https://sarabic.ae/20261027/ليبيا-على-طاولة-دول-الجوار-هل-يفتح-التنسيق-الثلاثي-طريقا-لإنهاء-الانقسام؟-1118170121.html
ليبيا على طاولة دول الجوار... هل يفتح التنسيق الثلاثي طريقا لإنهاء الانقسام؟
ليبيا على طاولة دول الجوار... هل يفتح التنسيق الثلاثي طريقا لإنهاء الانقسام؟
سبوتنيك عربي
لم يكن الاجتماع الثلاثي الذي احتضنته الجزائر بمشاركة وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر، مجرد لقاء دبلوماسي جديد لمناقشة الأزمة الليبية، بل جاء في مرحلة دقيقة... 27.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-27T12:28+0000
2026-10-27T12:28+0000
2026-10-27T12:28+0000
الجزائر
أخبار ليبيا اليوم
تونس
تقارير سبوتنيك
حصري
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:256:2730:1792_1920x0_80_0_0_bce1f110e43208e7d96681d7de70bdba.jpg
وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة لـ"سبوتنيك": "تسعى الجزائر، من خلال احتضان هذا اللقاء، إلى تعزيز دور دول الجوار في مرافقة الليبيين نحو تسوية سياسية شاملة، تقوم على الحوار والتوافق الوطني واحترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها ، وهي مقاربة تنطلق من قناعة مفادها أن الحلول المفروضة من الخارج قد تنتج تفاهمات مؤقتة، لكنها لا تضمن بالضرورة استقراراً دائماً ما لم تحظَ بقبول الأطراف الليبية نفسها".وتابع: "لكن نجاح هذه الدبلوماسية لا يقاس بعدد الاجتماعات والبيانات الختامية، بل بقدرتها على تحويل التوافق السياسي إلى خطوات عملية، تحد من التوتر، وتعيد الثقة بين الأطراف الليبية، وتفتح الطريق أمام مؤسسات موحدة قادرة على إدارة شؤون البلاد"، وأكد أن "تقارب المصالح لا يعني بالضرورة تطابق جميع التقديرات السياسية. فلكل دولة حساباتها وأولوياتها، وهو ما يجعل التنسيق الثلاثي اختباراً حقيقياً لقدرة هذه البلدان على بناء رؤية مشتركة تتجاوز الاختلافات، وتضع استقرار ليبيا في صدارة الاهتمامات".وأكد سيغة أن "الاجتماع الثلاثي يسير في مسار استكمال التنسيق الإقليمي لدعم المخرجات السياسية في الملف اللليبي، وأن هذه فرصة لتحديد وإعادة رسم وهندسة الدور الذي تقوم به الدول الثلاث عبر مخرجات تمثل اضافة ودعما ودفعا للجهود الأممية بالنظر إلى حدود التماس مع ليبيا وهذا يندرج ضمن سياقات الدعم الإقليمي والأممي".وأكد سيغة أن ما سبق "مرتبط باعتبارات عدة على المستوى الليبي، أبرزها مدى استجابة الأطراف السياسية مع مساعي دول الجوار"، وختم: "تطبيق مخرجات الاجتماع سيمكن من الانتقال من الاجتماعات إلى مبادرة تساهم في حل الأزمة الليبية، وتذليل العقبات وكسر حالة الجمود في الملف الليبي".
https://sarabic.ae/20261026/الجزائر-ومصر-وتونس-تجدد-رفضها-القاطع-لكل-أشكال-التدخلات-الخارجية-في-شؤون-ليبيا-1118121965.html
https://sarabic.ae/20260917/مصر-والجزائر-تؤكدان-أهمية-التنسيق-في-إطار-آلية-دول-الجوار-الثلاثية-بشأن-ليبيا-1117018779.html
الجزائر
تونس
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/1d/1109780675_0:0:2730:2048_1920x0_80_0_0_d175b97d073c6158e22da1c82d35bbdf.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
جهيدة رمضاني
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1d/1106517760_0:95:772:866_100x100_80_0_0_8d35f0b911251bee120436c22c25d296.jpg
الجزائر, أخبار ليبيا اليوم, تونس, تقارير سبوتنيك, حصري
الجزائر, أخبار ليبيا اليوم, تونس, تقارير سبوتنيك, حصري
ليبيا على طاولة دول الجوار... هل يفتح التنسيق الثلاثي طريقا لإنهاء الانقسام؟
جهيدة رمضاني
مراسلة "سبوتنيك" في الجزائر
حصري
لم يكن الاجتماع الثلاثي الذي احتضنته الجزائر بمشاركة وزراء خارجية الجزائر وتونس ومصر، مجرد لقاء دبلوماسي جديد لمناقشة الأزمة الليبية، بل جاء في مرحلة دقيقة تفرض على دول الجوار إعادة التفكير في وسائل التعامل مع أزمة طال أمدها، وتجاوزت آثارها الحدود الليبية لتلقي بظلالها على أمن المنطقة واستقرارها ومستقبلها الاقتصادي والسياسي.
وفي السياق، قال المحلل السياسي عمار سيغة لـ"سبوتنيك": "تسعى الجزائر، من خلال احتضان هذا اللقاء، إلى تعزيز دور دول الجوار في مرافقة الليبيين نحو تسوية سياسية شاملة، تقوم على الحوار والتوافق الوطني واحترام سيادة الدولة ووحدة أراضيها ، وهي مقاربة تنطلق من قناعة مفادها أن الحلول المفروضة من الخارج قد تنتج تفاهمات مؤقتة، لكنها لا تضمن بالضرورة استقراراً دائماً ما لم تحظَ بقبول الأطراف الليبية نفسها".
وأضاف: "تكمن أهمية التحرك الجزائري في محاولة الجمع بين المواقف الإقليمية للدول الثلاث، وتوفير مساحة للتشاور بشأن التطورات السياسية والأمنية، بما يساعد على دعم جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إنهاء حالة الانقسام وإعادة بناء المؤسسات الليبية على أسس شرعية ومستقرة".
وتابع: "لكن نجاح هذه الدبلوماسية لا يقاس بعدد الاجتماعات والبيانات الختامية، بل بقدرتها على تحويل التوافق السياسي إلى خطوات عملية، تحد من التوتر، وتعيد الثقة بين الأطراف الليبية، وتفتح الطريق أمام مؤسسات موحدة قادرة على إدارة شؤون البلاد"، وأكد أن "تقارب المصالح لا يعني بالضرورة تطابق جميع التقديرات السياسية. فلكل دولة حساباتها وأولوياتها، وهو ما يجعل التنسيق الثلاثي اختباراً حقيقياً لقدرة هذه البلدان على بناء رؤية مشتركة تتجاوز الاختلافات، وتضع استقرار ليبيا في صدارة الاهتمامات".
وحسب سيغة، "القيمة السياسية للاجتماع تكمن في إمكانية الانتقال من التنسيق الظرفي إلى عمل إقليمي مستمر، يواكب التطورات الليبية ويمنع تضارب المبادرات، ويدعم جهود التسوية بدلاً من تشتيتها".
وأكد سيغة أن "الاجتماع الثلاثي يسير في مسار استكمال التنسيق الإقليمي لدعم المخرجات السياسية في الملف اللليبي، وأن هذه فرصة لتحديد وإعادة رسم وهندسة الدور الذي تقوم به الدول الثلاث عبر مخرجات تمثل اضافة ودعما ودفعا للجهود الأممية بالنظر إلى حدود التماس مع ليبيا وهذا يندرج ضمن سياقات الدعم الإقليمي والأممي".
وأضاف سيغة: "اجتماع اليوم ضرورة حتمية للدفع بالعملية السياسية، وسيادية الملف في بعده الأفريقي تجنبا لأي ضرر وأي تعقيدات أو متاعب أمنية لدول الجوار نظرا لهشاشة الحدود"، وأردف: "هذه فرصة لإنهاء المرحلة الانتقالية التي دامت طويلا، وهذا الدعم سيدفع المخارج الدستورية إلى الأمام، وهذا توقيت جيد لمحاولة إنهاء الأزمة في ظل الجمود السياسي الراهن" .
وأكد سيغة أن ما سبق "مرتبط باعتبارات عدة على المستوى الليبي، أبرزها مدى استجابة الأطراف السياسية مع مساعي دول الجوار"، وختم: "تطبيق مخرجات الاجتماع سيمكن من الانتقال من الاجتماعات إلى مبادرة تساهم في حل الأزمة الليبية، وتذليل العقبات وكسر حالة الجمود في الملف الليبي".