من أن نحو 300 ألف عائلة تواجه الشتاء دون مأوى ملائم، مشيرة إلى أن قرابة 90% من الخيام المستخدمة في القطاع أصبحت مهترئة وغير صالحة للسكن، ما يزيد من معاناة النازحين ويضاعف المخاطر الإنسانية مع تدهور الأحوال الجوية.
واستأنفت إسرائيل قصف قطاع غزة، يوم 18 مارس الماضي، بعد توقف لنحو شهرين، وتحديدًا منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار مع
حركة حماس الفلسطينية، في 19 يناير/ كانون الثاني 2026، عقب تعثر المحادثات لتمديد المرحلة الأولى من الاتفاق أو الانتقال للمرحلة الثانية منه.
وكان من المفترض أن يستمر اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و"حماس"، بمجرد تمديد المرحلة الأولى منه، التي انتهت في الأول من مارس الماضي، أو الدخول في مرحلته الثانية، لكن الخلافات بين
إسرائيل و"حماس" بشأن الخطوات التالية حالت دون ذلك.