وأضاف مهدي، في حديث لـ"راديو سبوتنيك" أن إقليم دارفور يشهد تظاهرات للمطالبة بإرساء الأمن ومحاسبة بعض الأطراف التي تسعى للعنف والاستيلاء على بعض المزارع، مشيرا إلى أن بعض الاعتصامات شهدت إطلاق نار حيث قتل 9 أشخاص وأصيب 20.
وتابع مهدي أن "المعتصمين يتهمون ميليشيات مسلحة بتنفيذ الهجوم عليهم، مضيفا أنهم يعتبرون هذه الميليشيات جزءا لا ينفصل عن الحكومة، كما لفت الصحفي السوداني إلى أن بعض أصابع الاتهام ذهبت أيضا لبعض القبائل.
واختتم، مهدي، حديثه بأن الحكومة غير قادرة على إرساء الأمن وتكتفي بتشكيل لجان تحقيق ولا تحل أسباب النزاع من جذورها ما يجعلها عرضة للتكرار مرة أخرى في مناطق أخرى، مؤكدا أن كل التقارير الصادرة عن القتلى والجرحى عن حادث أمس هي صادرة عن المعتصمين وليست الحكومة التي لم تصدر بيانات رسمية حتى الآن.
كانت وكالة السودان للأنباء قد قالت إن السلطات أعلنت حالة الطوارئ في جزء من إقليم دارفور بعد وقوع أعمال عنف واضطرابات في بلدتين.
وقالت بعثة الاتحاد الأفريقي والأمم المتحدة في دارفور (يوناميد) إنها أرسلت فريقا لبلدة كتم شمال دارفور بعد ورود أنباء عن إحراق قسم للشرطة وسيارات على يد محتجين مجهولين.
وقال أحد السكان إن المحتجين طالبوا بتحسين الأوضاع الأمنية وحكومة مدنية للولاية، ويشغل عسكريون مناصب حكام ولايات السودان رغم الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل/ نيسان. وبدأت الاعتصامات السلمية في الظهور في مدن وبلدات في أنحاء دارفور ومناطق أخرى من السودان للاحتجاج أيضا على وجود مجموعات مسلحة.