https://sarabic.ae/20261025/عضو-جمهوري-لـسبوتنيك-الاتفاق-الروسي-الأمريكي-في-صالح-المواطن-الأمريكي-1118113585.html
عضو جمهوري لـ"سبوتنيك": الاتفاق الروسي الأمريكي في صالح المواطن الأمريكي
عضو جمهوري لـ"سبوتنيك": الاتفاق الروسي الأمريكي في صالح المواطن الأمريكي
سبوتنيك عربي
أفاد عضو الحزب الجمهوري مالك فرانسيس، بأن الحديث عن احتمال فتح الديمقراطيين تحقيقات مع الشركات التي تستورد الديزل الروسي، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد... 25.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-25T17:15+0000
2026-10-25T17:15+0000
2026-10-25T17:15+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
روسيا
الولايات المتحدة الأمريكية
العالم
أخبار العالم الآن
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/14/1085214706_0:0:2000:1125_1920x0_80_0_0_90b4b0753c94ce74207e4d3779a901c6.jpg
وقال فرانسيس في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن من حق الكونغرس التحقيق في أي مخالفات محتملة للعقوبات الأمريكية، إلا أن الرقابة القانونية تختلف عن تحويل الملفات الاقتصادية إلى أدوات للصراع السياسي، مشيرا إلى أن تحديد ما إذا كان الهدف هو حماية الأمن القومي أو إحراج الرئيس دونالد ترامب وإفشال سياساته، يتطلب أدلة لا مجرد اتهامات متبادلة. وأشار إلى أن فتح تحقيق لا يعني تلقائيًا وقف الاستيراد أو ارتفاع الأسعار، لكنه شدد على حق المواطن في معرفة التكلفة الاقتصادية لأي قرار والبدائل المتاحة قبل اتخاذه. وفيما يتعلق بالتفاهم الروسي الأمريكي، قال فرانسيس: إن "الاتفاق بين واشنطن وموسكو لا يمثل بالضرورة دليلًا على الضعف، كما أن العقوبات لا تعد نجاحًا بحد ذاتها، وأن الحوار بين الرئيس ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا أسهم في تخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار وحماية المصالح الأمريكية من خلال ضمانات واضحة، فلا ينبغي رفضه لمجرد أنه جاء بمبادرة من ترامب". وأشار فرانسيس إلى أن العلاقة مع أوروبا تمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة، غير أن ذلك لا يعني تطابق المصالح الأمريكية والأوروبية في جميع الملفات.وأضاف أن المطلوب هو تحقيق توازن يحمي أمن الطرفين واقتصادهما، لا التضحية بأوروبا من أجل الولايات المتحدة، ولا تحميل المواطن الأمريكي تكاليف سياسات تهدف إلى إرضاء الحلفاء.وقال إن المشكلة لا تكمن في التفاوض أو العقوبات بحد ذاتهما، بل في تحويلهما إلى أدوات للمزايدة الانتخابية، مؤكدًا أن المواطن الأمريكي لا يريد انتصار الجمهوريين على الديمقراطيين أو العكس، وإنما يريد أسعارًا معقولة وفرص عمل وأمنًا واستقرارًا.وختم فرانسيس بالقول إن "الولايات المتحدة لا تصبح أقوى بكثرة العقوبات أو بمجرد عقد الاتفاقات، بل بقدرتها على اتخاذ قرارات تحقق السلام والأمن والازدهار لشعبها"، مؤكدًا أن المصلحة الوطنية يجب أن تتقدم على المصلحة الحزبية، وألا يكون المواطن الأمريكي ضحية معركة انتخابية لا تعنيه نتائجها بقدر ما تعنيه كلفة قراراتها.خبير: تهديدات الديمقراطيين لمستوردي الديزل الروسي تؤثر سلبا على المزارعين الأمريكيينممثل مركز التصدير الروسي في الأردن: اتفاقية الديزل الروسي تمثل الحل لتلبية مطالب المواطن الأمريكي
https://sarabic.ae/20261025/خبير-تهديدات-الديمقراطيين-لمستوردي-الديزل-الروسي-تؤثر-سلبا-على-المزارعين-الأمريكيين-1118111253.html
https://sarabic.ae/20261025/ممثل-مركز-التصدير-الروسي-في-الأردن-اتفاقية-الديزل-الروسي-تمثل-الحل-لتلبية-مطالب-المواطن-الأمريكي-1118104225.html
https://sarabic.ae/20261024/خبير-الديمقراطيون-لن-يتمكنوا-من-إيقاف-صفقة-الديزل-في-حال-فوزهم-بالانتخابات-1118090028.html
الولايات المتحدة الأمريكية
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/01/14/1085214706_0:0:1778:1333_1920x0_80_0_0_8a440a0738e82ef0403134209f8ff8ce.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
محمد حميدة
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106556774_0:0:864:864_100x100_80_0_0_0f15666bd44d52a86fd0d768da25e866.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
حصري, تقارير سبوتنيك, روسيا, الولايات المتحدة الأمريكية, العالم, أخبار العالم الآن
عضو جمهوري لـ"سبوتنيك": الاتفاق الروسي الأمريكي في صالح المواطن الأمريكي
محمد حميدة
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أفاد عضو الحزب الجمهوري مالك فرانسيس، بأن الحديث عن احتمال فتح الديمقراطيين تحقيقات مع الشركات التي تستورد الديزل الروسي، بالتزامن مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي الأمريكية، يطرح تساؤلات بشأن أولوية مصلحة المواطن الأمريكي مقارنة بالحسابات الحزبية والانتخابية.
وقال فرانسيس في تصريح لـ"سبوتنيك"، إن من حق الكونغرس التحقيق في أي مخالفات محتملة للعقوبات الأمريكية، إلا أن الرقابة القانونية تختلف عن تحويل الملفات الاقتصادية إلى أدوات للصراع السياسي، مشيرا إلى أن تحديد ما إذا كان الهدف هو حماية الأمن القومي أو إحراج الرئيس دونالد ترامب وإفشال سياساته، يتطلب أدلة لا مجرد اتهامات متبادلة.
وأوضح أن أي إجراءات تؤدي إلى تعطيل إمدادات الديزل أو زيادة تكاليفها قد تنعكس على قطاعات النقل والزراعة والصناعة، وربما تؤدي إلى ارتفاع أسعار الغذاء والسلع وزيادة أعباء المعيشة.
وأشار إلى أن فتح تحقيق لا يعني تلقائيًا وقف الاستيراد أو ارتفاع الأسعار، لكنه شدد على حق المواطن في معرفة التكلفة الاقتصادية لأي قرار والبدائل المتاحة قبل اتخاذه.
وفيما يتعلق بالتفاهم الروسي الأمريكي، قال فرانسيس: إن "الاتفاق بين واشنطن وموسكو لا يمثل بالضرورة دليلًا على الضعف، كما أن العقوبات لا تعد نجاحًا بحد ذاتها، وأن الحوار بين الرئيس ترامب، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، إذا أسهم في تخفيف التوتر وتعزيز الاستقرار وحماية المصالح الأمريكية من خلال ضمانات واضحة، فلا ينبغي رفضه لمجرد أنه جاء بمبادرة من ترامب".
وأوضح أنه في حال تضمن الاتفاق تنازلات تضر بالأمن الأمريكي أو بمصالح الحلفاء، فمن حق المؤسسات الأمريكية الاعتراض والمحاسبة.
وأشار فرانسيس إلى أن العلاقة مع أوروبا تمثل مصلحة استراتيجية للولايات المتحدة،
غير أن ذلك لا يعني تطابق المصالح الأمريكية والأوروبية في جميع الملفات.وأضاف أن المطلوب هو تحقيق توازن يحمي أمن الطرفين واقتصادهما، لا التضحية بأوروبا من أجل الولايات المتحدة، ولا تحميل المواطن الأمريكي تكاليف سياسات تهدف إلى إرضاء الحلفاء.
وانتقد فرانسيس ما وصفه بتعالي الديمقراطيين على حساب مصلحة المواطن، موضحًا أن بعضهم قد يرى في تشديد العقوبات وسيلة ضرورية للضغط على روسيا، لكن عليه إثبات فاعلية هذه الإجراءات وتبرير تكلفتها.
وقال إن المشكلة لا تكمن في التفاوض أو العقوبات بحد ذاتهما، بل في تحويلهما إلى أدوات للمزايدة الانتخابية، مؤكدًا أن المواطن الأمريكي لا يريد انتصار الجمهوريين على الديمقراطيين أو العكس،
وإنما يريد أسعارًا معقولة وفرص عمل وأمنًا واستقرارًا.وأضاف أن المعيار الحقيقي لأي سياسة يجب أن يكون نتائجها، لا هوية الحزب الذي يتبناها، قائلًا: "أنا مع التفاوض عندما يحمي المصالح الأمريكية ويقرب السلام، ومع العقوبات عندما تكون ضرورية وفعالة، وضد أن يتحول المواطن إلى من يدفع فاتورة الصراع بين البيت الأبيض والكونغرس".
وختم فرانسيس بالقول إن "الولايات المتحدة لا تصبح أقوى بكثرة العقوبات أو بمجرد عقد الاتفاقات، بل بقدرتها على اتخاذ قرارات تحقق السلام والأمن والازدهار لشعبها"، مؤكدًا أن المصلحة الوطنية يجب أن تتقدم على المصلحة الحزبية، وألا يكون المواطن الأمريكي ضحية معركة انتخابية لا تعنيه نتائجها بقدر ما تعنيه كلفة قراراتها.