وأضافت الخارجية في البيان المشترك مع دول أوروبية "سنواصل تنفيذ معاهدة الأجواء المفتوحة، ونؤكد من جديد أن هذه المعاهدة لا تزال عملية ومفيدة...".
وأضاف البيان "نأسف لإعلان حكومة الولايات المتحدة عن نيتها الانسحاب من معاهدة الأجواء المفتوحة، على الرغم من أننا نشاركها شواغلها بشأن تنفيذ روسيا الاتحادية لأحكام المعاهدة"، مشيرا إلى أن " معاهدة الأجواء المفتوحة تعد عنصرا حاسما في إطار بناء الثقة الذي تم إنشاؤه على مدى العقود الماضية لزيادة الشفافية والأمن عبر المنطقة الأوروبية الأطلسية".
وأردف البيان "فيما يتعلق بالأسئلة المتعلقة بتنفيذ المعاهدة، سنواصل الحوار مع روسيا على النحو المتفق عليه سابقًا بين حلفاء الناتو والشركاء الأوروبيين الآخرين من أجل حل القضايا العالقة مثل القيود غير المبررة المفروضة على الرحلات الجوية فوق كالينينغراد. وما زلنا ندعو روسيا الاتحادية إلى رفع هذه القيود ومواصلة حوارنا مع جميع الأطراف".
وقال ماس "أشعر بالأسف العميق على الإعلان"، مضيفا "سنعمل مع شركائنا لحض الولايات المتحدة على (إعادة) النظر في قرارها".
وأضاف أن ألمانيا وفرنسا وبولندا وبريطانيا أوضحت مرارا لواشنطن أن وجود صعوبات من الجانب الروسي "لا يبرر" الانسحاب من الاتفاقية.
وأكد أن المعاهدة "تساهم في الأمن والسلم في النصف الشمالي من الكرة الأرضية برمّته" وهو أمر "سيضعفه" انسحاب واشنطن، بينما حضّ موسكو على "العودة إلى تطبيقها بالكامل".