الكناني، وفي حديث لـ"بانوراما"، تعليقاً على الهواجس التي برزت داخل العرق من محاولات خلط الأوراق بعد إغتيال الهاشمي، أعاد إلى الأذهان حادثة إغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحربري، وكيف وجهت واشنطن الإتهامات إلى جهات داخلية في لبنان، دون إمتلاك أدلة على ذلك.
كما لفت إلى أن الهاشمي كان يتمتع بعلاقات واسعة، وكان ضمن تكتلات تنافسية، قد تكون ساهمت في إغتياله لزعزعزة الأوضاع في العراق، وإتهام القوى المناوئة لها في الوقوف وراء الجريمة.
وكان مسلحون مجهولون إغتالوا الخبير الأمني المعروف هشام الهاشمي قرب منزله في منطقة زيونة ببغداد، في مشهد ينذر بتفعيل مسلسل الإغتيالات السياسية في البلاد، فيما توعد رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي بملاحقة القتلة.
أجرى الحوار: فهيم الصوراني
التفاصيل في الملف الصوتي.
إغتيال الهاشمي... بين الخلفيات والاستثمار السياسي
© Sputnik