https://sarabic.ae/20261028/باحث-في-الشأن-الدولي-المشاركة-الأفريقية-الواسعة-بقمة-موسكو-تؤكد-أهمية-الشراكة-مع-روسيا-1118217349.html
باحث في الشأن الدولي: المشاركة الأفريقية الواسعة بقمة موسكو تؤكد أهمية الشراكة مع روسيا
باحث في الشأن الدولي: المشاركة الأفريقية الواسعة بقمة موسكو تؤكد أهمية الشراكة مع روسيا
سبوتنيك عربي
أكد الباحث في الشأن الدولي، اسكندر كفوري، أن العلاقة بين روسيا وأفريقيا تختلف عن علاقات الدول الاستعمارية بالقارة، التي تنظر إلى أفريقيا كمصدر للمواد الخام. 28.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-28T19:10+0000
2026-10-28T19:10+0000
2026-10-28T19:10+0000
قمة روسيا أفريقيا 2026
حصري
روسيا
مصر
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1c/1118215624_0:369:2984:2048_1920x0_80_0_0_8c25af5fd5f529212ac98ffd5198e3b2.jpg
وأوضح كفوري لإذاعة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن "القمة الروسية الأفريقية الثالثة، المنعقدة في موسكو، تثبت أن عزل روسيا أمر غير ممكن، وتسعى(القمة) إلى دعم الدول الأفريقية وتعزيز سيادتها". وقال كفوري إن "القارة الإفريقية تسعى إلى استعادة مكانتها واعتبارها، فيما تعمل روسيا على إقامة علاقات ودية وعادلة معها، افتقدتها القارة في مراحل سابقة، وذلك من خلال تقديم المساعدة في مختلف المجالات، بما فيها التكنولوجيا والتسليح".وانتقد كفوري محاولة "تقرير مصير قارة بأكملها من خلال مجموعة مغلقة من الدول الاستعمارية"، وشدد على أن "روسيا تدعم حق الشعوب الأفريقية في تقرير مصيرها بنفسها، في ظل تشكل عالم جديد متعدد الأقطاب"، معتبرا أن "تهافت الدول الأفريقية على المشاركة في القمة الروسية الأفريقية يعكس طبيعة تعامل روسيا المختلف معها".ولفت الباحث في الشأن الدولي إلى أن "التبادل التجاري بين روسيا والدول الأفريقية ازداد بجهود الطرفين، ليبلغ نحو 27 مليارا"، مشيرا إلى أن "الخطة الجديدة تهدف إلى زيادة هذا المعدل".واعتبر أن "بعض الدول الأفريقية تسعى إلى إقامة تعاون شامل مع روسيا في مختلف المجالات، في حين تفضل دول أخرى بناء علاقات متوازنة معها ومع غيرها من الدول".ووصف الباحث في الشأن الدولي، القمة الروسية الأفريقية بأنها "تظاهرة سياسية، نظرا إلى كثافة الوفود المشاركة وارتفاع مستوى تمثيلها"، وتوقع أن تشهد لقاءات ثنائية بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين وعدد من القادة الأفارقة".وختم كفوري بالتأكيد أن "روسيا لاعب دولي كبير يعود الى الساحة الدولية بعد فترة من الاحتجاب خلال عهد الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسن، وتسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية وترميم علاقاتها مع مصر، التي تلعب دورا كبيرا على المستويين العربي والأفريقي"، وفق تعبيره.وتعدّ القمة الحدث الأهم والأكبر في العلاقات الروسية الأفريقية، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى الشراكة المتبادلة المنفعة إلى آفاق جديدة، بما يلبي تحديات القرن الحادي والعشرين. ويسعى هذا الحدث إلى تعزيز التعاون الشامل والعادل بين روسيا والدول الأفريقية في جميع المجالات: السياسة، والأمن، والاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا، والثقافة، والشؤون الإنسانية.وعقدت القمة الثانية بين روسيا وأفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني، في الفترة من 27 إلى 28 يوليو/ تموز 2023، في مدينة سان بطرسبورغ الروسية. وعلى الرغم من الضغوط غير المسبوقة من الغرب، شاركت وفود رسمية من 48 دولة (27 منها ممثلة على مستوى رؤساء الدول ونوابهم) و5 من أكبر جمعيات التكامل في القارة في هذا الحدث.
https://sarabic.ae/20261028/بوتين-التجارة-الروسية-الأفريقية-تشهد-نموا-ومصر-في-الصدارة-1118214615.html
https://sarabic.ae/20261028/خبير-في-العلاقات-الدولية-لـسبوتنيك-القمة-الروسية-الأفريقية-بداية-لمستقبل-مشرق-بين-موسكو-ومقديشو-1118213813.html
مصر
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1c/1118215624_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_cd7af1bcb6f0b3f7b289343b0f0b2d3e.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, روسيا, مصر
باحث في الشأن الدولي: المشاركة الأفريقية الواسعة بقمة موسكو تؤكد أهمية الشراكة مع روسيا
حصري
أكد الباحث في الشأن الدولي، اسكندر كفوري، أن العلاقة بين روسيا وأفريقيا تختلف عن علاقات الدول الاستعمارية بالقارة، التي تنظر إلى أفريقيا كمصدر للمواد الخام.
وأوضح كفوري لإذاعة "
سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن "القمة الروسية الأفريقية الثالثة، المنعقدة في موسكو، تثبت أن عزل روسيا أمر غير ممكن، وتسعى(القمة) إلى دعم الدول الأفريقية وتعزيز سيادتها".
وقال كفوري إن "القارة الإفريقية تسعى إلى استعادة مكانتها واعتبارها، فيما تعمل روسيا على إقامة علاقات ودية وعادلة معها، افتقدتها القارة في مراحل سابقة، وذلك من خلال تقديم المساعدة في مختلف المجالات، بما فيها التكنولوجيا والتسليح".
وانتقد كفوري محاولة "تقرير مصير قارة بأكملها من خلال مجموعة مغلقة من الدول الاستعمارية"، وشدد على أن "روسيا تدعم حق الشعوب الأفريقية في تقرير مصيرها بنفسها، في ظل تشكل عالم جديد متعدد الأقطاب"، معتبرا أن "تهافت الدول الأفريقية على المشاركة في القمة الروسية الأفريقية يعكس طبيعة تعامل روسيا المختلف معها".
ولفت الباحث في الشأن الدولي إلى أن "التبادل التجاري بين
روسيا والدول الأفريقية ازداد بجهود الطرفين، ليبلغ نحو 27 مليارا"، مشيرا إلى أن "الخطة الجديدة تهدف إلى زيادة هذا المعدل".
وأكد "أهمية التعاون في قطاع الطاقة، الذي تحتاج إليه الدول الأفريقية بشدة، إلى جانب الحبوب، فضلا عن فرص التعاون السياسي وفي مجال التعدين وغيرها من القطاعات".
واعتبر أن "بعض الدول الأفريقية تسعى إلى إقامة تعاون شامل مع روسيا في مختلف المجالات، في حين تفضل دول أخرى بناء علاقات متوازنة معها ومع غيرها من الدول".
ووصف الباحث في الشأن الدولي، القمة الروسية الأفريقية بأنها "تظاهرة سياسية، نظرا إلى كثافة الوفود المشاركة وارتفاع مستوى تمثيلها"، وتوقع أن تشهد لقاءات ثنائية بين الرئيس الروسي
فلاديمير بوتين وعدد من القادة الأفارقة".
وختم كفوري بالتأكيد أن "روسيا لاعب دولي كبير يعود الى الساحة الدولية بعد فترة من الاحتجاب خلال عهد الرئيس الروسي الأسبق بوريس يلتسن، وتسعى إلى تعزيز علاقاتها مع الدول الأفريقية وترميم علاقاتها مع مصر، التي تلعب دورا كبيرا على المستويين العربي والأفريقي"، وفق تعبيره.
وتعقد
قمة "روسيا - أفريقيا" الثالثة والمنتدى الاقتصادي والإنساني في موسكو، يومي 28 و29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
وتعدّ القمة الحدث الأهم والأكبر في العلاقات الروسية الأفريقية، وتهدف إلى الارتقاء بمستوى الشراكة المتبادلة المنفعة إلى آفاق جديدة، بما يلبي تحديات القرن الحادي والعشرين. ويسعى هذا الحدث إلى تعزيز التعاون الشامل والعادل بين روسيا والدول الأفريقية في جميع المجالات: السياسة، والأمن، والاقتصاد، والعلوم، والتكنولوجيا، والثقافة، والشؤون الإنسانية.
وعقدت القمة الثانية بين روسيا وأفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني، في الفترة من 27 إلى 28 يوليو/ تموز 2023، في مدينة
سان بطرسبورغ الروسية. وعلى الرغم من الضغوط غير المسبوقة من الغرب، شاركت وفود رسمية من 48 دولة (27 منها ممثلة على مستوى رؤساء الدول ونوابهم) و5 من أكبر جمعيات التكامل في القارة في هذا الحدث.