https://sarabic.ae/20261024/خبير-الديمقراطيون-لن-يتمكنوا-من-إيقاف-صفقة-الديزل-في-حال-فوزهم-بالانتخابات-1118090028.html
خبير: الديمقراطيون لن يتمكنوا من إيقاف صفقة الديزل في حال فوزهم بالانتخابات
خبير: الديمقراطيون لن يتمكنوا من إيقاف صفقة الديزل في حال فوزهم بالانتخابات
سبوتنيك عربي
أكد المحلل السياسي الروسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، أن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لن يفضي بالضرورة إلى... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T14:24+0000
2026-10-24T14:24+0000
2026-10-24T14:24+0000
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/13/1100754030_0:70:3071:1797_1920x0_80_0_0_9c6c9c017ea9cb00fd56d59420bd57d3.jpg
وقال دوداكوف لوكالة "سبوتنيك"، إن "الديمقراطيين ينتقدون بشدة اتفاق توريد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، متوقعًا أن يؤدي فوزهم في انتخابات التجديد النصفي إلى إطلاق تحقيقات برلمانية موسعة بشأن المفاوضات مع موسكو والجهات الأمريكية المشاركة فيها".واستبعد دوداكوف أن "يتمكن الديمقراطيون من وقف الصفقة على المدى القريب"، مشيرًا إلى أن "أجندة الكونغرس ستتضمن ملفات عاجلة، من بينها المفاوضات المتعلقة بالموازنة الفيدرالية، فضلاً عن امتلاك السلطة التنفيذية الأمريكية أدوات للتحرك في مواجهة الضغوط التشريعية والرقابية".وفي ما يتعلق بتأثير الإجراءات الرقابية المحتملة على القطاع الزراعي الأمريكي، اعتبر دوداكوف أن استهداف الشركات التي تسعى إلى استيراد الديزل الروسي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال تقليص الإمدادات وزيادة الضغوط على أسعار الوقود.وربط دوداكوف موقف الديمقراطيين من واردات الديزل الروسي بالصراع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن الصفقة أصبحت إحدى ساحات المواجهة بين الحزب الديمقراطي وإدارة الرئيس دونالد ترامب.وقال إن قطاعات واسعة من النخبة السياسية الأمريكية تتبنى نهجا متشددا تجاه روسيا، وتؤيد مواصلة الضغط عليها ودعم أوكرانيا وتعزيز دور حلف شمال الأطلسي، وهو ما قد يدفع الاعتبارات الجيوسياسية إلى التقدم على المصالح الاقتصادية لبعض الفئات الأمريكية.واختتم دوداكوف بالقول إن المعركة حول واردات الديزل الروسي لا تتعلق بالطاقة وحدها، بل تتداخل فيها الحسابات الانتخابية والخلافات بشأن السياسة الأمريكية تجاه موسكو، في وقت تواجه فيه القطاعات الزراعية ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل.وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد توصلا، في 9 تشرين الأول/أكتوبر، إلى اتفاق بشأن إمدادات وقود الديزل الروسي إلى السوق العالمية.وفي وقت لاحق، أعرب ترامب مجددا عن استيائه من عدم استعداد زيلينسكي للتوصل إلى اتفاقات سلام، ورفضه وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، مؤكدا أن أوكرانيا بحاجة إلى قائد جديد يستطيع التوصل إلى اتفاق مع روسيا.
https://sarabic.ae/20261023/نوفاك-أول-3-ناقلات-محملة-بوقود-الديزل-الروسي-في-طريقها-نحو-الساحل-الشرقي-للمحيط-الأطلسي-1118075595.html
https://sarabic.ae/20261023/أول-شحنة-ديزل-روسي-تغادر-ميناء-بريمورسك-إلى-الولايات-المتحدة-1118056660.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/05/13/1100754030_267:0:2998:2048_1920x0_80_0_0_ef8f05c76b458701ebf27511d22bd040.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
خبير: الديمقراطيون لن يتمكنوا من إيقاف صفقة الديزل في حال فوزهم بالانتخابات
حصري
أكد المحلل السياسي الروسي المتخصص في الشؤون الأمريكية، مالك دوداكوف، أن فوز الحزب الديمقراطي في انتخابات التجديد النصفي للكونغرس الأمريكي لن يفضي بالضرورة إلى وقف واردات الديزل الروسي، محذرًا من أن عرقلة هذه الواردات قد تؤدي إلى تفاقم أعباء الوقود على المزارعين الأمريكيين، في ظل ارتفاع تكاليف الإنتاج الزراعي.
وقال دوداكوف لوكالة "سبوتنيك"، إن "الديمقراطيين ينتقدون بشدة اتفاق توريد الديزل الروسي إلى الولايات المتحدة، متوقعًا أن يؤدي فوزهم في انتخابات التجديد النصفي إلى إطلاق تحقيقات برلمانية موسعة بشأن المفاوضات مع موسكو والجهات الأمريكية المشاركة فيها".
وأوضح أن "لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ طلبت بالفعل من الشركات المعنية الاحتفاظ بجميع الوثائق المتعلقة بالصفقة"، معتبرًا أن هذه الخطوة تمثل تمهيدا محتملا لفتح تحقيقات رقابية.
واستبعد دوداكوف أن "يتمكن الديمقراطيون من وقف الصفقة على المدى القريب"، مشيرًا إلى أن "أجندة الكونغرس ستتضمن ملفات عاجلة، من بينها المفاوضات المتعلقة بالموازنة الفيدرالية، فضلاً عن امتلاك السلطة التنفيذية الأمريكية أدوات للتحرك في مواجهة الضغوط التشريعية والرقابية".
وفي ما يتعلق بتأثير الإجراءات الرقابية المحتملة على القطاع الزراعي الأمريكي، اعتبر دوداكوف أن استهداف الشركات التي تسعى إلى استيراد الديزل الروسي قد يؤدي إلى نتائج عكسية، من خلال تقليص الإمدادات وزيادة الضغوط على أسعار الوقود.
وأشار إلى أن ارتفاع تكاليف الديزل والأسمدة يشكل عبئا إضافيا على المزارعين، ولا سيما في ولايات الغرب الأوسط الأمريكي، مثل آيوا وكانساس، حيث تمثل تكاليف الطاقة ومدخلات الإنتاج عاملاً أساسياً في تحديد ربحية المحاصيل.
وربط دوداكوف موقف الديمقراطيين من واردات الديزل الروسي بالصراع السياسي الداخلي في الولايات المتحدة، معتبرًا أن الصفقة أصبحت إحدى ساحات المواجهة بين الحزب الديمقراطي وإدارة الرئيس دونالد ترامب.
وقال إن قطاعات واسعة من النخبة السياسية الأمريكية تتبنى نهجا متشددا تجاه روسيا، وتؤيد مواصلة الضغط عليها ودعم أوكرانيا وتعزيز دور حلف شمال الأطلسي، وهو ما قد يدفع الاعتبارات
الجيوسياسية إلى التقدم على المصالح الاقتصادية لبعض الفئات الأمريكية.وأضاف أن المزارعين في ولايات مثل آيوا وميشيغان وأوهايو قد يتحملون جزءا من تكاليف هذا التوجه إذا أدت القيود على واردات الوقود إلى زيادة الأسعار، مشيرًا إلى أن الخلاف لا يقتصر على الديمقراطيين، بل يعكس توجها أوسع داخل المؤسسة السياسية في واشنطن.
واختتم دوداكوف بالقول إن المعركة حول واردات الديزل الروسي لا تتعلق بالطاقة وحدها، بل تتداخل فيها الحسابات الانتخابية والخلافات بشأن السياسة الأمريكية تجاه موسكو، في وقت تواجه فيه القطاعات الزراعية
ضغوطا متزايدة بسبب ارتفاع تكاليف التشغيل.وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، ونظيره الأمريكي دونالد ترامب قد توصلا، في 9 تشرين الأول/أكتوبر، إلى اتفاق بشأن إمدادات وقود الديزل الروسي إلى السوق العالمية.
وفي وقت لاحق، أعرب ترامب مجددا عن استيائه من عدم استعداد زيلينسكي للتوصل إلى اتفاقات سلام، ورفضه وقف الهجمات على مصافي النفط الروسية، مؤكدا أن أوكرانيا
بحاجة إلى قائد جديد يستطيع التوصل إلى اتفاق مع روسيا.