تزداد الضغوط الاقتصادية على لبنان لاسيما بعد خفض وكالة "موديز" الدولية للتصنيفات الائتمانية، تصنيف لبنان إلى أدنى مستوى دون تحديد نظرة مستقبلية، ما سيسهم في هروب رؤوس الأموال وانعدام ثقة المستثمرين.
وحول هذا الموضوع قال المحلل الاقتصادي اللبناني، علي موسوي، لـ "قوانين الاقتصاد":
"إن قرار الوكالة جاء نتيجة عجز المصارف اللبنانية وعلى رأسها المصرف المركزي في الإيفاء بالتزاماتها الإيداعية، وهذا التصنيف سيؤثر سلبا على ثقة المستثمرين في الداخل والخارج ما سيعزز الأزمة الاقتصادية، وأعتقد أن قرار "موديز" جاء للضغط على مفاوضات الحكومة مع صندوق النقد الدولي".
الاستماع لكافة المواضيع في الملف الصوتي.
إعداد وتقديم: نغم كباس