00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
00:00
01:00
02:00
03:00
04:00
05:00
06:00
07:00
08:00
09:00
10:00
11:00
12:00
13:00
14:00
15:00
16:00
17:00
18:00
19:00
20:00
21:00
22:00
23:00
ع الموجة مع ايلي
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
13:33 GMT
21 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
20:00 GMT
60 د
مدار الليل والنهار
21:00 GMT
89 د
مدار الليل والنهار
03:30 GMT
150 د
مدار الليل والنهار
06:00 GMT
183 د
مدار الليل والنهار
14:00 GMT
183 د
عرب بوينت بودكاست
17:03 GMT
37 د
مدار الليل والنهار
البرنامج الصباحي - إعادة
20:00 GMT
60 د
أمساليوم
بث مباشر

وزير أردني سابق يتحدث عن تداعيات القصف الأردني على مدينة درعا السورية بعد حادث الكرك

© Photo / x.comمقاتلة أردنية
مقاتلة أردنية - سبوتنيك عربي, 1920, 27.10.2026
تابعنا عبر
حصري
أكد الدكتور أمين المشاقبة، أستاذ العلوم السياسية والوزير الأردني الأسبق، أن العملية العسكرية التي نفذها الأردن في جنوبي سوريا، جاءت ردا على الترددات الإلكترونية التي ازدادت قبل بدء الحادث الإرهابي في كنيسة حمود بالكرك، والتي كشفت عن وجود خلايا تتلقى التعليمات من منطقة شمال شرقي درعا في سوريا.
وقال في تصريحات لـ"سبوتنيك" إن سلاح الجو الأردني قام بقصف 3 مواقع للمتشددين ولتنظيم "داعش" (المحظور في روسيا وعدد من دول العالم) في درعا، مما أدى إلى مقتل ما يزيد على عشرين شخصا من الأشخاص المتطرفين في تلك الوقائع، مشيرا إلى أنه في أثناء ذلك سقطت قنبلة على خيمة مجاورة للمبنى المستهدف ما أدى إلى وفاة 7 أشخاص مدنيين.
وأضاف: أن "الأردن لا يقصد مطلقا قصف المدنيين في سوريا"، مؤكدا أن علاقة الأردن مع الحكومة الجديدة في سوريا هي علاقة قوية، وأن ما يجمع بين الدولتين هو أكثر بكثير مما يفرق بينهما.
وأشار المشاقبة إلى أن هذه العملية تعتبر محاولة أردنية لدرء دور المخربين في عملية التخطيط والتنفيذ على ساحة الحدود الأردنية، مبينا أن التهريب عبر الحدود تم تخفيفه كما تم القضاء على جزء كبير من عمليات تهريب المخدرات والأسلحة باتجاه الأردن، لكن هذه الضربة لا تقضي على وجود المتشددين في شمال شرقي درعا أو في بعض القرى السورية التي يلجأ إليها هؤلاء المتشددون.
وذكر أن هذه العملية هي نوع من العمليات التي تؤثر ولا تنهي وجود مثل هذه الجماعات، مشيرا إلى وجود جماعات في العراق يتخوف منها الأردن على الحدود الأردنية العراقية، ناهيك عن وجود خلايا نائمة متطرفة داخل القرى الأردنية أو داخل المدن والمخيمات، مضيفا: "لا بد من اجتثاثها من خلال الأجهزة الأمنية والدور الاستخباري الذي تقوم به مؤسسات الدولة الأمنية بشكل رئيسي".
وبين أن آخر عملية كبرى جرت في الأردن كانت في قلعة الكرك عام 2016، وبعدها، وعلى مدار عشر سنوات، لم يشهد الأردن أي عملية تخريبية بهذا الشكل، حيث حصلت قضايا بسيطة استطاعت القوات الأمنية السيطرة عليها.
الجيش الأردني يقوم بدورية قرب الحدود الشرقية الأردنية السورية - سبوتنيك عربي, 1920, 26.10.2026
ردا على هجوم الكرك... الجيش الأردني يستهدف "أوكارا إرهابية" في جنوب سوريا
وشدد الوزير الأردني السابق على أن إنهاء التطرف والعمليات الإرهابية بشكل كامل يعد أمرا صعب الحدوث في المرحلة الحالية، لكن الدولة تسعى للحفاظ على الأمن والاستقرار بشكل جدي.
وفيما يتعلق بإغلاق الحدود السورية الأردنية في معبر نصيب، أوضح أن التواصل بين الجهات الرسمية الأردنية السورية مستمر لإعادة فتح الحدود من أجل النقل التجاري والنقل الشخصي للأفراد عبر هذا المعبر، مشيرا إلى أن الأردن لم يغلق حدوده، ولكن سوريا أغلقت حدودها، معتقدا أنها ستفتح قريبا بين البلدين.
وعن نفي سوريا التنسيق مع الأردن في هذا الصدد، مضى قائلا: "التنسيق الأمني السوري الأردني مستمر منذ زمن طويل، ولكن بسبب مقتل 7 مدنيين، ربما يحاول النظام السوري تبرئة نفسه بالقول إنه لم يُنسق مع الأردن في هذه العملية"، مؤكدا أن الأردن دولة آمنة ومستقرة، ومن حين إلى آخر تحدث أحداث تؤثر على الواقع الجيوسياسي والواقع الأمني داخل الدولة.
وأعلنت القوات المسلحة الأردنية، أمس الإثنين، تنفيذ عملية جوية تحت اسم "الردع الأردني – حمود"، استهدفت خلالها مواقع للتنظيمات الإرهابية في جنوب سوريا، ردا على الهجوم الذي استهدف جنازة في كنيسة حمود بمحافظة الكرك، يوم الجمعة الماضي.
مبنى متضرر بالرصاص في موقع اعتقال 3 مشتبه بهم بمحافظة الكرك الأردنية، 26 أكتوبر/ تشرين الأول 2026 - سبوتنيك عربي, 1920, 26.10.2026
"جرت في ظروف صعبة"... الأردن يكشف تفاصيل بشأن عملية القبض على منفذي حادثة الكرك
وذكرت القوات المسلحة الأردنية، في بيان لها، أن "مقاتلات تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني دمرت عددا من المواقع الإرهابية في جنوب سوريا"، مشيرة إلى أن العملية أسفرت عن مقتل وإصابة عدد من عناصر تلك التنظيمات، فضلا عن تدمير عدد من آلياتها.
وأوضحت أن "العملية تأتي انتقاما للأردنيين الذين قضوا في حادثة جنازة كنيسة حمود في الكرك"، مؤكدة أن العناصر الإرهابية التي نفذت الهجوم ترتبط بالتنظيمات المستهدفة في جنوب سوريا، حسب وكالة الأنباء الأردنية.
وكانت مديرية الأمن العام الأردنية أعلنت فجر يوم الاثنين أن فرق التحقيق والمداهمة الخاصة المشتركة والأجهزة الأمنية تمكنت، بعد عمليات بحث وتمشيط متواصلة، من تحديد مكان وجود الأشخاص الثلاثة المتهمين بتنفيذ الهجوم الذي استهدف مواطنين أردنيين داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك.
وأوضحت المديرية، في بيان، أن الأشخاص الثلاثة تحصنوا داخل منزل مهجور، ورفضوا الاستسلام، قبل أن يبادروا بإطلاق النار باتجاه القوة الأمنية، ما دفعها إلى تطبيق قواعد الاشتباك والسيطرة على الموقع وإلقاء القبض عليهم بعد إصابتهم جميعا، دون تسجيل أي إصابات في صفوف القوة الأمنية.
وأشارت إلى أن عمليات التفتيش التي أعقبت القبض عليهم أسفرت عن ضبط مجموعة من الأسلحة النارية والذخائر في مكان وجودهم.
وكانت المديرية أعلنت يوم الجمعة الماضي أن مسلحين مجهولين أطلقوا النار داخل إحدى الكنائس في محافظة الكرك جنوبي البلاد، ما أسفر عن سقوط عدد من القتلى والمصابين.
شريط الأخبار
0
للمشاركة في المناقشة
قم بتسجيل الدخول أو تسجيل
loader
المحادثات
Заголовок открываемого материала