طاه سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
طاه سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
سبوتنيك عربي
في خضم حرب ما زالت مستمرة، وفي ظل دمار يلفّ قطاع غزة، تتصاعد من بين الأنقاض رائحة الأطباق الشامية من مطعم الطاهي السوري مهند النابلسي، ذلك المطعم الذي تعرض... 23.10.2026, سبوتنيك عربي
ويقف النابلسي ليعلن إعادة بناء مطعمه وافتتاحه من جديد، بعدما دمرته الحرب، في خطوة تحمل في طياتها قصة 14 عاما من الحياة في قطاع غزة، عاشها النابلسي بكل تفاصيلها، بين الأفراح والأتراح، والحروب والدمار، ليجد نفسه اليوم أكثر تمسكًا بالأرض، التي احتضنته رغم كل شيء.ورغم توفر الفرصة للشيف مهند لمغادرة القطاع، أكثر من مرة خلال الحرب، إلا أنه رفض ذلك وأصرّ على البقاء، ليكون مثلًا ونموذجًا للأمل في غزة، فهو يشعر بانتماء لقطاع غزة وسكانه وتجمعهم المودة، لذلك يصرّ على البقاء.وتابع النابلسي:" المطاعم التي افتتحت قبل الحرب تدمرت كلها، فأسست مشروعي من جديد، ورجعت بعد الحرب وعملت المشروع في النصيرات، فمدينة النصيرات كانت أوضاعها أفضل من غيرها، فاستأجرت مطعمًا صغيرًا، وبدأت أتوسع قليلًا، وإن شاء الله نتوسع أكثر".وقالت المواطنة أم خالد العبادلة لـ"سبوتنيك": "وجود الشيف مهند في غزة، هي رسالة صمود ومثابرة، وهذا شيء يقوي الترابط بيننا وبين السوريين، ويعرّفنا كذلك على الشعب السوري، وهو شيء جميل بيننا في غزة، وسعدنا كثيرًا، فقد عاد الشيف السوري مهند رغم الظروف، التي مررنا بها ليفتح مطعمه عندنا من جديد، فهذا دليل على أننا إن شاء الله لا نزال مستمرين".وأضاف المواطن أسامة خليل لـ"سبوتنيك":" أعجبنا كثيرًا بالطعام، والطعام السوري لذيذ جدًا، لأننا معتادون على طعامنا في غزة وطعام الفلسطينيين، غير أن دخول الطعام السوري إلينا شيء طيب جدًا، وسعدت حين رأيت افتتاحًا جديدًا، ولا يزال هذا المطعم مستمرًا".
في خضم حرب ما زالت مستمرة، وفي ظل دمار يلفّ قطاع غزة، تتصاعد من بين الأنقاض رائحة الأطباق الشامية من مطعم الطاهي السوري مهند النابلسي، ذلك المطعم الذي تعرض للدمار جراء القصف الإسرائيلي خلال الحرب، لكنه عاد مجددًا للعمل بجهود مهند، وبنكهات طعام سوري أصيل، تحمل من التراث ما امتزج بالأمل المنبعث من بين الركام.
ويقف النابلسي ليعلن إعادة بناء مطعمه وافتتاحه من جديد، بعدما دمرته الحرب، في خطوة تحمل في طياتها قصة 14 عاما من الحياة في قطاع غزة، عاشها النابلسي بكل تفاصيلها، بين الأفراح والأتراح، والحروب والدمار، ليجد نفسه اليوم أكثر تمسكًا بالأرض، التي احتضنته رغم كل شيء.
وقال الشيف مهند النابلسي، لوكالة الأنباء والإذاعة الدولية "سبوتنيك": "بعد أن اندلعت الأحداث في سوريا، كانت الأوضاع صعبة جدًا، وتعرّضت لضغوط كثيرة، فخرجت إلى مصر، ومن مصر بعد ذلك جئت إلى القطاع، وكنت أبحث عن مكان أستقر فيه بعيدًا عن كل ما يجري، حتى وجدت طريقي إلى غزة".
شيف سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدّم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
ورغم توفر الفرصة للشيف مهند لمغادرة القطاع، أكثر من مرة خلال الحرب، إلا أنه رفض ذلك وأصرّ على البقاء، ليكون مثلًا ونموذجًا للأمل في غزة، فهو يشعر بانتماء لقطاع غزة وسكانه وتجمعهم المودة، لذلك يصرّ على البقاء.
وأضاف النابلسي: "أحببت غزة وأحببت ناسها وأحببت شعبها وأحببت هواها وأحببت جوها، واختلطت مع الناس فأحبوني وأحببتهم وبقيت في غزة، والمجتمع هنا يحب الشعب السوري، فهم من تلقاء أنفسهم اندمجوا معي، وكان اندماجي معهم سهلا جدا، فهم طيبون وضحوكين وقلوبهم طيبة".
شيف سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدّم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
وخلال الحرب على قطاع غزة، تعرضت الأحياء والشوارع والأبنية والمطاعم للدمار، وكان من بينها مطعم النابلسي، الذي حوّلته القذائف إلى ركام، لكنه لم يستسلم لليأس، بل وقف على أنقاض مطعمه ليعيد بناءه ويفتتحه من جديد.
وتابع النابلسي:" المطاعم التي افتتحت قبل الحرب تدمرت كلها، فأسست مشروعي من جديد، ورجعت بعد الحرب وعملت المشروع في النصيرات، فمدينة النصيرات كانت أوضاعها أفضل من غيرها، فاستأجرت مطعمًا صغيرًا، وبدأت أتوسع قليلًا، وإن شاء الله نتوسع أكثر".
شيف سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدّم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
ويقدم الطاهي السوري في مطعمه بدير البلح وسط القطاع، تشكيلة من الأطباق السورية الأصيلة التي نقلها معه من بلاده، في مقدمتها الشاورما والفلافل والحمص والمتبل والتبولة والكبة بأنواعها، وورق العنب المحشي، والمحاشي والفتة والمناقيش، إلى جانب المشاوي والمقبلات الشامية والحلويات الشرقية، ويحرص على الحفاظ على نكهة المطبخ السوري كما يعرفه.
وقالت المواطنة أم خالد العبادلة لـ"سبوتنيك": "وجود الشيف مهند في غزة، هي رسالة صمود ومثابرة، وهذا شيء يقوي الترابط بيننا وبين السوريين، ويعرّفنا كذلك على الشعب السوري، وهو شيء جميل بيننا في غزة، وسعدنا كثيرًا، فقد عاد الشيف السوري مهند رغم الظروف، التي مررنا بها ليفتح مطعمه عندنا من جديد، فهذا دليل على أننا إن شاء الله لا نزال مستمرين".
شيف سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدّم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
وأضاف المواطن أسامة خليل لـ"سبوتنيك":" أعجبنا كثيرًا بالطعام، والطعام السوري لذيذ جدًا، لأننا معتادون على طعامنا في غزة وطعام الفلسطينيين، غير أن دخول الطعام السوري إلينا شيء طيب جدًا، وسعدت حين رأيت افتتاحًا جديدًا، ولا يزال هذا المطعم مستمرًا".
وتابع أسامة: "حين أراه أشعر بالحياة، وفي جو كهذا يذكّرك بأجواء مسلسل "باب الحارة"، وهذا الطعام رائع، ويقدمه الشيف مهند بمودة ويظهرها مع الزبائن، والناس يأتون لزيارة المطعم لأنهم يقولون إن طعامه طيب جدًا".
طاه سوري يعيد افتتاح مطعمه المهدم في غزة بعدما اختار القطاع موطنا له
شريط الأخبار
0
تم حظر دخولك إلى المحادثة لانتهاك"a href="https://sarabic.ae/docs/comments.html>القواعد.
ستتمكن من المشاركة مرة أخرى بعد:∞.
إذا كنت غير موافق على الحظر، استخدم<"a href="https://sarabic.ae/?modal=feedback>صيغة الاتصال
تم إغلاق المناقشة. يمكنك المشاركة في المناقشة في غضون 24 ساعة بعد نشر المقال.