https://sarabic.ae/20261102/الخارجية-الروسية-موسكو-لا-تدرس-إبرام-اتفاقات-مماثلة-لمبادرة-حبوب-البحر-الأسود-1118364254.html
الخارجية الروسية: موسكو لا تدرس إبرام اتفاقات مماثلة لمبادرة "حبوب البحر الأسود"
الخارجية الروسية: موسكو لا تدرس إبرام اتفاقات مماثلة لمبادرة "حبوب البحر الأسود"
سبوتنيك عربي
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف، أن موسكو لا تدرس إمكانية إبرام اتفاقات مماثلة لمبادرة "حبوب البحر الأسود". 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T22:29+0000
2026-11-02T22:29+0000
2026-11-02T22:29+0000
العملية العسكرية الروسية الخاصة
روسيا
أخبار روسيا اليوم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116205795_0:0:1373:773_1920x0_80_0_0_622676118e30017654b2f2ca5172ee94.jpg
وقال عليموف في تصريحات صحفية، مساء الأحد، إنه "حسب علمي، لا ندرس إمكانية إبرام أي اتفاقات يمكن أن تشبه، ولو من بعيد، مبادرة حبوب البحر الأسود التي كانت قائمة سابقا، وانتهت نهاية مخزية، إذ لم يُنفذ منها ما يتعلق بروسيا بصورة مخزية".وفي الرابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر عليموف، أن منظمة الأمم المتحدة عجزت عن تنفيذ تعهداتها المقطوعة في إطار "مبادرة البحر الأسود" للحبوب، مؤكداً أن ضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأسود يتطلب ببساطة التوقف عن شن الهجمات من الجانب الأوكراني.وقال عليموف في تصريح صحفي على هامش أعمال منتدى الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو": "مبادرة البحر الأسود كانت قائمة، والمفاوضات جرت بالفعل، وتم إبرام الاتفاقية. لكن، مع الأسف، لا يمكن وصفها بالناجحة، بل كانت فاشلة. هل تمكنت الأمم المتحدة من الوفاء بالتزاماتها؟ لا. تلك المبادرة فاشلة، ولا داعي لتذكيرنا بها."ويشار إلى أن ممثلي روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة قد وقّعوا مبادرة حبوب البحر الأسود في 22 تموز/يوليو 2022، بهدف تسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بينها ميناء أوديسا. في وقت انتهى سريان هذا الاتفاق في 18 يوليو 2023.وسبق أن أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الشروط المتعلقة بروسيا في الاتفاق لم تُنفذ قط، رغم الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة، بسبب إخفاق الدول الغربية في الوفاء بالتزاماتها.
https://sarabic.ae/20230106/تركيا-17-مليون-طن-من-الحبوب-تم-تصديرها-بموجب-مبادرة-البحر-الأسود-1071985163.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/08/14/1116205795_128:0:1248:840_1920x0_80_0_0_7150ac1bcbbe545095d51d93fca4a2c5.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الأخبار
روسيا, أخبار روسيا اليوم, الأخبار
الخارجية الروسية: موسكو لا تدرس إبرام اتفاقات مماثلة لمبادرة "حبوب البحر الأسود"
أعلن نائب وزير الخارجية الروسي ألكسندر عليموف، أن موسكو لا تدرس إمكانية إبرام اتفاقات مماثلة لمبادرة "حبوب البحر الأسود".
وقال عليموف في تصريحات صحفية، مساء الأحد، إنه "حسب علمي، لا ندرس إمكانية إبرام أي اتفاقات يمكن أن تشبه، ولو من بعيد، مبادرة حبوب البحر الأسود التي كانت قائمة سابقا، وانتهت نهاية مخزية، إذ لم يُنفذ منها ما يتعلق بروسيا بصورة مخزية".
وفي الرابع عشر من شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي، أعلن
نائب وزير الخارجية الروسي، ألكسندر عليموف، أن منظمة الأمم المتحدة عجزت عن تنفيذ تعهداتها المقطوعة في إطار "مبادرة البحر الأسود" للحبوب، مؤكداً أن ضمان سلامة الملاحة البحرية في البحر الأسود يتطلب ببساطة التوقف عن شن الهجمات من الجانب الأوكراني.
وقال عليموف في تصريح صحفي على هامش أعمال منتدى الأغذية العالمي التابع لمنظمة الأغذية والزراعة "الفاو": "مبادرة البحر الأسود كانت قائمة، والمفاوضات جرت بالفعل، وتم إبرام الاتفاقية. لكن، مع الأسف، لا يمكن وصفها بالناجحة، بل كانت فاشلة. هل تمكنت الأمم المتحدة من الوفاء بالتزاماتها؟ لا. تلك المبادرة فاشلة، ولا داعي لتذكيرنا بها."
ويشار إلى أن ممثلي روسيا وتركيا وأوكرانيا والأمم المتحدة قد وقّعوا
مبادرة حبوب البحر الأسود في 22 تموز/يوليو 2022، بهدف تسهيل تصدير الحبوب والمواد الغذائية والأسمدة الأوكرانية عبر البحر الأسود من ثلاثة موانئ، بينها ميناء أوديسا. في وقت انتهى سريان هذا الاتفاق في 18 يوليو 2023.
وسبق أن أشار الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى أن الشروط المتعلقة بروسيا في الاتفاق لم تُنفذ قط، رغم الجهود التي بذلتها الأمم المتحدة، بسبب إخفاق الدول الغربية في الوفاء بالتزاماتها.