https://sarabic.ae/20261101/الصخور-سبقت-الجليد-اكتشاف-علمي-جديد-يعيد-رسم-صورة-نشأة-الكواكب--1118325824.html
الصخور سبقت الجليد.. اكتشاف علمي جديد يعيد رسم صورة نشأة الكواكب
الصخور سبقت الجليد.. اكتشاف علمي جديد يعيد رسم صورة نشأة الكواكب
سبوتنيك عربي
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأجسام الأولى التي تشكلت في النظام الشمسي قبل مليارات السنين اعتمدت بصورة أساسية على حبيبات صخرية تعرضت لدرجات حرارة مرتفعة، وليس... 01.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-01T13:50+0000
2026-11-01T13:50+0000
2026-11-01T13:50+0000
مجتمع
منوعات
علوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/05/1085763749_0:448:2048:1600_1920x0_80_0_0_5a800729b1080b503c1c7dfb8efb143c.jpg
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة "Nature Astronomy"، توصل فريق دولي من الباحثين إلى أدلة كيميائية تشير إلى أن عملية تجميع المواد التي أسهمت في تكوين الكواكب لم تكن عشوائية، بل خضعت لعمليات انتقاء منذ المليون سنة الأولى من عمر النظام الشمسي، بحسب ماذكر موقع"تايمز أوف إنديا". الصخور تهيمن على المراحل الأولى وأوضحت الدراسة أن أقدم الأجسام الصلبة التي تشكلت في المناطق الخارجية من النظام الشمسي احتوت على نسب تتراوح بين 83 و92% من حبيبات صخرية صغيرة تُعرف باسم "الكوندريولات"، وهي مواد تكونت نتيجة تعرضها لدرجات حرارة شديدة الارتفاع. في المقابل، كانت مساهمة الغبار البارد الغني بالجليد والمركبات العضوية محدودة للغاية في تلك المرحلة، قبل أن تزداد نسبته في الأجسام التي تشكلت خلال ملايين السنين اللاحقة. النيازك تكشف أسرار الماضي واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل نيازك حديدية سقطت على الأرض، واحتفظت ببصمات كيميائية تعود إلى الأجسام القديمة التي انفصلت عنها. وركز العلماء على مؤشرين رئيسيين، هما مستويات الكبريت ودرجة أكسدة الحديد، بهدف تقدير نسب المواد الصخرية والجليدية التي دخلت في تكوين تلك الأجسام. كيف أسهمت الصخور في تشكيل الكواكب؟ ويرجح الباحثون أن الخصائص الفيزيائية للحبيبات الصخرية منحتها قدرة أكبر على التجمع والتماسك مقارنة بالغبار الجليدي، وذلك ضمن عملية تُعرف باسم "الفرز الديناميكي الهوائي". ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يسهم في تفسير الاختلافات في التركيب الكيميائي والفيزيائي للكواكب والأقمار، ليس في نظامنا الشمسي فحسب، بل أيضاً في الأنظمة الكوكبية الأخرى المنتشرة في أنحاء الكون.
https://sarabic.ae/20261011/اكتشاف-كوكب-فريد-من-نوعه-وهذه-أبرز-مواصفاته--1117709671.html
https://sarabic.ae/20260912/دراسة-تكشف-مفاجأة-عن-عطارد-الكوكب-ينكمش-بوتيرة-أسرع-من-تقديرات-العلماء-1116892206.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e8/02/05/1085763749_0:256:2048:1792_1920x0_80_0_0_f1d7b17690d1dd959f119815b8afef0a.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
منوعات, علوم
الصخور سبقت الجليد.. اكتشاف علمي جديد يعيد رسم صورة نشأة الكواكب
كشفت دراسة علمية حديثة عن أن الأجسام الأولى التي تشكلت في النظام الشمسي قبل مليارات السنين اعتمدت بصورة أساسية على حبيبات صخرية تعرضت لدرجات حرارة مرتفعة، وليس على مزيج متساوٍ من الصخور والغبار الجليدي، في اكتشاف يقدم تصوراً جديداً عن المراحل الأولى لنشأة الكواكب.
ووفقاً للدراسة المنشورة في مجلة "Nature Astronomy"، توصل فريق دولي من الباحثين إلى أدلة كيميائية تشير إلى أن عملية تجميع المواد التي أسهمت في تكوين الكواكب لم تكن عشوائية، بل خضعت لعمليات انتقاء منذ المليون سنة الأولى من عمر النظام الشمسي، بحسب ماذكر
موقع"تايمز أوف إنديا".
الصخور تهيمن على المراحل الأولى
وأوضحت الدراسة أن أقدم الأجسام الصلبة التي تشكلت في المناطق الخارجية من النظام الشمسي احتوت على نسب تتراوح بين 83 و92% من حبيبات صخرية صغيرة تُعرف باسم "الكوندريولات"، وهي مواد تكونت نتيجة تعرضها لدرجات حرارة شديدة الارتفاع.
في المقابل، كانت مساهمة الغبار البارد الغني بالجليد والمركبات العضوية محدودة للغاية في تلك المرحلة، قبل أن تزداد نسبته في الأجسام التي تشكلت خلال ملايين السنين اللاحقة.
النيازك تكشف أسرار الماضي
واعتمد الباحثون في دراستهم على تحليل نيازك حديدية سقطت على الأرض، واحتفظت ببصمات كيميائية تعود إلى الأجسام القديمة التي انفصلت عنها.
وركز العلماء على مؤشرين رئيسيين، هما مستويات الكبريت ودرجة أكسدة الحديد، بهدف تقدير نسب المواد الصخرية والجليدية التي دخلت في تكوين تلك الأجسام.
وأظهرت نتائج التحليل أن كلا المؤشرين يدعم فرضية هيمنة المواد الصخرية خلال المراحل الأولى من تشكل الأجسام الصلبة في النظام الشمسي.
كيف أسهمت الصخور في تشكيل الكواكب؟
ويرجح الباحثون أن الخصائص الفيزيائية للحبيبات الصخرية منحتها قدرة أكبر على التجمع والتماسك مقارنة بالغبار الجليدي، وذلك ضمن عملية تُعرف باسم "الفرز الديناميكي الهوائي".
ويرى العلماء أن هذا الاكتشاف قد يسهم في تفسير الاختلافات في التركيب الكيميائي والفيزيائي
للكواكب والأقمار، ليس في نظامنا الشمسي فحسب، بل أيضاً في الأنظمة الكوكبية الأخرى المنتشرة في أنحاء الكون.