ووقع الرسالة المقتضبة كل من البابا فرنسيس، وجاستن ولبي كبير أساقفة كانتربري، والقس جون تشالمرز المسؤول السابق في كنيسة اسكتلندا.
وقال الزعماء الدينيون الثلاثة في الرسالة إنهم يصلون من أجل "تجديد الالتزام بمسار المصالحة والإخاء"، وفق ما ذكرت وكالة "رويترز".
وفي الشهر الماضي أرجأ رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين السابق ريك مشار تشكيل حكومة وحدة لمدة مئة يوم بعد الموعد النهائي الذي كان محددا في 12 من نوفمبر/تشرين الثاني، الذي كان بدوره تمديدا لموعد نهائي سابق في مايو/أيار الماضي، لكنهما اتفقا على تشكيل حكومة وحدة انتقالية إذا أخفقا في حل جميع خلافاتهما قبل نهاية فبراير/ شباط.
وقال الزعماء الدينيون إنهم يريدون أن يظهروا للقادة السياسيين "تقاربنا الروحي مع سعيكم لتطبيق اتفاقات السلام سريعا".
وهذه الرسالة غير مألوفة في يوم عيد الميلاد حيث يدرج البابا عادة مناشداته من أجل السلام في الكلمة التي يلقيها أمام العالم.
وفي أبريل نيسان الماضي، قبل أسابيع من الموعد النهائي الأساسي لتشكيل حكومة، حضر الزعماء الدينيون كير ومشار وغيرهم من السياسيين إلى الفاتيكان لقضاء فترة خلوة روحية.
وفي لفتة مؤثرة في آخر أيام الخلوة ركع البابا فرنسيس عند أقدام الزعماء المتحاربين سابقا وحثهم على عدم العودة إلى حرب أهلية انتهت باتفاق سلام هش في 2018.
ومعظم سكان جنوب السودان مسيحيون، وسيتيح تحقيق سلام مستقر المجال لزيارة البابا، الذي قال إنه يأمل أن تتم في العام المقبل.