https://sarabic.ae/20261030/الإمارات-تعلن-السيطرة-على-تسرب-نفطي-قرب-سواحلها-وتواصل-جهود-تطهير-سواحلها-المتأثرة-1118287048.html
الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي قرب سواحلها وتواصل جهود تطهير سواحلها المتأثرة
الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي قرب سواحلها وتواصل جهود تطهير سواحلها المتأثرة
سبوتنيك عربي
أعلنت الجهات المختصة في دولة الإمارات السيطرة على مصدر التسرب النفطي الناجم عن حادث تعرضت له ناقلة النفط "GEM NO.2" في المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة عدم رصد... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T17:26+0000
2026-10-30T17:26+0000
2026-10-30T17:26+0000
الامارات
تسرب نفطي
العالم العربي
مضيق هرمز
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108991929_0:53:3072:1780_1920x0_80_0_0_54c6e42a0513fbf7be5b29afc5a2f849.jpg
وأكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية استمرار التنسيق المشترك مع وزارة التغير المناخي والبيئة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والجهات الاتحادية والمحلية المختصة، لمتابعة أعمال تأمين الناقلة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر المرتبطة بالحادث.وأشارت إلى أن آخر التقييمات الميدانية لم تُظهر وجود أي تسرب نفطي جديد من الناقلة، فيما تتواصل عمليات الرصد والمراقبة البحرية والجوية، والاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية لمتابعة الوضع ورصد أي تطورات محتملة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية"وام".وأفادت الوزارة بأن أحدث صور الرصد بالأقمار الاصطناعية، حتى اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أظهرت تركز البقعة النفطية قبالة سواحل أم القيوين، مع امتدادها جزئيًا إلى مناطق ساحلية في رأس الخيمة وعجمان والشارقة.وأكدت أن كثافة التلوث المرصود تشهد تراجعاً ملحوظاً، بالتزامن مع استمرار عمليات احتواء ومعالجة آثار التسرب، الذي جرى إيقافه من مصدره، مشيرة إلى أن جهود المكافحة تعتمد بصورة رئيسية على الوسائل الميكانيكية، إلى جانب استخدام المشتتات الكيميائية وفق المعايير الدولية والإرشادات الفنية المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة ذات الصلة.كما أكدت سلامة الأسماك والمواد الغذائية المتوفرة في الأسواق وصلاحيتها للاستهلاك البشري، مشيرة إلى كفاءة منظومة الأمن الغذائي في الدولة وقدرتها على ضمان سلامة المنتجات الغذائية.وأضافت أن الجهات المعنية تواصل مراقبة جودة الهواء وتقييم القراءات ومتابعة أي مستجدات بالتنسيق المشترك، داعية الجمهور إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة بشأن الشواطئ والمناطق الساحلية الخاضعة للإجراءات الاحترازية.وفي السياق ذاته، أكدت شركة "الاتحاد للماء والكهرباء" أن سلامة مياه الشرب وجودتها تمثلان أولوية قصوى، مشيرة إلى اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز سلامة منظومة إنتاج المياه، تشمل متابعة جودة مياه البحر عند المآخذ، وفحص المياه المنتجة والموزعة، والتحقق من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة قبل ضخها في الشبكة، مؤكدة أن هذه الإجراءات الاحترازية لن تؤثر في إمدادات المياه المقدمة للمستفيدين.
https://sarabic.ae/20261023/الإمارات-تغلق-شاطئ-في-الشارقة-احترازيا-إثر-تسرب-نفطي-من-ناقلة-1118070775.html
https://sarabic.ae/20261021/الإمارات-تقود-عملية-مواجهة-الشبح-بمشاركة-30-دولة-و13-شركة-عالمية-1118013444.html
https://sarabic.ae/20261014/الطاقة-الدولية-الإمارات-ترفع-إنتاج-النفط-إلى-44-ملايين-برميل-يوميا--1117820465.html
الامارات
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/01/07/1108991929_0:0:2732:2048_1920x0_80_0_0_a51da4b1263c1b9c842ed5c3b337d5dd.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الامارات, تسرب نفطي, العالم العربي, مضيق هرمز
الامارات, تسرب نفطي, العالم العربي, مضيق هرمز
الإمارات تعلن السيطرة على تسرب نفطي قرب سواحلها وتواصل جهود تطهير سواحلها المتأثرة
أعلنت الجهات المختصة في دولة الإمارات السيطرة على مصدر التسرب النفطي الناجم عن حادث تعرضت له ناقلة النفط "GEM NO.2" في المياه الإقليمية للدولة، مؤكدة عدم رصد أي تسرب جديد، مع استمرار الجهود الميدانية لاحتواء التلوث البحري ومعالجة آثاره البيئية.
وأكدت وزارة الطاقة والبنية التحتية استمرار التنسيق المشترك مع وزارة التغير المناخي والبيئة، والهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث، والجهات الاتحادية والمحلية المختصة، لمتابعة أعمال تأمين الناقلة واتخاذ التدابير اللازمة للحد من المخاطر المرتبطة بالحادث.
وأوضحت الوزارة أن الفرق الفنية المختصة تواصل أعمال المعالجة الفنية للناقلة، والتي تتضمن إصلاح الأجزاء المتضررة، واستعادة بعض الأنظمة التشغيلية، إلى جانب تقييم سلامة هيكلها لتحديد الخيارات الأنسب للتعامل معها وفق أعلى معايير السلامة.
وأشارت إلى أن آخر التقييمات الميدانية لم تُظهر وجود أي تسرب نفطي جديد من الناقلة، فيما تتواصل
عمليات الرصد والمراقبة البحرية والجوية، والاستعانة بصور الأقمار الاصطناعية لمتابعة الوضع ورصد أي تطورات محتملة، وفقا لما ذكرته وكالة الأنباء الإماراتية"وام".
من جانبها، أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة استمرار جهود فرقها الفنية للتعامل مع التلوث البحري الناجم عن التسرب النفطي، بالتنسيق مع الجهات المعنية على المستويين الاتحادي والمحلي، من خلال تنفيذ عمليات المسح والرصد والتنظيف الميداني للمناطق الساحلية المتأثرة، مشددة على أن سلامة المجتمع وحماية البيئة البحرية تأتيان في مقدمة الأولويات.
وأفادت الوزارة بأن أحدث
صور الرصد بالأقمار الاصطناعية، حتى اليوم الجمعة 30 أكتوبر/تشرين الأول 2026، أظهرت تركز البقعة النفطية قبالة سواحل أم القيوين، مع امتدادها جزئيًا إلى مناطق ساحلية في رأس الخيمة وعجمان والشارقة.
وأكدت أن
كثافة التلوث المرصود تشهد تراجعاً ملحوظاً، بالتزامن مع استمرار عمليات احتواء ومعالجة آثار التسرب، الذي جرى إيقافه من مصدره، مشيرة إلى أن جهود المكافحة تعتمد بصورة رئيسية على الوسائل الميكانيكية، إلى جانب استخدام المشتتات الكيميائية وفق المعايير الدولية والإرشادات الفنية المعتمدة، وبالتنسيق مع الجهات المختصة ذات الصلة.
وفي إطار التدابير الوقائية، شددت الوزارة على أن الإغلاق المؤقت لعدد من الشواطئ والمناطق الساحلية يأتي كإجراء احترازي، ولا يعني بالضرورة رصد تلوث في جميع المواقع المشمولة بالإغلاق، وإنما يهدف إلى ضمان سلامة المجتمع والبيئة البحرية، وإتاحة المجال أمام الفرق المختصة لاستكمال أعمال المسح والمعالجة.
كما أكدت سلامة الأسماك والمواد الغذائية المتوفرة في الأسواق وصلاحيتها للاستهلاك البشري، مشيرة إلى كفاءة
منظومة الأمن الغذائي في الدولة وقدرتها على ضمان سلامة المنتجات الغذائية.
وأضافت أن الجهات المعنية تواصل مراقبة جودة الهواء وتقييم القراءات ومتابعة أي مستجدات بالتنسيق المشترك، داعية الجمهور إلى الالتزام بتعليمات الجهات المختصة بشأن الشواطئ والمناطق الساحلية الخاضعة للإجراءات الاحترازية.
وفي السياق ذاته، أكدت شركة "
الاتحاد للماء والكهرباء" أن سلامة مياه الشرب وجودتها تمثلان أولوية قصوى، مشيرة إلى اتخاذ تدابير استباقية لتعزيز سلامة منظومة إنتاج المياه، تشمل متابعة جودة مياه البحر عند المآخذ، وفحص المياه المنتجة والموزعة، والتحقق من مطابقتها للاشتراطات المعتمدة قبل ضخها في الشبكة، مؤكدة أن هذه الإجراءات الاحترازية لن تؤثر في إمدادات المياه المقدمة للمستفيدين.