https://sarabic.ae/20261102/مسؤول-فلسطيني-الإبادة-الجماعية-الراهنة-تفوق-مخاطر-النكبة-وبريطانيا-مطالبة-بإصلاح-خطئها-التاريخي-1118362677.html
مسؤول فلسطيني: الإبادة الجماعية الراهنة تفوق مخاطر النكبة وبريطانيا مطالبة بإصلاح خطئها التاريخي
مسؤول فلسطيني: الإبادة الجماعية الراهنة تفوق مخاطر النكبة وبريطانيا مطالبة بإصلاح خطئها التاريخي
سبوتنيك عربي
أكد الدكتور بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن القضية الفلسطينية لا تزال تعيش نتائج وعد بلفور المشؤوم، مضيفا أن المخاطر الحالية أكبر مما... 02.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-02T21:08+0000
2026-11-02T21:08+0000
2026-11-02T21:02+0000
حصري
تقارير سبوتنيك
أخبار فلسطين اليوم
قطاع غزة
أخبار الضفة الغربية
اسرائيل
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580810_0:0:1280:720_1920x0_80_0_0_e437dc614fc2733ebe8877184c3a8a8c.jpg
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك" بمناسبة وعد بلفور، إن الطابع الإبادي لدولة إسرائيل هو الذي يطغى على مشهد هذه الدولة، أكثر مما كان يطغى عليه في السابق مشهد الاحتلال والأبارتهايد وغيره، مبينا أن هناك مخاطر جدية لا تزال ماثلة أمام الشعب الفلسطيني، تتمثل في مخاطر التهجير، والإرهاب الصهيوني، والضم، وكل المشاهد التي نراها يوميا في الضفة والقطاع.وأضاف أن الفرق يكمن هنا في أن النكبة واحتلال عام 1967 تمت في ظل رعاية دول واسعة وغالبية دول العالم، بينما الإبادة التي تجري وتتم وتمت في قطاع غزة قوبلت بدرجة أعلى من الرفض الدولي والاستنكار، ومن حركة واسعة من شعوب العالم، ومن قوى ولجان تضامن غيرت المشهد وكشفت الطبيعة الحقيقية للحركة الصهيونية كحركة عنصرية تمارس الإبادة الجماعية.ووصف هذا التطور بالمهم ولكنه غير كافي، مؤكدا أنه يجب أن يقترن بسلوك فعلي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال كنوع من التعويض البسيط عن الأثر الذي تسببه بلفور والمملكة المتحدة تجاه الشعب الفلسطيني والمنطقة بشكل عام.ويرى أن المطلوب من دولة فلسطين الآن هو الاستمرار في التوجه لتكريس الاعترافات الدولية أكثر فأكثر، وطرح قضية استقلال وسيادة دولة فلسطين باعتبارها الأساس لأي حراك سياسي وليس خطة ترامب أو بقايا أوسلو وغيره، مشددا في المقابل على ضرورة تعزيز الصمود الداخلي الفلسطيني والوحدة الفلسطينية في مواجهة المخاطر، وبناء اقتصاد يسمح بصمود الشعب الفلسطيني، ويجعل من قضية التضامن الاجتماعي أساسا في عملية الصمود.وفي عام 1917 وخلال الحرب العالمية الأولى، انتزع البريطانيون فلسطين من العثمانيين، وتعهدوا، من خلال وعد بلفور في الثاني من نوفمبر بضمان "وطن قومي للشعب اليهودي" هناك.وأعرب الفلسطينيون عن معارضتهم للوعد البريطاني لأول مرة في مؤتمر عقد بالقدس عام 1919، وفي عام 1922 حددت عصبة الأمم التزامات الانتداب البريطاني في فلسطين، بما في ذلك تأمين "إقامة وطن قومي لليهود"، ما تحول مستقبلا إلى إسرائيل.
https://sarabic.ae/20261023/يونيسف-مقتل351-طفلا-منذ-بدء-وقف-إطلاق-النار-في-غزة-1118051636.html
https://sarabic.ae/20261020/سموتريتش-يدعو-لضم-أراض-من-غزة-ولبنان-ويطالب-بشن-حرب-في-الضفة-الغربية-1117956948.html
قطاع غزة
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0a/06/1117580810_160:0:1120:720_1920x0_80_0_0_df5a92dc0f88ecb22b5b74b75e466529.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, أخبار الضفة الغربية, اسرائيل
حصري, تقارير سبوتنيك, أخبار فلسطين اليوم, قطاع غزة, أخبار الضفة الغربية, اسرائيل
مسؤول فلسطيني: الإبادة الجماعية الراهنة تفوق مخاطر النكبة وبريطانيا مطالبة بإصلاح خطئها التاريخي
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد الدكتور بسام الصالحي، عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير، أن القضية الفلسطينية لا تزال تعيش نتائج وعد بلفور المشؤوم، مضيفا أن المخاطر الحالية أكبر مما كانت عليه، حيث تبرز الإبادة الجماعية أمام الشعب الفلسطيني، سواء في قطاع غزة أو عبر مخاوف انتقالها إلى الضفة الغربية وحتى تجاه الفلسطينيين في الداخل.
وقال في تصريحات لـ "سبوتنيك" بمناسبة وعد بلفور، إن الطابع الإبادي لدولة إسرائيل هو الذي يطغى على مشهد هذه الدولة، أكثر مما كان يطغى عليه في السابق مشهد الاحتلال والأبارتهايد وغيره، مبينا أن هناك مخاطر جدية لا تزال ماثلة أمام الشعب الفلسطيني، تتمثل في مخاطر التهجير، والإرهاب الصهيوني، والضم، وكل المشاهد التي نراها يوميا في الضفة والقطاع.
وأضاف أن الفرق يكمن هنا في أن النكبة واحتلال عام 1967 تمت في ظل رعاية دول واسعة وغالبية دول العالم، بينما الإبادة التي تجري وتتم وتمت في قطاع غزة قوبلت بدرجة أعلى من الرفض الدولي والاستنكار، ومن حركة واسعة من شعوب العالم، ومن قوى ولجان تضامن غيرت المشهد وكشفت الطبيعة الحقيقية للحركة الصهيونية كحركة عنصرية تمارس الإبادة الجماعية.
وأوضح الصالحي أننا أمام محطة في غاية الخطورة، مشيراإلى أن المملكة المتحدة كانت سببا في هذا الوعد المشؤوم وفي نشأة القضية الفلسطينية بهذه الطبيعة، مع ذلك حركة التضامن مع الشعب الفلسطيني داخل بريطانيا تتسع، والمملكة المتحدة اعترفت بدولة فلسطين.
ووصف هذا التطور بالمهم ولكنه غير كافي، مؤكدا أنه يجب أن يقترن بسلوك فعلي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال كنوع من التعويض البسيط عن الأثر الذي تسببه بلفور والمملكة المتحدة تجاه الشعب الفلسطيني والمنطقة بشكل عام.
ويرى أن المطلوب من دولة فلسطين الآن هو الاستمرار في التوجه لتكريس الاعترافات الدولية أكثر فأكثر، وطرح قضية استقلال وسيادة دولة فلسطين باعتبارها الأساس لأي حراك سياسي وليس خطة ترامب أو بقايا أوسلو وغيره، مشددا في المقابل على ضرورة تعزيز الصمود الداخلي الفلسطيني والوحدة الفلسطينية في مواجهة المخاطر، وبناء اقتصاد يسمح بصمود الشعب الفلسطيني، ويجعل من قضية التضامن الاجتماعي أساسا في عملية الصمود.
ووجه المسؤول الفلسطيني رسالة للمجتمع الدولي وخاصة بريطانيا، بأن عليها أن تصلح هذا الخطأ التاريخي بإجراءات عملية وحقيقية وبعقوبات، واستخدام الوسائل العديدة المتاحة للضغط على إسرائيل، مطالبا المجتمع الدولي بممارسة الضغط الحقيقي وإلزام إسرائيل باحترام القانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
وفي عام 1917 وخلال الحرب العالمية الأولى، انتزع البريطانيون فلسطين من العثمانيين، وتعهدوا، من خلال وعد بلفور في الثاني من نوفمبر بضمان "وطن قومي للشعب اليهودي" هناك.
وأعرب الفلسطينيون عن معارضتهم للوعد البريطاني لأول مرة في مؤتمر عقد بالقدس عام 1919، وفي عام 1922 حددت عصبة الأمم التزامات الانتداب البريطاني في فلسطين، بما في ذلك تأمين "إقامة وطن قومي لليهود"، ما تحول مستقبلا إلى إسرائيل.