جاءت الحاصباني (26 عاما) مع والدتها وشقيقاتها إلى فرنسا قبل ثلاثة أعوام بعد منحهم لجوءا في أوروبا. وصلت لأول مرة إلى روشفورت، وهي مدينة ساحلية ذات مناظر خلابة جنوب غربي فرنسا. ومن ثم انتقلت إلى باريس في عام 2016، حيث وجدت صعوبة في الاستقرار في بداية الأمر.
إلا أن زيارتها الأولى لمسرح قصر غارنييه الشهير فجّر لديها عواطف جياشة وجعلها تخلق عرضا بعنوان "لا يمكن إيقافي"، وهي رحلة فنية فردية مدتها 12 دقيقة تصور رحلتها إلى المنفى.
ورقصت الحاصباني مرتدية كمامة بيضاء أمام عدد من المعالم السياحية في باريس ترونها في ألبوم "سبوتنيك".
قالت ذات مرة: "إن رقصها قد يكون صامتا، لكنها ستواصل "رفع صوتها لكي لا ينسى الناس".
يُذكر أن الحاصباني كانت قد تدربت على رقص الباليه في دمشق، وهي الآن عضو في أتيليه الفنانين في العاصمة الفرنسية، حيث تعيش منذ عام 2016.