وقال باسيل خلال كلمته في المؤتمر الدولي للاجئين في جنيف إن "الوضع لا يبشر بالخير وما حصل في سوريا مهددون بتكراره عندنا".
وأضاف أن "كارثة انهيار لبنان ستعني أن أي بلد في العالم لن يجرؤ على استقبال أي نازح، ونحن ندفع سياسياً ثمن مقاربتنا لملف الهجرة بعدم تأييد توجهات داعمي مبدأ الاندماج وصولاً إلى التوطين".
يقول وزير الخارجية اللبناني السابق عدنان منصور في حديث لبرنامج "نافذة على لبنان" عبر أثير إذاعة "سبوتنيك" بهذا الصدد:
"ما يجري في لبنان لا يعيد المشهد السوري بحذافيره، لكن تطورات الأحداث قد تنبأ مستقبلا عن تفجير الأوضاع في الداخل اللبناني، على اعتبار أن هناك جهات تعمل على خلخلة الوضع الأمني في لبنان وجره إلى مكان آخر لا يحسد عليه، لذلك يحذر الوزيرباسيل من هذا الشيء، على اعتبار أن تطورات الأحداث التي تحصل،على الصعيد الاقتصادي والمالي الصعب الذي يمر به لبنان، بالاضافة إلى وجود عناصر مشبوهة داخل الحراك الاحتجاجي، وهذا كله قد يؤدي إلى زعزعة الأوضاع في البلاد.
ويشير منصور إلى أن هناك جهات غربية لا تريد إعادة النازحين السوريين إلى بلادهم، لحسابات سياسية لا أكثر. وهي تحذر دائما من أن عودة هؤلاء إلى سوريا قد يدفع بالنظام السوري إلى الاقتصاص منهم على حد زعمهم، وهذا ينافي الحقيقة بالكامل.
التفاصيل في الملف الصوتي المرفق في هذه الصفحة.
إعداد وتقديم: عماد الطفيلي