وكان السكان قد أقاموا دعوة قضائية بسبب صياحه المزعج كل صباح، لكن المحكمة أنصفته وأقرت حقه في الصياح، ومنذ ذلك الحين أصبح رمزا للحياة الريفية الفرنسية.
حظي الديك بدعم دولي، وكان رمزا لحملات حماية أصوات الريف الفرنسي، وأصدرت محكمة في عام 2019 حكما لصالح موريس، الذي نفق وعمره ست سنوات. وعاش بقية أيامه في منزله الواقع في جزيرة أوليرو، جنوب غربي فرنسا.
ونقلت وسائل إعلام فرنسية عن كورين فيسو، التي كانت تملك الديك منذ ست سنوات، "لقد نفق جراء مرض الزكام الشهر الماضي خلال فترة العزل المنزلي، وجدناه نافقا أمام قن الدجاج" كان مريضا منذ أشهر عدة، مضيفة "موريس كان رمزاً للحياة الريفية وبطلا".