https://sarabic.ae/20261030/خيمة-ألعاب-إلكترونية-تمنح-أطفال-غزة-لحظات-من-الطفولة-والفرح-وسط-الدمار-1118251730.html
خيمة ألعاب إلكترونية تمنح أطفال غزة لحظات من الطفولة والفرح وسط الدمار
خيمة ألعاب إلكترونية تمنح أطفال غزة لحظات من الطفولة والفرح وسط الدمار
سبوتنيك عربي
وسط الدمار الذي خلّفته الحرب في غزة، تنتصب بين الخيام خيمة صغيرة للألعاب الإلكترونية، يفرّ إليها الأطفال النازحون من ضجيج القصف وثقل الواقع، ليعيشوا لحظات من... 30.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-30T12:00+0000
2026-10-30T12:00+0000
2026-10-30T12:00+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
أخبار الضفة الغربية
خان يونس
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0f/1116960937_0:1:1280:721_1920x0_80_0_0_f746ebd3925ed5945f3c827efc01ec70.jpg
ألعاب حاسوبية توفر متنفسا للأطفال النازحين في وجه القصفأقيمت مبادرة خيمة الألعاب الإلكترونية وسط معاناة النزوح في خان يونس جنوبي القطاع، لا ترفا بل ضرورة، إذ فقد كثير من الأطفال ألعابهم الإلكترونية تحت ركام منازلهم المدمرة، ولم يستطيعوا حمل سوى حقيبة ملابسهم أثناء النزوح، ومن هذا الفقد ولدت الفكرة، لتعيد إليهم جزءا من عالمهم المسلوب.ويقول محمد أبو ناموس، صاحب خيمة الألعاب لوكالة "سبوتنيك": "هذا المخرج الوحيد الذي يأتي إليه الطفل يفرّغ عن نفسه بعد جلوسه في الخيمة، أو بعد المشاكل التي يعيشها، أو الأجواء والواقع الذي نحيا فيه، وهو المصدر الوحيد، إذ يأتي الطفل ليفرّغ طاقته وينسى ما رآه وما عاشه، من خلال ألعاب كرة القدم وسباق السيارات وأشباهها، أي تفريغ للطاقة عبر تحديات بين الأطفال أو بين الشباب، مما يزيد من شغفهم ويغيّر نفسياتهم ويريحهم، فبدلا من أن يواجه واقعا خارجيا غير نافع له، من قصف ومشاكل وذهاب وإياب، يأتي إلى هنا فيغيّر الجو".ويضيف أبو ناموس لـ "سبوتنيك": "عندنا اليوم عائق يتمثل في الكهرباء، فالكهرباء اليوم غير متوفرة، ومصدر الطاقة الشمسية تضرر من القصف وأشباه ذلك، والمولّدات اليوم لا يستطيع أصحابها تشغيلها، فتنقطع الكهرباء أكثر مما تأتي، مع شح في البطاريات والطاقة الشمسية التي كانت متوفرة، وقد وفّرنا منظومة طاقة شمسية باهظة الثمن، لكنها قصفت ودمرت بالكامل، فالطاقة التي عندي قدرها خمسة كيلوواط لا تستطيع أن تقوم بالمهمة، والسماء غائمة، وموسم الشتاء قادم، فسنواجه صعوبة كاملة في هذا الأمر".ويعبّر الأطفال عن سعادتهم الغامرة بهذه المبادرة، إذ يجدون فيها متنفسا يخرجهم من جو الخيام وضجيج الحرب إلى عالم من اللعب والفرح، فتعود البسمة إلى وجوههم بمجرد بدء اللعب وينسون ولو لساعات قليلة ما عاشوه من قصف وتهجير.ويحرص القائمون على المبادرة على أن تكون الأسعار رمزية جدا، لتغطية جزء من تكاليف الصيانة وتشغيل الكهرباء، دون أن تشكّل عبئا على الأسر النازحة التي تعيش أوضاعا اقتصادية صعبة.ويضيف الطفل النازح أحمد أبو سلايمة لـ "سبوتنيك": "نحن نعيش في خيام، ونخرج ونمرح مع أصحابنا، ونريد أن نفرغ من قلوبنا الطاقة السلبية،وهنا المكان جميل فلا نعود إلى الخيمة خاليي الوفاض، ولكننا بعد العودة إلى خيامنا نقوم بمهام شاقة، نعبّئ الماء في الصباح، ونذهب إلى التكية وإلى السوق، لكننا هنا نضع السماعة على الأذن كي لا نسمع أحدا".ويقول النازح في خان يونس، حسن أبو النجا، لوكالة "سبوتنيك": "نريد أن نعود إلى بيوتنا، ونسلّي أطفالنا، فقد كان عندهم اكتئاب، وكل يوم تزداد مشاكلهم النفسية، وأنا حين أعطي "مبلغا زهيدا" لطفلي كي يذهب إلى خيمة الألعاب أو البلايستيشن، فليست عندي مشكلة، بل أريد أن تتفتح أذهان الأطفال وتتفتح أفكارهم ويجدوا وقت للفرح، فربما يكون عند الطفل جدارة في اللعب، وعنده جدارة في الوعي، وهذا ما يفتح أذهانهم".واضاف: "كما تعلم الحرب دمرت كل شيء، لكنني أفضل أن أعيش في بيتي وأجلس بنفس الحال التي أنا فيها".
https://sarabic.ae/20261016/صحة-غزة-تسجيل-158-ألف-حالة-سوء-تغذية-حاد-بين-الأطفال-دون-الخامسة-منذ-2024-حتى-أغسطس-2026-1117855356.html
https://sarabic.ae/20261022/بين-الخيام-والركام-سينما-متنقلة-ترسم-الفرح-على-وجوه-أطفال-غزة-1118009005.html
https://sarabic.ae/20261023/يونيسف-مقتل351-طفلا-منذ-بدء-وقف-إطلاق-النار-في-غزة-1118051636.html
خان يونس
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/09/0f/1116960937_160:0:1121:721_1920x0_80_0_0_ddb3d967a528abc69e60ff21bcc6fec3.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
أجود جرادات
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106563236_0:0:720:720_100x100_80_0_0_64ec09c7e467f5bbb3c91b60a1b28079.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, خان يونس
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, أخبار الضفة الغربية, خان يونس
خيمة ألعاب إلكترونية تمنح أطفال غزة لحظات من الطفولة والفرح وسط الدمار
أجود جرادات
مراسل وكالة "سبوتنيك" في فلسطين
حصري
وسط الدمار الذي خلّفته الحرب في غزة، تنتصب بين الخيام خيمة صغيرة للألعاب الإلكترونية، يفرّ إليها الأطفال النازحون من ضجيج القصف وثقل الواقع، ليعيشوا لحظات من الطفولة والفرح والنسيان.
ألعاب حاسوبية توفر متنفسا للأطفال النازحين في وجه القصف
أقيمت مبادرة خيمة الألعاب الإلكترونية وسط معاناة النزوح في خان يونس جنوبي القطاع، لا ترفا بل ضرورة، إذ فقد كثير من الأطفال ألعابهم الإلكترونية تحت ركام منازلهم المدمرة، ولم يستطيعوا حمل سوى حقيبة ملابسهم أثناء النزوح، ومن هذا الفقد ولدت الفكرة، لتعيد إليهم جزءا من عالمهم المسلوب.
ويقول محمد أبو ناموس، صاحب خيمة الألعاب لوكالة "سبوتنيك": "هذا المخرج الوحيد الذي يأتي إليه الطفل يفرّغ عن نفسه بعد جلوسه في الخيمة، أو بعد المشاكل التي يعيشها، أو الأجواء والواقع الذي نحيا فيه، وهو المصدر الوحيد، إذ يأتي الطفل ليفرّغ طاقته وينسى ما رآه وما عاشه، من خلال ألعاب كرة القدم وسباق السيارات وأشباهها، أي تفريغ للطاقة عبر تحديات بين الأطفال أو بين الشباب، مما يزيد من شغفهم ويغيّر نفسياتهم ويريحهم، فبدلا من أن يواجه واقعا خارجيا غير نافع له، من قصف ومشاكل وذهاب وإياب، يأتي إلى هنا فيغيّر الجو".
وتواجه خيمة الألعاب عقبة كبيرة تتمثل في انقطاع الكهرباء بعد تدمير أكثر من 80 في المئة من شبكات التوزيع وتوقف محطة التوليد، فاعتمد القائمون على خيمة الألعاب على الطاقة الشمسية والبطاريات المحدودة الباهظة التكلفة، والتي استهدفت هي الأخرى جراء القصف، ويزيد اقتراب الشتاء وغياب الشمس من صعوبة تشغيل الأجهزة لساعات محدودة، بينما ينتظر الأطفال دورهم طويلا أملا في دقائق من اللعب والنسيان.
ويضيف أبو ناموس لـ "سبوتنيك": "عندنا اليوم عائق يتمثل في الكهرباء، فالكهرباء اليوم غير متوفرة، ومصدر الطاقة الشمسية تضرر من القصف وأشباه ذلك، والمولّدات اليوم لا يستطيع أصحابها تشغيلها، فتنقطع الكهرباء أكثر مما تأتي، مع شح في البطاريات والطاقة الشمسية التي كانت متوفرة، وقد وفّرنا منظومة طاقة شمسية باهظة الثمن، لكنها قصفت ودمرت بالكامل، فالطاقة التي عندي قدرها خمسة كيلوواط لا تستطيع أن تقوم بالمهمة، والسماء غائمة، وموسم الشتاء قادم، فسنواجه صعوبة كاملة في هذا الأمر".
ويعبّر الأطفال عن سعادتهم الغامرة بهذه المبادرة، إذ يجدون فيها متنفسا يخرجهم من جو الخيام وضجيج الحرب إلى عالم من اللعب والفرح، فتعود البسمة إلى وجوههم بمجرد بدء اللعب وينسون ولو لساعات قليلة ما عاشوه من قصف وتهجير.
ويقول الطفل محمد شراب لوكالة "سبوتنيك": "نأتي ونلعب على الأجهزة ونغيّر الجو من جو الخيام والشوارع، نأتي ونلعب على الأجهزة قليلا مع بعضنا ونتسلى نحن والأصحاب، ونريد أن نخرج من الواقع قليلا، ونحاول أن ننسى ما نحن فيه، نجمع الأولاد ونجلس نلعب مع بعضنا ساعة أو ساعتين ونغيّرالأجواء، ونخرج من جو الخيام ونجلس مع بعضنا هنا قليلا ونفرح ثم نعود، واليوم الكهرباء تنقطع، فتعمل ساعة وتنطفئ ساعة، فليس هناك من يلعب كما ينبغي، وربما يأتي عشرة أشخاص أو خمسة يريدون اللعب، فينتظر أحدهم ساعتين بلا كهرباء ، فنحن بحاجة إلى توفير الكهرباء".
ويحرص القائمون على المبادرة على أن تكون الأسعار رمزية جدا، لتغطية جزء من تكاليف الصيانة وتشغيل الكهرباء، دون أن تشكّل عبئا على الأسر النازحة التي تعيش أوضاعا اقتصادية صعبة.
ويضيف الطفل النازح أحمد أبو سلايمة لـ "سبوتنيك": "نحن نعيش في خيام، ونخرج ونمرح مع أصحابنا، ونريد أن نفرغ من قلوبنا الطاقة السلبية،وهنا المكان جميل فلا نعود إلى الخيمة خاليي الوفاض، ولكننا بعد العودة إلى خيامنا نقوم بمهام شاقة، نعبّئ الماء في الصباح، ونذهب إلى التكية وإلى السوق، لكننا هنا نضع السماعة على الأذن كي لا نسمع أحدا".
ولاقت المبادرة قبولا واسعا لدى الأسر النازحة، التي رأت فيها بارقة أمل تعيد إلى أطفالها بعضًا من حياتهم الطبيعية وسط الظروف القاسية، فكثير من الأهالي يشجعون أبناءهم على الذهاب إليها لما لها من أثر طيب في تحسين نفسياتهم وتفريغ طاقاتهم السلبية.
ويقول النازح في خان يونس، حسن أبو النجا، لوكالة "سبوتنيك": "نريد أن نعود إلى بيوتنا، ونسلّي أطفالنا، فقد كان عندهم اكتئاب، وكل يوم تزداد مشاكلهم النفسية، وأنا حين أعطي "مبلغا زهيدا" لطفلي كي يذهب إلى خيمة الألعاب أو البلايستيشن، فليست عندي مشكلة، بل أريد أن تتفتح أذهان الأطفال وتتفتح أفكارهم ويجدوا وقت للفرح، فربما يكون عند الطفل جدارة في اللعب، وعنده جدارة في الوعي، وهذا ما يفتح أذهانهم".
واضاف: "كما تعلم الحرب دمرت كل شيء، لكنني أفضل أن أعيش في بيتي وأجلس بنفس الحال التي أنا فيها".