https://sarabic.ae/20261026/لولا-دا-سيلفا-بعد-إعادة-انتخابه-البرازيل-ليست-فناء-خلفيا-لأحد-وسنعيد-تشكيل-طريقة-الحكم-1118122509.html
لولا دا سيلفا بعد إعادة انتخابه: البرازيل ليست "فناء خلفيا" لأحد.. وسنعيد تشكيل طريقة الحكم
لولا دا سيلفا بعد إعادة انتخابه: البرازيل ليست "فناء خلفيا" لأحد.. وسنعيد تشكيل طريقة الحكم
سبوتنيك عربي
أكد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الإثنين، عقب إعادة انتخابه، عزمه تغيير طريقة إدارة البلاد وتوسيع مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار،... 26.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-26T05:47+0000
2026-10-26T05:47+0000
2026-10-26T05:47+0000
أخبار البرازيل
العالم
أخبار العالم الآن
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1a/1118122319_0:128:1500:972_1920x0_80_0_0_1c685e4a34b24da4991c5be2c545962c.jpg
وقال لولا في خطاب ألقاه بمدينة ساو باولو، إنه لم يعد ينظر إلى أحد باعتباره خصما انتخابيا، مؤكدا استعداده للعمل مع الكونغرس ذي التوجه المحافظ الذي انتخبه الشعب البرازيلي.وأضاف الرئيس البرازيلي أن أمامه شهرين لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى رغبته في عقد اجتماعات مع قادة قطاع الأعمال.وشدد على ضرورة تنظيم المنصات الرقمية، مؤكدا أن البرازيل دولة مستقلة وليست "فناء خلفيا" لأي طرف.وفاز الرئيس الحالي للبرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد بنسبة51.75% مقابل 49.90% لمنافسة فلافيو بولسونارو.وجاء ذلك وفقا للنتائج بعد فرز 99.67% من أصوات المقترعين.يُذكر أن الجولة الثانية من الانتخابات الرئاسية البرازيلية جرت يوم أمس الأحد.وُلد لولا دا سيلفا عام 1945، وعمل في صناعة المعادن قبل أن يصبح قياديًا نقابيًا، وشارك في تأسيس حزب العمال عام 1980. تولى الرئاسة عام 2003، وأُعيد انتخابه عام 2006، وارتبطت ولايتاه ببرامج اجتماعية ساهمت في الحد من الفقر وتوسيع فرص الحصول على التعليم والخدمات، إلى جانب تعزيز علاقات البرازيل مع دول الجنوب العالمي.وبعد مغادرته السلطة، واجه اتهامات بالفساد وصدر بحقه حكم بالسجن عام 2017، ونُفذ الحكم عام 2018، ما منعه من خوض الانتخابات الرئاسية في ذلك العام. وفي 2021، ألغت المحكمة العليا الأحكام الصادرة بحقه لأسباب قانونية، ما أعاد إليه حقوقه السياسية. وفاز في انتخابات 2022 على حساب الرئيس السابق جايير بولسونارو، ليعود إلى الرئاسة في يناير 2023.
https://sarabic.ae/20260817/أبرز-المرشحين-للانتخابات-الرئاسية-في-البرازيل-يبدأون-حملاتهم-الانتخابية-1116088709.html
أخبار البرازيل
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1a/1118122319_107:0:1500:1045_1920x0_80_0_0_c262788aecfedaf54699c06f76ff3a74.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أخبار البرازيل , العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
أخبار البرازيل , العالم, أخبار العالم الآن, الأخبار
لولا دا سيلفا بعد إعادة انتخابه: البرازيل ليست "فناء خلفيا" لأحد.. وسنعيد تشكيل طريقة الحكم
أكد الرئيس البرازيلي، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، اليوم الإثنين، عقب إعادة انتخابه، عزمه تغيير طريقة إدارة البلاد وتوسيع مشاركة المواطنين في عملية صنع القرار، مشددا على أنه سيحكم لصالح جميع البرازيليين البالغ عددهم 215 مليون نسمة، وليس لمصلحة أنصاره فقط.
وقال لولا في خطاب ألقاه بمدينة ساو باولو، إنه لم يعد ينظر إلى أحد باعتباره خصما انتخابيا، مؤكدا استعداده للعمل مع الكونغرس ذي التوجه المحافظ الذي انتخبه الشعب البرازيلي.
وأضاف الرئيس البرازيلي أن أمامه شهرين لمناقشة تشكيل الحكومة الجديدة، مشيرا إلى رغبته في عقد اجتماعات مع قادة قطاع الأعمال.
وفي سياق متصل، أوضح، لولا دا سيلفا، أن حملته نجحت في إقناع المواطنين بأهمية التصويت لحماية الديمقراطية في البرازيل، معتبرا أن "البلاد تمكنت من هزيمة التدخل الخارجي عبر المنصات الرقمية".
وشدد على ضرورة تنظيم المنصات الرقمية، مؤكدا أن البرازيل دولة مستقلة وليست "فناء خلفيا" لأي طرف.
و
فاز الرئيس الحالي للبرازيل، لويس إيناسيو لولا دا سيلفا، في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية في البلاد بنسبة51.75% مقابل 49.90% لمنافسة فلافيو بولسونارو.
وجاء ذلك وفقا للنتائج بعد فرز 99.67% من أصوات المقترعين.
يُذكر أن الجولة الثانية من
الانتخابات الرئاسية البرازيلية جرت يوم أمس الأحد.
وُلد لولا دا سيلفا عام 1945، وعمل في صناعة المعادن قبل أن يصبح قياديًا نقابيًا، وشارك في تأسيس حزب العمال عام 1980. تولى الرئاسة عام 2003، وأُعيد انتخابه عام 2006، وارتبطت ولايتاه ببرامج اجتماعية ساهمت في الحد من الفقر وتوسيع فرص الحصول على التعليم والخدمات، إلى جانب تعزيز علاقات البرازيل مع دول الجنوب العالمي.
وبعد مغادرته السلطة، واجه اتهامات بالفساد وصدر بحقه حكم بالسجن عام 2017، ونُفذ الحكم عام 2018، ما منعه من خوض الانتخابات الرئاسية في ذلك العام. وفي 2021، ألغت المحكمة العليا الأحكام الصادرة بحقه لأسباب قانونية، ما أعاد إليه حقوقه السياسية. وفاز في انتخابات 2022 على حساب الرئيس السابق جايير بولسونارو، ليعود إلى الرئاسة في يناير 2023.