https://sarabic.ae/20261024/متحدث-الحرس-الثوري-سنصبح-القوة-العظمى-في-العالم-1118090605.html
متحدث الحرس الثوري: سنصبح القوة العظمى في العالم
متحدث الحرس الثوري: سنصبح القوة العظمى في العالم
سبوتنيك عربي
صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم السبت، أن المواجهة المحتدمة الآن قد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود إيران وتؤثر على مصير شعوب... 24.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-24T14:44+0000
2026-10-24T14:44+0000
2026-10-24T14:44+0000
أخبار إسرائيل اليوم
العالم
الأخبار
إيران
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102540/01/1025400190_0:97:1500:941_1920x0_80_0_0_e3f9105ab2522a460f34e6f2f9bc01c8.jpg
وأفادت وكالة "إرنا"، اليوم السبت، بأن تصريحات العميد حسين محبي جاءت في كلمة ألقاها في محافظة قزوين (غرب طهران)، والتي قال خلالها: "بإذن الله، فإن مصيرنا في هذه المعركة هو النصر المطلق، وإن شاء الله سنصبح القوة العظمى في العالم".وشدد القائد العسكري الإيراني على "ضرورة أن يعمل المجتمع الإيراني بوعي ومسؤولية لتحديد مصيره، من خلال إدراك الظروف والحفاظ على التماسك والاعتماد على القدرات الداخلية".وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى المواجهة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، قائلا إن "هذه المواجهة تتجاوز المجال العسكري، وتشمل أيضا الهوية والثقافة والدين والحضارة الإيرانية - الإسلامية، حيث تسعى أمريكا والكيان الصهيوني إلى إضعاف إيران وتفتيتها واستبدال القيم والنماذج التي يريدانها".وأكد العميد حسين محبي ضرورة الدفاع عن السلامة الإقليمية والهوية الوطنية والدينية لإيران، قائلا: "إن الدفاع عن البلاد لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل إن صون ثقافة الشعب ومعتقداته الدينية وهويته التاريخية هو أيضا جزء من هذه المسؤولية".وفي وقت سابق من اليوم السبت، أكد اللواء علي عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وقائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، أنه "لن يسمح بأي حال من الأحوال للسفن الحربية الأمريكية الصدئة بالعودة إلى مياه الخليج"، على حد قوله.وأشار إلى أنه "لن يُسمح للسفن العسكرية الأمريكية بدخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف وفي أي وقت"، مضيفًا: "لقد ادّعى ترامب، مرارًا، أن المنشآت النووية الإيرانية تم تدميرها، ومع ذلك، فإنه يواصل التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، وهو تناقض صارخ لا ينتهي"، وفقًا لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".وتساءل أيضا: "إذا كنتم واثقين حقًا من أنكم قضيتم على القدرات والمقدرات العسكرية الإيرانية كافة، فلماذا لا تجرؤ سفنكم الحربية الصدئة وقطعكم البحرية وقواتكم العسكرية الجبانة على الاقتراب من مضيق هرمز أو الحدود البحرية والبرية لإيران؟".وختم اللواء علي عبد اللهي تصريحه بالتأكيد على "عزم القيادة الإيرانية الرشيدة مدعومة بإرادة الشعب والقوات المسلحة على مواجهة أمريكا وحلفائها والكيان الصهيوني اللقيط"، وشدد على أن "الإستراتيجية الإيرانية تهدف إلى إدراج الأعداء في مواجهات طويلة الأمد تؤدي إلى استنزاف قدراتهم وإغراقكم في مستنقع الموت والانحدار أكثر"، وفق تعبيره.وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261023/مبعوث-ترامب-يحذر-من-ضربة-أمريكية-ضد-إيران-خلال-عطلة-نهاية-الأسبوع-1118074296.html
https://sarabic.ae/20261023/ترامب-عن-إيران-نحن-نحصل-على-كل-ما-نريد-1118073730.html
إيران
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/102540/01/1025400190_91:0:1424:1000_1920x0_80_0_0_56a53859341568fa987064d66de74251.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار إسرائيل اليوم, العالم, الأخبار, إيران
أخبار إسرائيل اليوم, العالم, الأخبار, إيران
متحدث الحرس الثوري: سنصبح القوة العظمى في العالم
صرح المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، اليوم السبت، أن المواجهة المحتدمة الآن قد تكون لها تداعيات تتجاوز حدود إيران وتؤثر على مصير شعوب أخرى.
وأفادت
وكالة "إرنا"، اليوم السبت، بأن تصريحات العميد حسين محبي جاءت في كلمة ألقاها في محافظة قزوين (غرب طهران)، والتي قال خلالها: "بإذن الله، فإن مصيرنا في هذه المعركة هو النصر المطلق، وإن شاء الله سنصبح القوة العظمى في العالم".
وشدد القائد العسكري الإيراني على "ضرورة أن يعمل المجتمع الإيراني بوعي ومسؤولية لتحديد مصيره، من خلال إدراك الظروف والحفاظ على التماسك والاعتماد على القدرات الداخلية".
وأشار المتحدث باسم الحرس الثوري إلى المواجهة بين إيران وأمريكا وإسرائيل، قائلا إن "هذه المواجهة تتجاوز المجال العسكري، وتشمل أيضا الهوية والثقافة والدين والحضارة الإيرانية - الإسلامية، حيث تسعى أمريكا والكيان الصهيوني إلى إضعاف إيران وتفتيتها واستبدال القيم والنماذج التي يريدانها".
وأكد العميد حسين محبي ضرورة الدفاع عن السلامة الإقليمية والهوية الوطنية والدينية لإيران، قائلا: "إن الدفاع عن البلاد لا يقتصر على حماية الحدود الجغرافية فحسب، بل إن صون ثقافة الشعب ومعتقداته الدينية وهويته التاريخية هو أيضا جزء من هذه المسؤولية".
وفي وقت سابق من اليوم السبت، أكد
اللواء علي عبد اللهي، رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، وقائد مقر "خاتم الأنبياء" المركزي، أنه "لن يسمح بأي حال من الأحوال للسفن الحربية الأمريكية الصدئة بالعودة إلى مياه الخليج"، على حد قوله.
وأشار إلى أنه "لن يُسمح للسفن العسكرية الأمريكية بدخول الخليج الفارسي تحت أي ظرف وفي أي وقت"، مضيفًا: "لقد ادّعى ترامب، مرارًا، أن المنشآت النووية الإيرانية تم تدميرها، ومع ذلك، فإنه يواصل التأكيد في الوقت ذاته على ضرورة ألا تمتلك إيران أسلحة نووية، وهو تناقض صارخ لا ينتهي"، وفقًا
لوكالة الأنباء الإيرانية "إرنا".
وتساءل أيضا: "إذا كنتم واثقين حقًا من أنكم قضيتم على القدرات والمقدرات العسكرية الإيرانية كافة، فلماذا لا تجرؤ سفنكم الحربية الصدئة وقطعكم البحرية وقواتكم العسكرية الجبانة على الاقتراب من مضيق هرمز أو الحدود البحرية والبرية لإيران؟". وختم اللواء علي عبد اللهي تصريحه بالتأكيد على "عزم القيادة الإيرانية الرشيدة مدعومة بإرادة الشعب والقوات المسلحة على مواجهة أمريكا وحلفائها والكيان الصهيوني اللقيط"، وشدد على أن "الإستراتيجية الإيرانية تهدف إلى إدراج الأعداء في مواجهات طويلة الأمد تؤدي إلى استنزاف قدراتهم وإغراقكم في مستنقع الموت والانحدار أكثر"، وفق تعبيره.
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردّت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن. وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.