https://sarabic.ae/20261025/عراقجي-يرد-على-التهديدات-حول-شن-أمريكا-ضربة-على-إيران-قريبا-1118103659.html
عراقجي يرد على التهديدات حول شن أمريكا ضربة على إيران قريبا
عراقجي يرد على التهديدات حول شن أمريكا ضربة على إيران قريبا
سبوتنيك عربي
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، على التهديدات الأمريكية مؤخرًا، حول احتمالية شن الولايات المتحدة ضربة على طهران خلال الأسبوع الحالي. 25.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-25T09:35+0000
2026-10-25T09:35+0000
2026-10-25T09:34+0000
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117900735_0:0:1616:909_1920x0_80_0_0_6cca1f8285a560d4c2ff05cc6e2f64ac.jpg
وقال في ندوة خلال مراسم افتتاح مركز الوثائق ومتحف كمال خرازي: "سواء وقعت الحرب أم لم تقع، فإن سياستنا باقية في مكانها، وإن كانت هناك عقلانية، فلن يكرروا الهجوم العسكري، لقد جرّبوا مرتين ورأوا النتيجة، وإن أقدموا مرة أخرى فسيلقوا نفس النتيجة"، وفقا لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.وأشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إلى أن توجيه ضربات عسكرية ضد إيران والتوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزالان خيارين مطروحين على الطاولة.وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، ردا على سؤال عما إذا كان سيصدر أمراً بشن قصف جديد على إيران: "هناك احتمال أن أقوم بذلك (قصف إيران مجددًا)، وهناك أيضا احتمال أن نتوصل إلى اتفاق جيد وكبير ورائع. إنهم يرغبون في إبرام اتفاق، لكن المشكلة تكمن في: هل سيلتزمون بهذا الاتفاق؟".من ناحية أخرى، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال ندوة اليوم الأحد، أنه "أكد في جميع المفاوضات مع أمريكا عبر الوسطاء، أن إنها الحرب يجب أن يكون على جميع الجبهات وإلا فلن نشهد سلامًا في المنطقة".كما طالب عراقجي بضرورة "تحرك المنطقة نحو إيصال حضور القوات الأجنبية إلى الصفر"، مبينا أن "هذه القوات جاءت إلى المنطقة من أجل أمن إسرائيل، واستمرار حضورها لا يعني سوى انعدام الأمن". وأردف في ذات السياق: "كما ثبت أن هذه القوات غير قادرة على حماية إسرائيل والدول المضيفة ونفسها، انظروا إلى إحصاءات وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، لذلك فإن السياسة ذاتها التي تحدث عنها الدكتور خرازي ما زالت سياستنا المبدئية، وأمن المنطقة يجب أن توفره دول المنطقة، وإيران مستعدة للمساهمة في تشكيل ذلك، ولا يوجد أي طريق سوى هذا".وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.
https://sarabic.ae/20261023/مبعوث-ترامب-يحذر-من-ضربة-أمريكية-ضد-إيران-خلال-عطلة-نهاية-الأسبوع-1118074296.html
https://sarabic.ae/20261023/ترامب-عن-إيران-نحن-نحصل-على-كل-ما-نريد-1118073730.html
إيران
أخبار إيران
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/12/1117900735_57:0:1493:1077_1920x0_80_0_0_6c31e5415b70ba43ecc648d0018dce5c.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
إيران, أخبار إيران, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
عراقجي يرد على التهديدات حول شن أمريكا ضربة على إيران قريبا
رد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأحد، على التهديدات الأمريكية مؤخرًا، حول احتمالية شن الولايات المتحدة ضربة على طهران خلال الأسبوع الحالي.
وقال في ندوة خلال مراسم افتتاح مركز الوثائق ومتحف كمال خرازي: "سواء وقعت الحرب أم لم تقع، فإن سياستنا باقية في مكانها، وإن كانت هناك عقلانية، فلن يكرروا الهجوم العسكري، لقد جرّبوا مرتين ورأوا النتيجة، وإن أقدموا مرة أخرى فسيلقوا نفس النتيجة"، وفقا
لوكالة أنباء "تسنيم" الإيرانية.
ومضى: "نحن مستعدون للتعاون مع جميع دول المنطقة، وسياستنا كانت ولا تزال هذه. نسعى للوصول إلى تفاهم مشترك بشأن بنية أمنية جديدة في المنطقة، وهذا في مصلحة الجميع".
وأشار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، اليوم الأحد، إلى أن توجيه ضربات عسكرية ضد إيران والتوصل إلى اتفاق مع طهران لا يزالان خيارين مطروحين على الطاولة.
وقال ترامب في تصريحات للصحفيين، ردا على سؤال عما إذا كان سيصدر أمراً بشن قصف جديد على إيران: "هناك احتمال أن أقوم بذلك (قصف إيران مجددًا)، وهناك أيضا احتمال أن نتوصل إلى اتفاق جيد وكبير ورائع. إنهم يرغبون في إبرام اتفاق، لكن المشكلة تكمن في: هل سيلتزمون بهذا الاتفاق؟".
من ناحية أخرى، أوضح وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، خلال ندوة اليوم الأحد، أنه "أكد في جميع المفاوضات مع أمريكا عبر الوسطاء، أن إنها الحرب يجب أن يكون على جميع الجبهات وإلا فلن نشهد سلامًا في المنطقة".
وتابع مشددًا: "لن يكون أي شيء كما كان قبل هاتين الحربين، لا سيما مضيق هرمز الذي ظل مفتوحًا لسنوات طويلة ولم يكن هناك أي عائق أمام الحركة والعبور، لقد غيّرت الحرب الحالية كل شيء، ويجب الإقرار بأن المسارات في مضيق هرمز لن تكون كما في السابق، وقد جرى التفاوض على هذه الأمور بيننا وبين سلطنة عمان".
كما طالب عراقجي بضرورة "تحرك المنطقة نحو إيصال حضور القوات الأجنبية إلى الصفر"، مبينا أن "هذه القوات جاءت إلى المنطقة من أجل أمن إسرائيل، واستمرار حضورها لا يعني سوى انعدام الأمن".
وأردف في ذات السياق: "كما ثبت أن هذه القوات غير قادرة على حماية إسرائيل والدول المضيفة ونفسها، انظروا إلى إحصاءات وزارة الحرب الأمريكية "البنتاغون"، لذلك فإن السياسة ذاتها التي تحدث عنها الدكتور خرازي ما زالت سياستنا المبدئية، وأمن المنطقة يجب أن توفره دول المنطقة، وإيران مستعدة للمساهمة في تشكيل ذلك، ولا يوجد أي طريق سوى هذا".
وكانت الولايات المتحدة وإسرائيل، بدأتا في 28 فبراير/ شباط الماضي، شن ضربات على أهداف داخل إيران، وردت طهران بضربات مماثلة. وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت طهران وواشنطن مذكرة تفاهم لوقف الأعمال القتالية، لكنهما تبادلتا الضربات مجددًا في وقت لاحق. ولا يزال الصراع دون تسوية حتى الآن.
وأدى الصراع إلى شبه توقف حركة الملاحة عبر مضيق هرمز، الذي يمثل ممرًا رئيسيًا لإمدادات النفط والمنتجات النفطية والغاز الطبيعي المسال إلى الأسواق العالمية. ونتيجة لذلك، ارتفعت أسعار الوقود في معظم دول العالم.