https://sarabic.ae/20261028/المنتدى-الإعلامي-روسيا-أفريقيا-يناقش-تعزيز-التعاون-وتبادل-الخبرات-الصحفية-1118217742.html
المنتدى الإعلامي "روسيا-أفريقيا" يناقش تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الصحفية
المنتدى الإعلامي "روسيا-أفريقيا" يناقش تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الصحفية
سبوتنيك عربي
ناقش مسؤولون إعلاميون روس وممثلون عن الجهات الحكومية المعنية بالاتصال والإعلام في الدول الأفريقية أهمية الانفتاح الإعلامي وتعزيز التعاون المشترك بين وسائل... 28.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-28T19:20+0000
2026-10-28T19:20+0000
2026-10-28T19:20+0000
قمة روسيا أفريقيا 2026
روسيا
العالم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1c/1118196992_0:142:3180:1931_1920x0_80_0_0_d467f5f95d36e85857e6f280caf08919.jpg
وافتتح الجلسة أندريه كوندرشوف، المدير العام لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، مشيراً إلى أن المشهد الإعلامي العالمي ظل لعقود طويلة خاضعاً لتأثير مجموعة محدودة من المؤسسات الإعلامية والوكالات الغربية، التي كانت تحدد ما يُعد خبراً، ومن يُصنَّف إرهابياً، إلا أن المشهد الإعلامي شهد تغيرات جوهرية خلال الفترة الأخيرة.وأوضح أن وكالة "تاس" تعتزم زيادة عدد مكاتبها المراسلة في الدول الأفريقية، لافتاً إلى الصعوبات التي يواجهها الصحفيون العاملون خارج بلدانهم في الوصول إلى الخبراء المناسبين والحصول على تصريحات حصرية من المسؤولين والسياسيين المحليين. وأشار إلى أن الوكالة مستعدة لتقديم الدعم للصحفيين الأفارقة، معرباً عن تطلعها إلى تعاون متبادل في الدول الأفريقية، في ظل تزايد الطلب على معلومات موثوقة بشأن تطورات القارة، ليس في روسيا وحدها، بل على نطاق أوسع.وأوضح كيسيليوف أن مراكز التحرير التابعة للمجموعة في القارة يعمل فيها 132 مواطناً أفريقياً، ما يجعلها أيضاً جهة توظيف مهمة، مضيفا أن غالبية العاملين في هذه المراكز من الأفارقة الذين يعرفون القضايا المحلية ويتحدثون اللغات المستخدمة في بلدانهم، الأمر الذي يسهم في بناء فضاء إعلامي مشترك بين روسيا وأفريقيا.وأشار المدير العام للمجموعة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا" إلى أن السياسة التحريرية للمجموعة تركز على تقديم صورة عادلة عن روسيا بوصفها دولة قوية ومتطورة، وتتبنى نهجاً ودياً، ولا تمتلك ماضياً استعمارياً على غرار الدول الغربية، إلى جانب الاهتمام بكرامة الإنسان داخل الدول الأفريقية.وكشف أن الوكالة نظمت، خلال العام الجاري، وبالتعاون مع شركائها، برامج تدريبية استمرت شهراً كاملاً في موسكو، شارك فيها صحفيون من مؤسسات إعلامية أفريقية رائدة، بهدف إتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجارب الخبراء الإعلاميين الروس والاستفادة منها.وأوضح إيفاريست نغامانا أن "الدول الأفريقية تواجه تحديات متزايدة في مكافحة الأخبار الكاذبة، مشيراً إلى وقوع بعض الدول في خطأين رئيسيين؛ يتمثل الأول في الاعتقاد بأن حظر جميع وسائل الإعلام الغربية هو الحل، وهي خطوة وصفها بأنها شديدة التحفظ، مستشهداً بعدم تحقيق نتائج إيجابية في الجزائر. أما الخطأ الثاني، فيتمثل في اختيار الصمت خشية التعرض للعقوبات بسبب التصريحات والمواقف الإعلامية".وشدد على ضرورة تغيير النهج المتبع في العمل الصحفي الأفريقي، من خلال الاستثمار في تعليم الصحفيين، وتعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية والاتصالية، وزيادة عدد المراسلين الميدانيين القادرين على التواصل المباشر مع السكان، ومتابعة الأحداث والتحقق منها ونقلها بصدق وموضوعية إلى الجمهور.وفي سياق متصل، تحدثت إليزافيتا برودسكايا، نائبة رئيس التحرير لشؤون المحتوى الإخباري ومديرة إدارة البث الإخباري باللغة الإنجليزية في شبكة "آر تي"، عن مشكلة اعتماد وسائل الإعلام على النشرات الإخبارية الغربية، معتبرة أن هذا الاعتماد يحد من تنوع وجهات النظر المطروحة في التغطية الدولية.من جهته، شدد ريك سانشيز، الصحفي الأمريكي ومُدير الجلسة، على أن العمل الصحفي الحقيقي يتطلب وجود المراسل في البلد الذي يتناول أحداثه، وليس الاكتفاء بتغطية التطورات من مسافات بعيدة.وأكد ريك سانشيز أهمية استقبال الصحفيين والمراسلين من مختلف الدول وإتاحة المجال أمامهم للعمل الميداني، مشيراً إلى أن الصحفيين الروس، بحسب قوله، لا يُسمح لهم عموماً بطرح الأسئلة على المسؤولين خلال المؤتمرات الصحفية في الولايات المتحدة، في حين وصف روسيا بأنها أكثر انفتاحاً في هذا المجال.ويهدف المنتدى إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير التسويات المالية باستخدام العملات البديلة، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة.ومن المقرر أن تُختتم أعمال القمة باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة بين الجانبين على المدى المتوسط. وتتولى مؤسسة "روسكونغرس" تنظيم القمة الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي.
https://sarabic.ae/20261028/بوتين-يطلع-على-حلول-الدفع-الرقمي-والتسويات-المالية-بين-روسيا-وأفريقيا-1118215784.html
https://sarabic.ae/20261028/خبير-في-العلاقات-الدولية-لـسبوتنيك-القمة-الروسية-الأفريقية-بداية-لمستقبل-مشرق-بين-موسكو-ومقديشو-1118213813.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1c/1118196992_451:0:3180:2047_1920x0_80_0_0_d9215a0b2c40e0407ff979d3e44fa930.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم
المنتدى الإعلامي "روسيا-أفريقيا" يناقش تعزيز التعاون وتبادل الخبرات الصحفية
ناقش مسؤولون إعلاميون روس وممثلون عن الجهات الحكومية المعنية بالاتصال والإعلام في الدول الأفريقية أهمية الانفتاح الإعلامي وتعزيز التعاون المشترك بين وسائل الإعلام، وذلك خلال جلسة عامة بعنوان "تغيير زاوية الرؤية: كيف تؤثر وسائل إعلام دول الأغلبية العالمية في العالم"، ضمن البرنامج الاقتصادي للمنتدى الإعلامي "روسيا – أفريقيا".
وافتتح الجلسة أندريه كوندرشوف، المدير العام لوكالة الأنباء الروسية "تاس"، مشيراً إلى أن المشهد الإعلامي العالمي ظل لعقود طويلة خاضعاً لتأثير مجموعة محدودة من المؤسسات الإعلامية والوكالات الغربية، التي كانت تحدد ما يُعد خبراً، ومن يُصنَّف إرهابياً، إلا أن المشهد الإعلامي شهد تغيرات جوهرية خلال الفترة الأخيرة.
وأكد كوندرشوف أن السيادة الوطنية لا يمكن أن تكتمل من دون السيادة الروحية، التي ترتبط بدورها بالاستقلال المعلوماتي، مشدداً على أن الدول لا تستطيع تحقيق الاستقلال الحقيقي ما لم تعمل على ترسيخ هويتها الذاتية وتعزيز قدرتها على تقديم صورتها وروايتها للأحداث.
وأوضح أن وكالة "تاس" تعتزم زيادة عدد مكاتبها المراسلة في الدول الأفريقية، لافتاً إلى الصعوبات التي يواجهها الصحفيون العاملون خارج بلدانهم في الوصول إلى الخبراء المناسبين والحصول على تصريحات حصرية من المسؤولين والسياسيين المحليين.
وأشار إلى أن الوكالة مستعدة لتقديم الدعم للصحفيين الأفارقة، معرباً عن تطلعها إلى تعاون متبادل في الدول الأفريقية، في ظل تزايد الطلب على معلومات موثوقة بشأن تطورات القارة، ليس في روسيا وحدها، بل على نطاق أوسع.
من جانبه، أشار دميتري كيسيليوف، المدير العام للمجموعة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا"، إلى أن وكالة "سبوتنيك" تمتلك حضوراً واسعاً في الدول الأفريقية، فضلاً عن توفير فرص للتدريب المهني للصحفيين.
وأوضح كيسيليوف أن مراكز التحرير التابعة للمجموعة في القارة يعمل فيها 132 مواطناً أفريقياً، ما يجعلها أيضاً جهة توظيف مهمة، مضيفا أن غالبية العاملين في هذه المراكز من الأفارقة الذين يعرفون القضايا المحلية ويتحدثون اللغات المستخدمة في بلدانهم، الأمر الذي يسهم في بناء فضاء إعلامي مشترك بين روسيا وأفريقيا.
وأشار المدير العام للمجموعة الإعلامية الدولية "روسيا سيغودنيا" إلى أن السياسة التحريرية للمجموعة تركز على تقديم صورة عادلة عن روسيا بوصفها دولة قوية ومتطورة، وتتبنى نهجاً ودياً، ولا تمتلك ماضياً استعمارياً على غرار الدول الغربية، إلى جانب الاهتمام بكرامة الإنسان داخل الدول الأفريقية.
وأضاف أن وكالة "سبوتنيك" تتعاون مع الجامعات الأفريقية التي تعمل على إعداد جيل جديد من الصحفيين، مستفيدة من خبرات خبراء الوكالة.
وكشف أن الوكالة نظمت، خلال العام الجاري، وبالتعاون مع شركائها، برامج تدريبية استمرت شهراً كاملاً في موسكو، شارك فيها صحفيون من مؤسسات إعلامية أفريقية رائدة، بهدف إتاحة الفرصة لهم للاطلاع على تجارب الخبراء الإعلاميين الروس والاستفادة منها.
بدوره، أكد إيفاريست نغامانا، وزير الدولة للاتصالات والإعلام في جمهورية أفريقيا الوسطى والمتحدث باسم حزب "حركة القلوب المتحدة"، أهمية تحديد القضايا التي تستحق إيصالها إلى الرأي العام العالمي، والتساؤل بشأن الموضوعات التي تحظى بأهمية حقيقية في الوقت الراهن.
وأوضح إيفاريست نغامانا أن "الدول الأفريقية تواجه تحديات متزايدة في مكافحة الأخبار الكاذبة، مشيراً إلى وقوع بعض الدول في خطأين رئيسيين؛ يتمثل الأول في الاعتقاد بأن حظر جميع وسائل الإعلام الغربية هو الحل، وهي خطوة وصفها بأنها شديدة التحفظ، مستشهداً بعدم تحقيق نتائج إيجابية في الجزائر. أما الخطأ الثاني، فيتمثل في اختيار الصمت خشية التعرض للعقوبات بسبب التصريحات والمواقف الإعلامية".
وشدد على ضرورة تغيير النهج المتبع في العمل الصحفي الأفريقي، من خلال الاستثمار في تعليم الصحفيين، وتعزيز قدرات المؤسسات الإعلامية والاتصالية، وزيادة عدد المراسلين الميدانيين القادرين على التواصل المباشر مع السكان، ومتابعة الأحداث والتحقق منها ونقلها بصدق وموضوعية إلى الجمهور.
وفي سياق متصل، تحدثت إليزافيتا برودسكايا، نائبة رئيس التحرير لشؤون المحتوى الإخباري ومديرة إدارة البث الإخباري باللغة الإنجليزية في شبكة "آر تي"، عن مشكلة اعتماد وسائل الإعلام على النشرات الإخبارية الغربية، معتبرة أن هذا الاعتماد يحد من تنوع وجهات النظر المطروحة في التغطية الدولية.
وأشارت إليزافيتا برودسكايا إلى أن إطلاق قناة "آر تي" في عام 2005، خلال أزمة العراق، جاء في وقت كان فيه المشهد الإعلامي الدولي، بحسب وصفها، خاضعاً لاحتكار الرواية الغربية، بحيث كانت قنوات مختلفة تعرض رسائل متشابهة رغم تنوع جنسيات الأشخاص الذين يظهرون فيها. وأضافت أن النقاش الإعلامي آنذاك لم يتناول بما يكفي مسألة التدخل الخارجي، أو مدى ملاءمة نموذج الديمقراطية الليبرالية لجميع الدول والمجتمعات.
من جهته، شدد ريك سانشيز، الصحفي الأمريكي ومُدير الجلسة، على أن العمل الصحفي الحقيقي يتطلب وجود المراسل في البلد الذي يتناول أحداثه، وليس الاكتفاء بتغطية التطورات من مسافات بعيدة.
وأكد ريك سانشيز أهمية استقبال الصحفيين والمراسلين من مختلف الدول وإتاحة المجال أمامهم للعمل الميداني، مشيراً إلى أن الصحفيين الروس، بحسب قوله، لا يُسمح لهم عموماً بطرح الأسئلة على المسؤولين خلال المؤتمرات الصحفية في الولايات المتحدة، في حين وصف روسيا بأنها أكثر انفتاحاً في هذا المجال.
وتأتي هذه المناقشات ضمن فعاليات القمة الثالثة لروسيا وأفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي، اللذين تستضيفهما العاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر.
ويهدف المنتدى إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير التسويات المالية باستخدام العملات البديلة، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة.
ومن المقرر أن تُختتم أعمال القمة باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة بين الجانبين على المدى المتوسط. وتتولى مؤسسة "روسكونغرس" تنظيم القمة الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي.