https://sarabic.ae/20261031/ما-تداعيات-نتائج-الانتخابات-الإسرائيلية-على-الأوضاع-بالضفة-وغزة-وهل-يختلف-آيزنكوت-عن-نتنياهو؟-1118308268.html
ما تداعيات نتائج الانتخابات الإسرائيلية على الأوضاع بالضفة وغزة وهل يختلف آيزنكوت عن نتنياهو؟
ما تداعيات نتائج الانتخابات الإسرائيلية على الأوضاع بالضفة وغزة وهل يختلف آيزنكوت عن نتنياهو؟
سبوتنيك عربي
تتواصل التداعيات الميدانية والسياسية للانتخابات الإسرائيلية لتلقي بظلالها على مستقبل الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت تترقب فيه الدوائر الإقليمية... 31.10.2026, سبوتنيك عربي
2026-10-31T17:41+0000
2026-10-31T17:41+0000
2026-10-31T18:40+0000
حصري
أخبار إسرائيل اليوم
أخبار الضفة الغربية
غزة
تقارير سبوتنيك
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1b/1118186836_0:85:1620:996_1920x0_80_0_0_aa8c0112a3ef84f7f8b217d8aa030de0.jpg
وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة وسط تساؤلات مستمرة حول مدى تأثير الخارطة السياسية الجديدة في إسرائيل على فرص التسوية، وما إذا كانت التغيرات الحكومية قادرة على إحداث تحول حقيقي في مسار الصراع أم أنها ستبقى محصورة ضمن حدود التكتيكات الأمنية المختلفة.وفي هذا السياق، يبرز التباين والتقاطع في الرؤى بين القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، ولا سيما بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، وفي الوقت الذي تشير فيه قراءات الخبراء إلى توافق الاستراتيجيات الكبرى حول رفض قيام دولة فلسطينية وتكريس السيطرة الأمنية المطلقة، تبرز اختلافات ملحوظة في أساليب إدارة ملفات الاستيطان، والتعامل مع قطاع غزة، وإدارة الضغط الدولي، وسط مساعٍ مستمرة من الطرفين لترسيخ الوجود الإسرائيلي وتضييق الخناق على المشروع الوطني الفلسطيني.وأمام هذه المعطيات، قال الخبراء إن جوهر السياسة الإسرائيلية يظل قائمًا على أهداف توسعية واحدة وإن تباينت التكتيكات والأساليب، متسائلين عما إذا كانت التباينات الشكلية بين نتنياهو وآيزنكوت ستشكل مدخلًا لتغيير جدي في طبيعة الصراع، أم أن غياب الضغط الدولي الفاعل سيترك الحكومة المقبلة للمضي قدمًا في سياسات الإقصاء والتصعيد.جوهر واحد وتكتيكات مختلفةوبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن انعكاسات الانتخابات تتجاوز الساحة الداخلية لتلقي بظلالها على المنطقتين الإقليمية والدولية، لا سيما الإدارة الأمريكية التي تولي أولوية قصوى لدعم إسرائيل ومتابعة مسار تشكيل حكومتها، في ظل مساعي واشنطن الحثيثة لحسم ملفات الشرق الأوسط والتفرغ للتوترات العالمية مع أقطاب أخرى، فضلًا عن الصراعات المتعلقة بمناطق النفوذ والمضائق المائية.وأضاف أن الانتخابات كشفت عن توجهين رئيسيين؛ الأول يقوده بنيامين نتنياهو ويقوم على حسم الصراع في الضفة الغربية والقضية الفلسطينية عبر محاولات التهجير، والتصفية العرقية، وإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ورفض الاعتراف بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني وتقويض تطلعاته التحررية.وأشار العابد إلى أن التوجه الثاني الذي يمثله آيزنكوت لا يبتعد كثيرًا عن نتنياهو في رفض الاعتراف بالحقوق السياسية أو قيام دولة فلسطينية، إلا أنه يرى أن وجود الأسرى بالشكل الحالي يشكل خطرًا استراتيجيًا، ويطالب بانفصال إسرائيلي عن الفلسطينيين للحفاظ على طابع الدولة اليهودي، مع العمل على تقييد الاستيطان العشوائي وهجمات المستوطنين تفاديًا لعزل إسرائيل دوليًا، مستلهمًا في ذلك فكر رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.ويرى العابد أن كلا التوجهين الإسرائيليين يسعيان للسيطرة وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن أي حكومة إسرائيلية مقبلة لن تقدم على خطوات إيجابية تجاه القضية الفلسطينية بمعزل عن ضغط دولي فاعل، مشيرًا إلى أن الاختلاف بين الأطراف الإسرائيلية يقتصر على التكتيكات والأساليب المستخدمة لا في جوهر الأهداف التوسعية.نقاط مشتركةوقال في حديثه مع "سبوتنيك"، إن كلًّا من آيزنكوت ونتنياهو يرفضان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويؤكدان تمسكهما بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة بين النهر والبحر، كما يشددان على نزع سلاح حركة حماس قبل أي انسحاب أو إعمار في قطاع غزة، مع استمرار وجود الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر.وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أنه فيما يتعلق بالضفة الغربية والقدس، فإن الطرفين يؤكدان دعم الاستيطان ولا يختلفان على هذا النهج الذي يبتلع الأرض ويقوض فرصة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.وتابع الدكتور صافي: أنه "على صعيد قطاع غزة وإعادة الإعمار، يظهر آيزنكوت مرونة أكبر في ربط مسارات نزع السلاح بإعادة الإعمار بشكل تدريجي، ويرى أن بقاء نتنياهو يعزز بقاء حماس في المشهد، كما يعتبر أن السلطة الفلسطينية أقدر على إدارة الأمور أمنيًا مقارنة بحماس".وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدًا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100% من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".ويضم الكنيست 120 مقعدًا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملًا مهمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة.وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكّل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.
https://sarabic.ae/20261029/قطر-تنفي-التدخل-في-الانتخابات-الإسرائيلية-وتتهم-مروجيه-بتضليل-الرأي-العام-1118248180.html
https://sarabic.ae/20261029/إعلام-الشاباك-يحقق-في-شبهات-التمويل-الأجنبي-للتأثير-في-الانتخابات-الإسرائيلية-1118230894.html
https://sarabic.ae/20261028/نعيم-قاسم-ما-جرى-في-نتائج-الانتخابات-الإسرائيلية-صورة-من-صور-الهزيمة-1118216782.html
غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/1b/1118186836_90:0:1530:1080_1920x0_80_0_0_d72a1703c9164093f658675980a6f0c9.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, غزة, تقارير سبوتنيك
حصري, أخبار إسرائيل اليوم, أخبار الضفة الغربية, غزة, تقارير سبوتنيك
ما تداعيات نتائج الانتخابات الإسرائيلية على الأوضاع بالضفة وغزة وهل يختلف آيزنكوت عن نتنياهو؟
17:41 GMT 31.10.2026 (تم التحديث: 18:40 GMT 31.10.2026) وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
تتواصل التداعيات الميدانية والسياسية للانتخابات الإسرائيلية لتلقي بظلالها على مستقبل الأوضاع في الضفة الغربية وقطاع غزة، في وقت تترقب فيه الدوائر الإقليمية والدولية طبيعة السياسات التي ستتبناها الحكومة الإسرائيلية المقبلة.
وتكتسب هذه التطورات أهمية مضاعفة وسط تساؤلات مستمرة حول مدى تأثير الخارطة السياسية الجديدة في
إسرائيل على فرص التسوية، وما إذا كانت التغيرات الحكومية قادرة على إحداث تحول حقيقي في مسار الصراع أم أنها ستبقى محصورة ضمن حدود التكتيكات الأمنية المختلفة.
وفي هذا السياق، يبرز التباين والتقاطع في الرؤى بين القيادات السياسية والعسكرية الإسرائيلية، ولا سيما بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت، وفي الوقت الذي تشير فيه قراءات الخبراء إلى توافق الاستراتيجيات الكبرى حول رفض قيام دولة فلسطينية وتكريس السيطرة الأمنية المطلقة، تبرز اختلافات ملحوظة في أساليب إدارة ملفات الاستيطان، والتعامل مع قطاع غزة، وإدارة الضغط الدولي، وسط مساعٍ مستمرة من الطرفين لترسيخ الوجود الإسرائيلي وتضييق الخناق على المشروع الوطني الفلسطيني.
وأمام هذه المعطيات، قال الخبراء إن جوهر
السياسة الإسرائيلية يظل قائمًا على أهداف توسعية واحدة وإن تباينت التكتيكات والأساليب، متسائلين عما إذا كانت التباينات الشكلية بين نتنياهو وآيزنكوت ستشكل مدخلًا لتغيير جدي في طبيعة الصراع، أم أن غياب الضغط الدولي الفاعل سيترك الحكومة المقبلة للمضي قدمًا في سياسات الإقصاء والتصعيد.
جوهر واحد وتكتيكات مختلفة
أكد نعمان توفيق العابد، المحلل السياسي الفلسطيني، أن المشهد السياسي الإسرائيلي يعاني من حالة عدم استيعاب لنتائج الانتخابات الأخيرة، سواء على صعيد تشكيل الحكومة المقبلة أو على مستوى تحديد هوية دولة الاحتلال، حيث إن المعترك الانتخابي كان يرتكز في جوهر الصراع بين الأقطاب حول هوية هذه الدولة.
وبحسب حديثه لـ"سبوتنيك"، فإن انعكاسات الانتخابات تتجاوز الساحة الداخلية لتلقي بظلالها على المنطقتين الإقليمية والدولية، لا سيما الإدارة الأمريكية التي تولي أولوية قصوى لدعم إسرائيل ومتابعة مسار تشكيل حكومتها، في ظل مساعي واشنطن الحثيثة لحسم ملفات الشرق الأوسط والتفرغ للتوترات العالمية مع أقطاب أخرى، فضلًا عن الصراعات المتعلقة بمناطق النفوذ والمضائق المائية.
وأضاف أن
الانتخابات كشفت عن توجهين رئيسيين؛ الأول يقوده بنيامين نتنياهو ويقوم على حسم الصراع في الضفة الغربية والقضية الفلسطينية عبر محاولات التهجير، والتصفية العرقية، وإلغاء الاتفاقيات المبرمة مع منظمة التحرير الفلسطينية، ورفض الاعتراف بالحقوق السياسية للشعب الفلسطيني وتقويض تطلعاته التحررية.
وأشار العابد إلى أن التوجه الثاني الذي يمثله آيزنكوت لا يبتعد كثيرًا عن نتنياهو في رفض الاعتراف بالحقوق السياسية أو قيام دولة فلسطينية، إلا أنه يرى أن وجود الأسرى بالشكل الحالي يشكل خطرًا استراتيجيًا، ويطالب بانفصال إسرائيلي عن الفلسطينيين للحفاظ على طابع الدولة اليهودي، مع العمل على تقييد الاستيطان العشوائي وهجمات المستوطنين تفاديًا لعزل إسرائيل دوليًا، مستلهمًا في ذلك فكر رئيس الوزراء الأسبق أرييل شارون.
وفيما يخص قطاع غزة، بيّن المحلل السياسي أن آيزنكوت لا يختلف جذريًا عن نتنياهو، حيث يدعم إنهاء حكم حماس وتجريدها من السلاح بالقوة العسكرية المطلقة دون انتظار تدخل دولي، مع إتاحة المجال لحكم ذاتي محلي ضمن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مع الاكتفاء بمنطقة عازلة وعدم تواجد دائم لجيش الاحتلال داخل القطاع.
ويرى العابد أن كلا التوجهين الإسرائيليين يسعيان للسيطرة وتضييق الخناق على الشعب الفلسطيني، معتبرًا أن أي
حكومة إسرائيلية مقبلة لن تقدم على خطوات إيجابية تجاه القضية الفلسطينية بمعزل عن ضغط دولي فاعل، مشيرًا إلى أن الاختلاف بين الأطراف الإسرائيلية يقتصر على التكتيكات والأساليب المستخدمة لا في جوهر الأهداف التوسعية.
من جانبه، شدد الدكتور ماهر صافي، الأكاديمي والمحلل السياسي الفلسطيني، على وجود توافق في الأهداف الاستراتيجية الكبرى بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ومنافسه غادي آيزنكوت تجاه الفلسطينيين، مشيرًا إلى أنهما يختلفان بوضوح في الأسلوب وإدارة التفاصيل فقط، بينما يسيران في النهج ذاته.
وقال في حديثه مع "سبوتنيك"، إن كلًّا من آيزنكوت ونتنياهو يرفضان إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود الرابع من حزيران عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، ويؤكدان تمسكهما بالسيطرة الأمنية الإسرائيلية الكاملة بين النهر والبحر، كما يشددان على نزع سلاح حركة حماس قبل أي انسحاب أو إعمار في قطاع غزة، مع استمرار وجود الجيش الإسرائيلي خلف الخط الأصفر.
وأضاف المحلل السياسي الفلسطيني أنه فيما يتعلق بالضفة الغربية والقدس، فإن الطرفين يؤكدان دعم الاستيطان ولا يختلفان على هذا النهج الذي يبتلع الأرض ويقوض فرصة إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.
وتابع الدكتور صافي: أنه "على صعيد قطاع غزة وإعادة الإعمار، يظهر آيزنكوت مرونة أكبر في ربط مسارات نزع السلاح بإعادة الإعمار بشكل تدريجي، ويرى أن بقاء نتنياهو يعزز بقاء حماس في المشهد، كما يعتبر أن السلطة الفلسطينية أقدر على إدارة الأمور أمنيًا مقارنة بحماس".
ويرى أنه رغم وجود فروقات بين نتنياهو وآيزنكوت في بعض القضايا، فإن النقاط المشتركة بينهما هي الأساس؛ فكلاهما لا يريد قيام دولة فلسطينية، ومشروع الحرب سيستمر، كما أن نزع سلاح حماس وتفكيكها يظل النهج الرئيسي لكليهما.
وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.
وقالت لجنة
الانتخابات الإسرائيلية، الأربعاء، إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدًا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100% من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".
ويضم الكنيست 120 مقعدًا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، وفق "استطلاعات الخروج"، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملًا مهمًا في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وشكّل أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.