احتشد المتظاهرون تحت المطر في بيازا غراندي مساء الاثنين عندما قام وزير الداخلية السابق بحملة في المدينة قبل الانتخابات الإقليمية الحاسمة في إميليا رومانيا، معقل اليسار.
جاء ذلك عقب تجمع لحوالي 15 ألف متظاهر في بولونيا مساء الخميس الماضي وسط هطول أمطار غزيرة لمواجهة إطلاق حملة من قبل مرشح الجامعة ، لوسيا بيرغونزوني، للتنافس على رئاسة إميليا رومانيا كجزء من تحالف مع أصغر حزب اليمين المتطرف "إخوان إيطاليا" وسيلفيو برلسكوني "فورزا إيطاليا".
وتشتهر هذه المنطقة بمعامل "السردين" الأمر الذي دفع أربعة اصدقاء لإطلاق ضد سالفيني وصفت بـ"حملة السردين"، لترافق أغنية "بيلا تشاو" الإيطالية الشهيرة هذه المظاهرات حيث قام المتظاهرون بترديدها خلال وقفت اعتصامهم. كما شارك في المظاهرات المهاجرون الذي يعانون من سياسات سالفيني.
ليرد سالفيني ساخرا على الحملة بقوله "في المرة القادمة سأنزل إلى الميدان معهم".