وجاء من أبرز مظاهر التضامن ارتداء السيدات للحجاب الذي يعد إحدى العلامات المميزة لزي المسلمات، كما ظهرت رئيسة الوزراء النيوزلندية وسط جموع المشيعين بالحجاب.
وذكر موقع "نیوزهاب" النيوزيلندي، أن نشطاء في الجمعيات ومواقع التواصل حشدوا لدعم حملة تضامنية، من أجل تشجيع كل القاطنين في نيوزيلندا على القيام بهذه اللفتة الإنسانية وارتداء الحجاب اليوم الجمعة، لإظهار تضامنهم مع المسلمين.
وقالت ثايا أشمان، إحدى منظمات هذه حملة التضامن، إنها "دعوة بسيطة لكل سكان نيوزيلندا بهدف التعبير عن حزننا لما وقع وإظهار تعاطفنا مع المسلمين". وأشارت إلى أن الحملة تستهدف الذكور والإناث والصغار والكبار، مضيفة: "سواء كنتم في المنازل أو العمل أو المدارس، ندعوكم جميعا إلى ارتداء الحجاب باللون الذي تفضلونه ووضعه سواء على الرأس بالنسبة للنساء أو على الكتفين بالنسبة للرجال.
ولقيت الحملة استجابة عدد كبير من الناس، الذين وافقوا على القيام بهذه البادرة. ودعا المنظمون إلى نشر صور الحجاب على المواقع الاجتماعية. وكان متطرف يميني أسترالي اقتحم مسجدين، خلال صلاة الجمعة، وشرع في إطلاق النار على المصلين بشكل عشوائي، في أسوأ حادث قتل جماعي بالرصاص في تاريخ البلاد.