تطورات الأوضاع في فنزويلا… كاراكاس تتهم واشنطن بدعم الانقلاب
تستمر الأوضاع في أمريكا اللاتينية بالتسعير وتحديداً القضية الفنزويلية التي أشعلت نارها الولايات المتحدة بهدف الإطاحة بالرئيس نيكولاس مادورو وجيشت دول العالم ضده وشجعتها على الإعتراف برئيس البرلمان خوان غوايدو رئيساً مؤقتاً للبلاد، داعية بذلك الرئيس مادورو إلى التنحي وإلا سوف يتم إتخاذ إجراءات مختلفة بحقه منها إسقاطه بالقوة والمحاكمة والنفي وإلى ماهنالك.
تشهد فنزويلا أزمة إقتصادية وسياسية خانقة تفاقمت إثر الإنقسام في المجتمع بين مؤيدين للرئيس الشرعي نيكولاس مادورو ومؤيدين لخوان غوايدو وقد نصّب غوايدو نفسه في الـ23 من يناير الماضي رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، وحصل على تأييد وإعتراف عدد من الدول، إذ إعترفت به الولايات المتحدة وكندا والأرجنتين والبرازيل وتشيلي وكولومبيا وكوستاريكا وغواتيمالا وهندوراس وبنما وباراغواي وبيرو وجورجيا والمغرب، فيما تتمسك روسيا والصين وغيرهما بمادورو رئيسا شرعياً لفنزويلا.
ترامب: خيار التدخل عسكريا بفنزويلا قائم
من جانبه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن خيار إستخدام القوة العسكرية في فنزويلا يبقى مطروحاً للتعامل مع الأزمة هناك، مؤكداً رفضه لقاء الرئيس نيكولاس مادورو.
على المنقلب الآخر إيطاليا تعطّل بيانا أوروبيا يعترف بغوايدو حيث ذكر مصدر دبلوماسي في بروكسل لوكالة "نوفوستي"، أن إيطاليا منعت صدور بيان عن الإتحاد الأوروبي يعترف بخوان غوايدو رئيسا مؤقتا لفنزويلا.
وأضاف المصدر: "تفيد المعلومات المتوفرة بأن إيطاليا خلال اللقاء غير الرسمي لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي يومي 31 يناير و1 فبراير في بوخارست، إستخدمت الفيتو ضد بيان بإسم الإتحاد الأوروبي، كان يجب أن تصدره مفوضة الإتحاد فيديريكا موغيريني تؤكد فيه إعتراف الإتحاد بخوان غوايدو رئيساً مؤقتاً لفنزويلا، إذا لم يتم تنظيم الإنتخابات الرئاسية الجديدة".
ونتيجة لذلك، أعلن الاتحاد الأوروبي أنه سينظم بالتعاون مع أوروغواي إجتماعا وزارياً لمجموعة الإتصال الدولية حول فنزويلا في 7 فبراير في مونتيفيديو.
خبير ليبي: لا مفر أمام الغرب من التواصل مع سيف الإسلام القذافي
قال الخبير في الشأن الليبي، الأكاديمي عبد العزيز إغنية، أن الحديث عن إحتمال قيام بلدان أوروبية بدعم ترشح سيف الإسلام القذافي لمنصب الرئاسة في ليبيا، هو إعتراف من قبل هذه البلدان بالأمر الواقع، وهي أن سيف الإسلام يعتبر أحد الأطراف السياسية القوية في ليبيا، وركن أساسي في المصالحة الوطنية.
كلام الخبير الليبي جاء على خلفية ما كشفت عنه ريم الدبيري، المقرّبة من سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي، من إن الغرب أبدى دعما كبيراً لمحاولة سيف الإسلام القذافي الترشح للرئاسة الليبية.
الدبيري، وهي ناشطة في مجال الدفاع عن حقوق الإنسان، وإبنة المسؤول الأمني الليبي السابق يوسف الدبري، قالت أن "لدى سيف الإسلام سيحاول التعاون مع الغرب لحل كل المشاكل العالقة بينها وبين ليبيا"، معربة أن أنه قادر على قيادة الدولة الليبية الجديدة".
العراق يناقش قضية تواجد القوات الأجنبية على أرضه رسمياً وشعبياً
يبحث العراق حالياً في قضية القوات الأجنبية حيث تختلف المواقف الإقليمية والدولية والداخلية وفق الدستور العراقي ووفق مواقف الأحزاب والكتل السياسية لجهة بقاء هذه القوات أو خروجها القريب من البلاد والآلية التي يجب التعامل على أساس مع هذا الملف بما يحفظ سيادة العراق واستقلاليته وهل العراق بالأساس بحاجة لمثل هذه القوات
بهذا الخصوص وفي تصريح خاص لـ "سبوتنيك" يرى عضو لجنة الأمن والدفاع في البرلمان العراقي، الدكتور عمار طعمة أن
أن الجميع متفق على أن لا حاجة لبقاء قوات أجنبية في العراق، سواء كانت أمريكية أو غير أمريكية، فالقوات العراقية مستعدة للدفاع عن العراق بمواردها وأسلحتها المتاحة.
وأضاف النائب طعمة:
هناك فرق بين قوات أجنبية قتالية، وأخرى لغرض التدريب والمشورة، فالقوات القتالية لا أحد يوافق على وجودها بل حتى في فترة الحرب ضد داعش لم تكن هناك قوات أجنبية قتالية على الأراضي العراقية، وإنما القوات العراقية هي من قاتلت على الأرض، واقتصر دور القوات الأجنبية على الدعم اللوجستي والجوي، أما بخصوص التدريب المشورة، فهو موضوع تحدده الجهات الأمنية في مدى حاجة القوات العراقية لهذا الدعم، علما أن وجود أي قوات أجنبية على الأراضي العراقية هو مخالف للدستور، وستضع الحكومة أمام مسائلة دستورية من قبل البرلمان العراقي، ولابد أن ينظم وجود أي قوات أجنبية باتفاقية وبموافقة مجلس النواب
التفاصيل والملفات الأخرى تتابعونها في التسجيل الصوتي المرفق للبرنامج.
إعداد وتقديم: نواف إبراهيم وفهيم الصوراني