بالصور...عراقيون يحاكون الأشباح وأطفالهم يجنون المال بين مقابر "الدواعش"

انهمك أطفال صغار في جمع علب البيبسي، المنقرضة منذ سنوات في الساحل الأيمن من الموصل، وأواني الطبخ التي خسفت إثر القصف والحرب والجوع، لبيعها كمواد خام، مقابل أموال زهيدة تكفي لقطعة شوكولاتة لكنهم يذهبون بها لذويهم بين الركام والأرواح العالقة في المدينة القديمة، غربي الموصل، مركز نينوى، شمالي العراق.
Sputnik

وثقت مراسلة "سبوتنيك" في العراق، بالصور، الحياة الصعبة في أجزاء قليلة جداً من الساحل الأيمن، في الموصل، تحديداً أحياء المدينة القديمة، من شارعها الثقافي الغني بالكتب التي حرمها ومنعها "داعش" الإرهابي عند اجتياحه المدينة في منتصف عام 2014، إلى سقوف بيوتها الشبيهة بأسنان مصابة بالسوس لطفل يعاني من نقص في الكالسيوم.

البحث عن الحياة بين الجثث

الجدير بالذكر، أن القوات العراقية، على مدى العامين الماضيين، تمكنت من تحرير جميع مدن محافظات صلاح الدين، ونينوى، والأنبار، من سيطرة تنظيم "داعش" الإرهابي بعد نحو 3 أعوام من استيلائه على مدن بارزة منها، حتى تقهقر فيها وهزم بتكبده خسائر فادحة امتدت إلى الحدود الدولية بين العراق وسوريا، والأردن، والسعودية.

البحث عن الحياة بين الجثث
الساحل الأيمن من الموصل
الساحل الأيمن من الموصل
مناقشة