https://sarabic.ae/20261106/مسؤول-بهيئة-مقاومة-الاستيطان-لـ-سبوتنيك-الائتلاف-القادم-لن-يشكل-نقيضا-أخلاقيا-لحكومة-نتنياهو-1118479331.html
مسؤول بهيئة مقاومة الاستيطان لـ "سبوتنيك": الائتلاف القادم لن يشكل نقيضا أخلاقيا لحكومة نتنياهو
مسؤول بهيئة مقاومة الاستيطان لـ "سبوتنيك": الائتلاف القادم لن يشكل نقيضا أخلاقيا لحكومة نتنياهو
سبوتنيك عربي
أكد مدير دائرة النشر والتوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، أن الحكومة القادمة في إسرائيل لا تمثل نقيضًا حقيقيًا أو موضوعيًا لحكومة بنيامين... 06.11.2026, سبوتنيك عربي
2026-11-06T20:38+0000
2026-11-06T20:38+0000
2026-11-06T20:38+0000
تقارير سبوتنيك
حصري
العالم العربي
العالم
أخبار فلسطين اليوم
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1b/1115529849_0:192:2048:1344_1920x0_80_0_0_a2dfe7df1c7dc4b0ad200d974c0e460c.jpg
وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أنه لا يمكن الادعاء بأن الحكومة المرتقبة ستشكل نقيضًا أخلاقيًا للحكومة الحالية، مع الاعتراف بإمكانية أن تشهد الأمور تحسنا طفيفا هنا وهناك؛ نظرًا لطبيعة التغيير في ثقافة الوزراء، مشددًا على أن العقيدة الممتدة منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة مرورًا بعام 1967 ستظل كما هي، حيث يريد الاحتلال الاستدامة لنفسه، وتقديم نفسه باعتباره يرعى حالة حقوق الإنسان ويراوغ ويتحايل على المجتمع الدولي.وأكد أن هناك رسالة أخرى مرتبطة بالاعتداء على الكيانية السياسية الفلسطينية من خلال اقتحام المدن، مؤكدًا أن هذه الأفعال ليست حدثًا جديدًا بل هي إمعان في حدث سابق تريد إسرائيل من خلاله تطبيع وجودها واحتلالها، وحصار الحيز الفلسطيني.أعلن رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، اليوم الجمعة، إحراز تقدم في المفاوضات مع شركائه لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، خلفا لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه تم إجراء مشاورات مكثفة خلال الأيام الماضية بهدف الإسراع بتشكيل قيادة جديدة، في ظل ما وصفه بـ"حالة طوارئ تواجه إسرائيل وتحديات أمنية ودبلوماسية متصاعدة".وقال آيزنكوت، عبر منصة "إكس"، إنه يعمل مع شركائه لتشكيل حكومة جديدة تؤدي اليمين الدستورية في أقرب وقت ممكن، بالاستناد إلى أحزاب التغيير والإصلاح الصهيونية الأربعة، مع إتاحة الفرصة أمام أحزاب وأعضاء آخرين في الكنيست للانضمام، شريطة موافقتهم على المبادئ التي طرحها.يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أنه سيكشف، يوم الأحد المقبل، عن الشخصية التي سيمنحها الفرصة الأولى لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، وذلك عقب انتهاء مشاوراته مع الأحزاب السياسية والاستماع إلى توصياتها، ووصف هرتسوغ المناقشات بأنها كانت صريحة ومباشرة، وشملت طرح أسئلة معمقة.وصادقت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، يوم الأربعاء الماضي، على النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست، مؤكدةً عدم العثور على أي أدلة تشير إلى وقوع تجاوزات تمس نزاهة العملية الانتخابية أو من شأنها التأثير في نتائجها.وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدًا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100 في المئة من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وكان أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية، شكّلا محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.
https://sarabic.ae/20261106/ترامب-لولا-منعي-إيران-من-امتلاك-سلاح-نووي-لما-بقيت-إسرائيل-والشرق-الأوسط-حتى-اليوم-1118477115.html
https://sarabic.ae/20261106/آيزنكوت-يعلن-تحقيق-تقدم-ملموس-في-مساعيه-لتشكيل-حكومة-جديدة-والإطاحة-بنتنياهو-1118473111.html
https://sarabic.ae/20261105/القائمة-المشتركة-تدعم-آيزنكوت-لتشكيل-الحكومة-الإسرائيلية-ومنع-عودة-نتنياهو-1118441175.html
https://sarabic.ae/20261104/الرئيس-الإسرائيلي-يحذر-نتنياهو-من-حرب-أهلية-1118424584.html
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
2026
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
الأخبار
ar_EG
سبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07ea/07/1b/1115529849_0:0:2048:1536_1920x0_80_0_0_7a0c9b33812b39cc88a5a62004b3d1c1.jpgسبوتنيك عربي
feedback.arabic@sputniknews.com
+74956456601
MIA „Rossiya Segodnya“
وائل مجدي
https://cdn.img.sarabic.ae/img/07e9/0a/1e/1106558693_0:0:960:960_100x100_80_0_0_d437e7fc90fed1e597a6601f966188c7.jpg
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, العالم, أخبار فلسطين اليوم
تقارير سبوتنيك, حصري, العالم العربي, العالم, أخبار فلسطين اليوم
مسؤول بهيئة مقاومة الاستيطان لـ "سبوتنيك": الائتلاف القادم لن يشكل نقيضا أخلاقيا لحكومة نتنياهو
وائل مجدي
مراسل وكالة "سبوتنيك" في مصر
حصري
أكد مدير دائرة النشر والتوثيق بهيئة مقاومة الجدار والاستيطان، أمير داوود، أن الحكومة القادمة في إسرائيل لا تمثل نقيضًا حقيقيًا أو موضوعيًا لحكومة بنيامين نتناهو، مشيرا إلى أن كافة الخطابات الصادرة عن الائتلاف القادم قائم على فكرة أن الاستيطان هو رأس متقدم في أمن الاحتلال.
وأضاف في تصريحات لـ "سبوتنيك"، أنه لا يمكن الادعاء بأن الحكومة المرتقبة ستشكل نقيضًا أخلاقيًا للحكومة الحالية، مع الاعتراف بإمكانية أن تشهد الأمور تحسنا طفيفا هنا وهناك؛ نظرًا لطبيعة التغيير في ثقافة الوزراء، مشددًا على أن العقيدة الممتدة منذ عام 1948 وحتى هذه اللحظة مرورًا بعام 1967 ستظل كما هي، حيث يريد الاحتلال الاستدامة لنفسه، وتقديم نفسه باعتباره يرعى حالة حقوق الإنسان ويراوغ ويتحايل على المجتمع الدولي.
وأوضح أن اقتحامات المدن الفلسطينية لم تتوقف على مدار السنوات الماضية، بل تصاعدت في المرحلة الماضية بشكل كبير، مشيرًا إلى أنها رسالة تريد أن تقدمها إسرائيل للفلسطينيين بأنهم هم من يملكون السيادة وكل شيء في الأرض الفلسطينية.
وأكد أن هناك رسالة أخرى مرتبطة بالاعتداء على الكيانية السياسية الفلسطينية من خلال اقتحام المدن، مؤكدًا أن هذه الأفعال ليست حدثًا جديدًا بل هي إمعان في حدث سابق تريد إسرائيل من خلاله تطبيع وجودها واحتلالها، وحصار الحيز الفلسطيني.
ولفت داوود إلى أن الاقتحامات تتمثل في اعتقالات وتخريب بنى تحتية واعتداءات على المقدرات الوطنية الفلسطينية، وهو ما تفعله إسرائيل على مدار السنوات الماضية، مؤكدًا أن تصاعدها في المرحلة الماضية يرجع إلى أن تل أبيب تصبغ كل سلوك لها بالصبغة الأمنية عبر ادعاء وجود تهديدات أمنية مع انعدام أي تهديد أمني واقعي ميدانيًا، وهي ذريعة يعرفها الشعب الفلسطيني تاريخيًا.
أعلن رئيس حزب "يشار" الإسرائيلي، غادي آيزنكوت، اليوم الجمعة، إحراز تقدم في المفاوضات مع شركائه لتشكيل حكومة طوارئ وطنية، خلفا لحكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، مؤكدا أنه تم إجراء مشاورات مكثفة خلال الأيام الماضية بهدف الإسراع بتشكيل قيادة جديدة، في ظل ما وصفه بـ"حالة طوارئ تواجه إسرائيل وتحديات أمنية ودبلوماسية متصاعدة".
وقال آيزنكوت، عبر منصة "إكس"، إنه يعمل مع شركائه لتشكيل حكومة جديدة تؤدي اليمين الدستورية في أقرب وقت ممكن، بالاستناد إلى أحزاب التغيير والإصلاح الصهيونية الأربعة، مع إتاحة الفرصة أمام أحزاب وأعضاء آخرين في الكنيست للانضمام، شريطة موافقتهم على المبادئ التي طرحها.
ووصف استمرار نتنياهو في إدارة المنظومة الأمنية وأجهزة إنفاذ القانون، رغم عدم امتلاكه دعم الأغلبية، بأنه "وضع خطير لا يجب أن يستمر يومًا واحدًا"، مشيرا إلى أن المشاورات التي أجراها الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، مع الأحزاب أظهرت تأييد أغلبية أعضاء الكنيست للتغيير وتوليه رئاسة الحكومة، مقابل 46 عضوا يؤيدون استمرار نتنياهو.
يأتي ذلك بعدما أعلن الرئيس الإسرائيلي، إسحاق هرتسوغ، أنه سيكشف، يوم الأحد المقبل، عن الشخصية التي سيمنحها الفرصة الأولى لتشكيل حكومة ائتلافية جديدة، وذلك عقب انتهاء مشاوراته مع الأحزاب السياسية والاستماع إلى توصياتها، ووصف هرتسوغ المناقشات بأنها كانت صريحة ومباشرة، وشملت طرح أسئلة معمقة.
وصادقت لجنة الانتخابات المركزية في إسرائيل، يوم الأربعاء الماضي، على النتائج الرسمية لانتخابات الكنيست، مؤكدةً عدم العثور على أي أدلة تشير إلى وقوع تجاوزات تمس نزاهة العملية الانتخابية أو من شأنها التأثير في نتائجها.
وأعلنت اللجنة، في بيان صدر عقب استكمال عمليات التدقيق في 9069 صندوق اقتراع، أنها فحصت جميع الشكاوى والطلبات المقدمة من الأحزاب والمرشحين والجمهور، إلى جانب مراجعة محاضر صناديق الاقتراع، وإجراء تدقيق معمق في مواد التصويت ووثائقها، بما في ذلك بطاقات الاقتراع وسجلات الناخبين، بحسب ما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية.
وأظهرت نتائج فرز الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية حصول معسكر بنيامين نتنياهو على 53 مقعدًا، مقابل 48 مقعدًا لمعسكر غادي آيزنكوت.
وقالت لجنة الانتخابات الإسرائيلية إن القائمتين العربيتين حصلتا على 19 مقعدًا، مشيرةً إلى أن ذلك جاء "بعد فرز 100 في المئة من جميع الأصوات، باستثناء المغلفات المزدوجة".
ويضم الكنيست 120 مقعدًا، وتحتاج أي حكومة إلى 61 مقعدًا على الأقل لضمان الأغلبية البرلمانية، وهو ما لم تحققه أي من الكتلتين، ما يجعل مواقف الأحزاب العربية والقوى الصغيرة عاملًا مهما في مفاوضات تشكيل الحكومة.
وتعدّ هذه الانتخابات الأولى في إسرائيل، منذ هجمات 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، وما أعقبها من حروب وتطورات أمنية في المنطقة، وكان أداء حكومة نتنياهو وإدارة الملفات الأمنية والسياسية، شكّلا محورين أساسيين في المنافسة الانتخابية.