وكانت هواية بدوان توثيق الآثار في سوريا، وبفضل هذه الهواية تعرفت على رفيق حياتها.
وظن آرتيوم بدوان صحفية مثله عندما رآها لأول مرة، وجمعهم حبهم للآثار والتاريخ ولدمشق، بعد فترة علم آرتيوم أن نصفه الثاني هي عروس دمشقية، ولطالما كانت سعادته كبيرة حين قرر الارتباط بفتاة من بلد يعشقه.
أما بالنسبة للانا التي وقعت بحب الصحفي الروسي الشاب فلم يكن سهلا عليها هذا الاختيار لشاب روسي يختلف بعاداته وتقاليده ولغته، ولكن حبهمها كان أقوى من كل التحديات، وتجاوزا المصاعب وتزوجا في دمشق وأتت بدوان عروسا إلى روسيا لتستقر في موسكو وتبث الدفء في بيتها الشمالي بقلب دمشقي نابض.