وأوضحت مجلة "جينز" المتخصصة في شؤون التصنيع العسكري أن الخصم الذي قد يضطر حلف الناتو إلى محاربته هو روسيا.
وكانت روسيا قد أخرجت قواتها المسلحة من حالة الركود حين بدأت بتحديثها في عام 2008.
وعملت روسيا في الوقت نفسه على إعادة الجاهزية القتالية لقواتها.
وتحافظ القوات المسلحة الروسية على جاهزيتها القتالية من خلال إجراء المناورات العسكرية.
وأظهرت مناورات "الشرق 2018" و"الغرب 2017" أن الجيش الروسي قادر على تنفيذ العمليات العسكرية الواسعة.
ونبهت المجلة إلى أن الجيش الروسي يملك قدرات تفتقر إليها جيوش الناتو مثل قدرة كبيرة على اجتياز العوائق المائية.
وفي مجال الآليات العسكرية يملك الجيش الروسي آليات لا يوجد مثيل لها في الدول أعضاء الناتو مثل دبابة "تي-14 أرماتا".
بيد أن هذ الدبابة لا تُقلق الناتو اليوم بقدر ما تُقلقه دبابة "تي-72بي3" المزودة بأجهزة التنشين الحديثة المتطورة.
ووفق "جينز" فإن دبابة "تي-14" أغلى ثمنا من دبابة "تي-72بي3" المحدثة أربع مرات.
وتوجد آلاف دبابات "تي-72" في الجيش الروسي ومستودعات أسلحته وهو ما يتيح لروسيا الحصول على أعداد هائلة من الدبابات ذات الفعالية العالية في وقت قصير.