وأشارت النتائج الأولية إلى أن الديمقراطيين سيفوزون بـ 23 مقعداً إضافية يحتاجون إليها للسيطرة على مجلس النواب في الكونغرس.
وقال د. إدموند غريب استاذ العلاقات الدولية بالجامعة الأمريكية في حديثه لـ"عالم سبوتنيك"، إن فوز الديمقراطيين لن يقلص من صلاحيات الرئيس ترامب، لكنه سيقلل من قدرته علي ممارسة مهامه وتمرير القوانين التي كان يريد أن يمررها وعلى الحصول على جزء من البرامج الاقتصادية من بين التشريعات التي كان ترامب يريد تمريرها هي وضع ضغوط وقيود على الهجرة، حيث أظهرت الانتخابات الخلاف في المجتمع الأمريكي… مشيرا أن ترامب ساهم في دعم الجمهوريين وخاصة في المناطق الجنوبية ولذلك حقق نجاحا بارتفاع نسبة الأعضاء الفائزين من الجمهوريين في مجلس الشيوخ بينما يسيطر الديمقراطيون على مجلس النواب ولكن ليس بصورة كبيرة.
وأشار غريب الى أن وجود انقسام في أوساط الديمقراطيين لأن نانسي بيلوسي زعيمة الديمقراطيين والتي ستصبح رئيسة للأغلبية الديمقراطية في مجلس النواب لم تشر لعزل الرئيس بينما هناك أصوات تطالب بعزله وخاصة مع رغبة الكثير من الأمريكيين معرفة حجم الضرائب للرئيس وشركاته وخاصة عندما كان ترامب رجل أعمال قبل ان يرشح نفسه للرئاسة.
وقال ستورتشاك للصحفيين: "قدر الإمكان، سنواجه ونهاجم تصرفات الأمريكيين. لدينا ساحات لذلك. قبل كل شيء، ساحة "مجموعة العشرين"، وساحة مجلس الاستقرار المالي وتلك الفعاليات التي ينظمونها".
هذا وقد أعلنت وزارة الخارجية الأمريكية أنها ستفرض عقوبات إضافية على روسيا بعد ما سمته تقاعس موسكو عن تقديم تأكيدات موثوق فيها بأنها لن تستخدم الأسلحة الكيماوية.
وقال تيمور دويدار الكاتب والمحلل السياسي لـ"عالم سبوتنيك"، إن رد فعل روسيا على العقوبات الأمريكية الأخيرة سيكون في إطار القانون الدولي وحتى الآن لا يوجد أي إثباتات في ضلوع روسيا لتسميم العميل المزدوج سكريبال.
وأضاف أن تلك هي الموجة الثانية من العقوبات غير القانونية وإن تمت ستعرقل العملة الأمريكية في روسيا وسيؤثر بالسلب على اقتصاد روسيا فقط ولن تؤثر على أي دول أخرى بشكل كبير.
وأشار دويدار إلى أن وقف التعامل التجاري بين الولايات المتحدة وروسيا ليس مؤثرا ولكن وقف التعامل بالدولار الأمريكي مع البنوك الروسية هو الأكثر تأثيرا.
وجاء في بيان المنظمة: "يوفر المرصد قاعدة بيانات على الإنترنت تتضمن معلومات عن حالة التحقيقات القضائية في كل جريمة قتل صحفي أو إعلامي مسجل لدى اليونسكو منذ عام 1993".
ووفقا لتقرير صادر عن المدير العام لليونسكو عن سلامة الصحفيين وخطر الإفلات من العقاب في عام 2018، فإن العالم يشهد عملية قتل صحفي أو أحد العاملين في الإعلام كل أربعة أيام. وتشير إحصائيات اليونسكو الأخيرة إلى أن المجرمين يفلتون من العقاب في 89 % من الحالات.
وقالت فابيولا بدوي الكاتبة الصحفية لبرنامج "عالم سبوتنيك"، إنه لايمكن التعويل على منظمة اليونسكو في الفترة الحالية ولكن هناك اهمية كبيرة لإنشاء مرصد تابع لها لرصد التدابير المتخذة لمقاضاة مرتكبي الجرائم ضد العاملين في وسائل الإعلام.
وأضافت فابيولا أن آليات منظمة اليونسكو في مواجهة الانتهاكات ضد الصحفيين ضعيفة وربما متواطئة في حق الصحفيين على حد قولها.