قال المالكي في تغريدة على "تويتر" تلقينا بألم وأسف بالغ نتائج الهجوم الصاروخي الغادر الذي استهدف منطقة الرضوانية، وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى من عائلة واحدة.
وأضاف أن هذا الاستهداف يؤكد استمرار أعداء العراق في أعمالهم الإجرامية وإصرارهم على العمل كأداة تخريبية حاقدة تستهدف العراقيين وأمنهم ومصالحهم.
ودعا المالكي الحكومة إلى ملاحقة الجناة وتقديمهم للقضاء.
كما استنكرت حركة "وعي" حادثة الرضوانية، قائلة إن الكشف عن هوية الجهات التي تقف خلف هذه الهجمات أصبح ضرورة ملحة وعاجلة، مجددة دعوتها للحكومة ببدء مرحلة جدية من التصدي لمثل هذه الممارسات بوصفها أفعال توازي جرائم المجاميع الإرهابية التي تحاول عرقلة المصالح الوطنية المتعلقة بالاستقرار والسيادة.
وكان صاروخ كاتيوشا قد استهدف عصر الاثنين، منزل أحد عوائل منطقة البوشعبان (البوعامر) بقضاء الرضوانية في بغداد، ودمره بالكامل وتسبب باستشهاد خمسة أشخاص، (ثلاثة أطفال وامرأتين) وجرح طفلين، وقد تم تحديد مكان الانطلاق من منطقة حي الجهاد.
وقال الأمين العام للمشروع الوطني العراقي الشيخ جمال الضاري: ما يحدث من فوضى مستمرة بإطلاق صواريخ كاتيوشا، يؤكد ضعف الإجراءات المتخذة لملاحقة حملة السلاح المنفلت في بغداد، وعلى حكومة السيد مصطفى الكاظمي اتخاذ إجراءات حقيقة وليست شكلية لضبط الأمن وحفظ هيبة الدولة، وإنصاف عوائل الضحايا الذين سقطوا بالقصف الصاروخي على الرضوانية.