https://sarabic.ae/20261104/باحث-فلسطيني-بوتين-أكد-في-يوم-الوحدة-الوطنية-على-الاحترام-بين-الشعوب-الروسية-وعدم-الإقصاء-1118422244.html
باحث فلسطيني: بوتين أكد في يوم الوحدة الوطنية على الاحترام بين الشعوب الروسية وعدم الإقصاء
باحث فلسطيني: بوتين أكد في يوم الوحدة الوطنية على الاحترام بين الشعوب الروسية وعدم الإقصاء
سبوتنيك عربي
أوضح الباحث الفلسطيني في الشأن الدولي، عمر عسّاف، من رام الله، أن "كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية، تؤكد أن العلاقة بين... 04.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-04T19:29+0000
2026-11-04T19:29+0000
2026-11-04T19:29+0000
حصري
روسيا
العالم
الأخبار
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0b/04/1118417817_0:0:3072:1728_1920x0_80_0_0_884aa76f89b5c8680aa644fca828c699.jpg
وذكر عساف لإذاعة "سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن تلك العلاقات بين مختلف الشعوب والقوميات في روسيا تقوم على الاحترام المتبادل وعدم إقصاء الآخر.وقال إن "مفاوضات أبو ظبي قد تفضي إلى نتائج معقولة"، ولفت إلى أن "روسيا لم تتخل يوما عن مد يدها إلى السلام منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، انطلاقا من مصالحها ومصالح الشعوب الروسية".وأضاف أن "موقف روسيا واضح في ما يتعلق بالحصول على الضمانات الأمنية، التي تشكل العنصر الأساس في أي مفاوضات، ومن الطبيعي ألا تقبل مشاركة الأوروبيين في هذه المفاوضات، لأنهم يشاركون في الصراع من خلال تزويد أوكرانيا بالسلاح والمال وتشجيعها على المضي فيه، وهم غير مؤهلين للقيام بدور الوسيط".واعتبر أن "الأفق لا يزال مفتوحا أمام إمكانية الذهاب إلى نظام عالمي أكثر عدالة، لا يقوم على الحروب، بل يعزز السلم والأمن الدوليين، من خلال التفاهم الاستراتيجي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي فلاديمير بوتين".وأوضح عساف أن "روسيا لا تريد علاقات مع أوروبا تقوم على الصراعات، وفي المقابل يحتاج الأوروبيون إلى روسيا ولا يستطيعون فك ارتباطهم بمصادر الطاقة الروسية، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وغياب البدائل، وعليهم أن يستجيبوا للمطالب الروسية العادلة، التي تهدف إلى ضمان الأمن والسلام للشعوب الروسية والعالم أجمع".وفي ما يتعلق بمسألة استخدام الأصول الروسية أكد عساف أن "الإقدام على تحويل هذه الأصول تجاوز للقانون الدولي، وضربة لكل النظام المالي، ولا يمكن أن يتم من دون مسار قانوني ودولي تتدخل فيه المحاكم، وقد تلجأ روسيا إلى إجراءات مماثلة بحق الدول التي تعتدي على حقوقها المالية".ويحتفل بهذا العيد في روسيا منذ عام 2005، إحياء لأحداث عام 1612 عندما طردت وحدات المقاومة الشعبية الروسية تحت قيادة كوزما مينين، ودميتري بوجارسكي، المحتلين الأجانب (البولنديين) من العاصمة موسكو. وكان تشكيل الفصائل الأولى للمقاومة جرى في مدينة نيجني نوفغورود الروسية الواقعة على بعد 430 كيلومترا من موسكو.يذكر أن مجلس شؤون الأديان الروسي طرح في سبتمبر/ أيلول 2004 فكرة اعتبار الرابع من نوفمبر، يومًا للوحدة الوطنية.
https://sarabic.ae/20261104/بث-مباشر-بوتين-يلقي-كلمة-خلال-الجلسة-العامة-لأسبوع-شعوب-روسيا-الدولي-1118407200.html
https://sarabic.ae/20261104/خبير-لـسبوتنيك-تماسك-الداخل-الروسي-أحبط-رهانات-الغرب-وبوتين-نجح-في-الحفاظ-على-سيادة-ووحدة-البلاد-1118401983.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/0b/04/1118417817_148:0:2879:2048_1920x0_80_0_0_e16d4e410fae9f5a20f8e85b31be91ac.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
حصري, روسيا, العالم, الأخبار
حصري, روسيا, العالم, الأخبار
باحث فلسطيني: بوتين أكد في يوم الوحدة الوطنية على الاحترام بين الشعوب الروسية وعدم الإقصاء
حصري
أوضح الباحث الفلسطيني في الشأن الدولي، عمر عسّاف، من رام الله، أن "كلمة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بمناسبة يوم الوحدة الوطنية الروسية، تؤكد أن العلاقة بين مختلف الشعوب والقوميات في روسيا تعزز الوحدة الوطنية والقومية الروسية".
وذكر عساف لإذاعة "
سبوتنيك"، اليوم الأربعاء، أن تلك العلاقات بين مختلف الشعوب والقوميات في روسيا تقوم على الاحترام المتبادل وعدم إقصاء الآخر.
وقال إن "مفاوضات أبو ظبي قد تفضي إلى نتائج معقولة"، ولفت إلى أن "روسيا لم تتخل يوما عن مد يدها إلى السلام منذ بدء العملية العسكرية الخاصة، انطلاقا من مصالحها و
مصالح الشعوب الروسية".
وأضاف أن "موقف روسيا واضح في ما يتعلق بالحصول على الضمانات الأمنية، التي تشكل العنصر الأساس في أي مفاوضات، ومن الطبيعي ألا تقبل مشاركة الأوروبيين في هذه المفاوضات، لأنهم يشاركون في الصراع من خلال تزويد أوكرانيا بالسلاح والمال وتشجيعها على المضي فيه، وهم غير مؤهلين للقيام بدور الوسيط".
وشدد عمر عساف على أن "الضمانة الأولى والأخيرة في مثل هذه الاتفاقات تتمثل في قوة روسيا وموقفها وقدراتها العسكرية، والضمانات الأخرى قد تأتي من خلال الدول الصديقة المعنية، مثل الصين، والدول التي تسعى الى إحقاق الحق والعدالة".
واعتبر أن "الأفق لا يزال مفتوحا أمام إمكانية الذهاب إلى نظام عالمي أكثر عدالة، لا يقوم على الحروب، بل يعزز السلم والأمن الدوليين، من خلال التفاهم الاستراتيجي بين الرئيسين الأمريكي دونالد ترامب والروسي
فلاديمير بوتين".
وأوضح عساف أن "روسيا لا تريد علاقات مع أوروبا تقوم على الصراعات، وفي المقابل يحتاج الأوروبيون إلى روسيا ولا يستطيعون فك ارتباطهم بمصادر الطاقة الروسية، ولا سيما مع اقتراب فصل الشتاء وغياب البدائل، وعليهم أن يستجيبوا للمطالب الروسية العادلة، التي تهدف إلى ضمان الأمن والسلام للشعوب الروسية والعالم أجمع".
وفي ما يتعلق بمسألة استخدام الأصول الروسية أكد عساف أن "الإقدام على تحويل هذه الأصول تجاوز للقانون الدولي، وضربة لكل النظام المالي، ولا يمكن أن يتم من دون مسار قانوني ودولي تتدخل فيه المحاكم، وقد تلجأ روسيا إلى إجراءات مماثلة بحق الدول التي تعتدي على حقوقها المالية".
ويتم الاحتفال بيوم الوحدة الوطنية في روسيا، في الرابع من نوفمبر/ تشرين الثاني من كل عام، فيما يعقد مهرجان دولي واسع النطاق بعنوان "شعوب روسيا ورابطة الدول المستقلة" في موسكو، لأول مرة تحت رعاية مجلس الأمن الروسي، عشية هذا الاحتفال. ويحتفل بهذا العيد في روسيا منذ عام 2005، إحياء لأحداث عام 1612 عندما طردت وحدات المقاومة الشعبية الروسية تحت قيادة كوزما مينين، ودميتري بوجارسكي، المحتلين الأجانب (البولنديين) من العاصمة موسكو. وكان تشكيل الفصائل الأولى للمقاومة جرى في مدينة نيجني نوفغورود الروسية الواقعة على بعد 430 كيلومترا من موسكو.
يذكر أن مجلس شؤون الأديان الروسي طرح في سبتمبر/ أيلول 2004 فكرة اعتبار الرابع من نوفمبر، يومًا للوحدة الوطنية.