https://sarabic.ae/20261028/روساتوم-تعرض-على-الدول-الأفريقية-محطات-نووية-عائمة-تعمل-لـ-60-عاما-1118218252.html
"روساتوم" تعرض على الدول الأفريقية محطات نووية عائمة تعمل لـ 60 عاما
"روساتوم" تعرض على الدول الأفريقية محطات نووية عائمة تعمل لـ 60 عاما
سبوتنيك عربي
عرضت مؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية تقنية محطات الطاقة النووية العائمة بقدرة 100 ميغاواط، بوصفها حلاً جاهزاً لتلبية احتياجات الدول الأفريقية... 28.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-28T19:22+0000
2026-10-28T19:22+0000
2026-10-28T19:22+0000
قمة روسيا أفريقيا 2026
روسيا
العالم
أفريقيا
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/10/1109312656_0:60:1350:819_1920x0_80_0_0_63bb6682d8fb6a3aa2e351cce8e1a580.jpg
وتتيح هذه التقنية، التي وصفتها المؤسسة بأنها فريدة من نوعها ولا مثيل لها عالمياً، توفير الكهرباء للدول الساحلية والداخلية لمدة تصل إلى 60 عاماً، دون تحميل الدولة المستضيفة أعباء التعامل مع الوقود النووي المستهلك.وقال فلاديمير أبتكارييف، نائب المدير العام لقسم الهندسة الميكانيكية في مؤسسة "روساتوم"، إن أول وحدة طاقة نووية عائمة في العالم، "أكاديميك لومونوسوف"، دخلت الخدمة في مدينة بيفيك الروسية عام 2020، مؤكداً أن "روساتوم" هي الشركة الوحيدة عالمياً التي تنتج هذه الوحدات بصورة متسلسلة.وأشار أبتكارييف، إلى أن المؤسسة تطلق على هذا النموذج اسم "مبدأ البطارية النووية"، موضحاً أن الوحدة تصل إلى موقعها على متن سفينة مجهزة بطاقمها ووقودها، وتكون مستعدة للتشغيل فور ربطها بالبنية التحتية الساحلية التي يجري إعدادها مسبقاً. وأكد أن الوقود النووي المستهلك يبقى تحت مسؤولية الجانب الروسي، الأمر الذي يعفي الدولة المستضيفة من أعباء التعامل معه.ووفقاً لأبتكارييف، تمتلك 38 دولة من أصل 54 دولة أفريقية سواحل بحرية مناسبة لاستضافة وحدات الطاقة النووية العائمة، في حين يمكن إيصال الكهرباء إلى الدول غير الساحلية من خلال آليات تجمعات الطاقة الإقليمية التي تتيح تبادل الكهرباء بين الدول.ودعا المسؤول الروسي الدول الأفريقية إلى الانضمام إلى ما وصفه بـ"النادي النووي"، معتبراً أن محطات الطاقة النووية العائمة تمثل مدخلاً سريعاً للاستفادة من الطاقة النووية، موضحا أن تنفيذ هذه المشروعات من شأنه توفير فرص عمل جديدة، فضلاً عن إمكانية تكاملها مع مصادر الطاقة المتجددة.ويهدف المنتدى إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير التسويات المالية باستخدام العملات البديلة، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة.ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة بين الجانبين على المدى المتوسط، فيما تتولى مؤسسة "روسكونغرس" تنظيم القمة والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي.
https://sarabic.ae/20261028/بوتين-يطلع-على-حلول-الدفع-الرقمي-والتسويات-المالية-بين-روسيا-وأفريقيا-1118215784.html
أفريقيا
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/10/1109312656_150:0:1350:900_1920x0_80_0_0_5cbf9999430e0411e54c54b332e1fb1b.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, العالم, أفريقيا
"روساتوم" تعرض على الدول الأفريقية محطات نووية عائمة تعمل لـ 60 عاما
عرضت مؤسسة "روساتوم" الحكومية الروسية للطاقة النووية تقنية محطات الطاقة النووية العائمة بقدرة 100 ميغاواط، بوصفها حلاً جاهزاً لتلبية احتياجات الدول الأفريقية من الكهرباء، وذلك خلال جلسة "حوار الطاقة بين روسيا وأفريقيا" ضمن فعاليات المنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي في موسكو.
وتتيح هذه التقنية، التي وصفتها المؤسسة بأنها فريدة من نوعها ولا مثيل لها عالمياً، توفير الكهرباء للدول الساحلية والداخلية لمدة تصل إلى 60 عاماً، دون تحميل الدولة المستضيفة أعباء التعامل مع الوقود النووي المستهلك.
وقال فلاديمير أبتكارييف، نائب المدير العام لقسم الهندسة الميكانيكية في مؤسسة "روساتوم"، إن أول وحدة طاقة نووية عائمة في العالم، "أكاديميك لومونوسوف"، دخلت الخدمة في مدينة بيفيك الروسية عام 2020، مؤكداً أن "روساتوم" هي الشركة الوحيدة عالمياً التي تنتج هذه الوحدات بصورة متسلسلة.
وأوضح أن دورة إعادة تزويد الوحدة بالوقود تستغرق سبع سنوات، فيما يبلغ العمر التشغيلي التصميمي 60 عاماً، مضيفا أن المشروع يعتمد نموذج عقود شراء الطاقة (PPA)، الذي يوفر الكهرباء وفق اتفاق تعاقدي، مع تقديم خدمات متكاملة بنظام تسليم المفتاح، بما يشمل توفير وحدات بديلة خلال فترات الصيانة.
وأشار أبتكارييف، إلى أن المؤسسة تطلق على هذا النموذج اسم "مبدأ البطارية النووية"، موضحاً أن الوحدة تصل إلى موقعها على متن سفينة مجهزة بطاقمها ووقودها، وتكون مستعدة للتشغيل فور ربطها بالبنية التحتية الساحلية التي يجري إعدادها مسبقاً. وأكد أن الوقود النووي المستهلك يبقى تحت مسؤولية الجانب الروسي، الأمر الذي يعفي الدولة المستضيفة من أعباء التعامل معه.
ووفقاً لأبتكارييف، تمتلك 38 دولة من أصل 54 دولة أفريقية سواحل بحرية مناسبة لاستضافة وحدات الطاقة النووية العائمة، في حين يمكن إيصال الكهرباء إلى الدول غير الساحلية من خلال آليات تجمعات الطاقة الإقليمية التي تتيح تبادل الكهرباء بين الدول.
ودعا المسؤول الروسي الدول الأفريقية إلى الانضمام إلى ما وصفه بـ"النادي النووي"، معتبراً أن محطات الطاقة النووية العائمة تمثل مدخلاً سريعاً للاستفادة من الطاقة النووية، موضحا أن تنفيذ هذه المشروعات من شأنه توفير فرص عمل جديدة، فضلاً عن إمكانية تكاملها مع مصادر الطاقة المتجددة.
وتأتي هذه المبادرة في إطار القمة الثالثة لروسيا وأفريقيا والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي، اللذين تستضيفهما العاصمة الروسية موسكو يومي 28 و29 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.
ويهدف المنتدى إلى توسيع التعاون التجاري والاقتصادي والعلمي والتقني والإنساني بين روسيا والدول الأفريقية، وتطوير التسويات المالية باستخدام العملات البديلة، وتعزيز السيادة التكنولوجية، وضمان الأمن الغذائي وأمن الطاقة.
ومن المقرر أن تختتم القمة أعمالها باعتماد إعلان مشترك وخطة عمل جديدة للشراكة بين الجانبين على المدى المتوسط، فيما تتولى مؤسسة "روسكونغرس" تنظيم القمة والمنتدى الاقتصادي والإنساني الروسي الأفريقي.