وتأتي لندن كواحدة من المدن التي تشهد على هذه الأزمة، وبحسب بيانات جمعية سانت مونجو فهناك ما لا يقل عن 8855 مشردا كانوا ينامون في الشوارع من أبريل نيسان 2018 إلى مارس آذار 2019 في مدينة لندن فقط.
ودعا الأمير البريطاني وليام، راعي منظمة ذا باساج الخيرية لرعاية المشردين، اليوم الخميس، لتقديم مزيد من المساعدة للمشردين. وقال إنه يرغب في إبعاد 600 شخص آخر عن الشوارع بحلول غد الجمعة، حسبما ذكرت صحيفة إيفننج ستاندارد اللندنية.
وتحدثت رويترز مع مشرد يدعى محمد سيسي ( 29 عاما)، قالت إنه في الوقت الذي يلتزم البريطانيون بيوتهم أملا في النجاة من كورونا لم يجد سيسي مكانا يؤويه، فظل قابعا على الرصيف قبالة محطة مترو تشارينج كروس في لندن.
وقال سيسي إنه حين طلبت منه الشرطة الانتقال إلى دار لإيواء المشردين أثناء فترة إغلاق البلاد، ذهب فوجدها مغلقة. وأضاف "الناس مذعورون، لا يعرفون ماذا يفعلون".
وفي نهاية شهر فبراير/ شباط الماضي، تعهدت حكومة بوريس جونسون بتوفير مبلغ إضافي قدره 236 مليون جنيه إسترليني لمعالجة "مشكلة النوم القاسي" (النوم في الشارع).
وأشارت الحكومة بحسب صحيفة "الجارديان" البريطانية إلى أنه سيخصص التمويل الجديد لتوفير الإقامة لعدد يصل إلى 6000 مشرد، ومساعدة أولئك المعرضين لخطر فوري بسبب التواجد في الشوارع.
وكانت هيئة الإذاعة البريطانية "bbc" قد أجرت أبحاثا توصلت فيها إلى أن النوم القاسي أعلى بخمس مرات من الأرقام الرسمية المقترحة.
وكشفت BBC عن تسجيل أكثر من 28000 شخص في المملكة المتحدة وهم نائمون في الشوارع خلال 12 شهرًا، مع وجود خمسة أضعاف عدد الذين ينامون في إنكلترا مقارنة بالإحصاءات المنشورة للحكومة.
وقالت الحكومة إنها التزمت بالفعل بمبلغ 437 مليون جنيه إسترليني لمعالجة مشكلة التشرد والنوم القاسي في 2020/21.