البلدة القديمة في القدس تشهد أوقاتا عصيبة بسبب الجائحة

عندما يخيم الليل على البلدة القديمة ذات الأسوار في القدس تصبح أزقتها القديمة بلدة أشباح ظلالها وأضواؤها مقبضة.
Sputnik

كان من المعتاد أن يكشف الصباح عن مناظر براقة كتلك التي في البطاقات البريدية لسائحين جاؤوا من أنحاء العالم يتوقفون لشراء هدايا تذكارية من المتاجر الفلسطينية بينما يمضون في طريقهم لزيارة الأماكن الدينية المقدسة لدى اليهود والمسلمين والمسيحيين.

لكن الوباء الذي انتشر هذه الأيام، وهو جائحة فيروس كورونا، أبعد الزائرين عن البلدة القديمة وكان سببا في ضائقة وحسرة للسكان.

وقال هشام قويدر (40 عاما) وهو فني كمبيوتر "في السنوات السابقة كانت عادة المدينة أن تمتلئ بالسائحين في عيد الميلاد. لكن الآن في حوالي الساعة الخامسة مساء تصبح خالية". وفقا لـ "رويترز".

الضوء المنبعث من محل عصائر ما زال يفتح أبوابه في الليل يمثل منارة للزبائن على طول طريق مهجور تقريبا.

قبل أن تحل الجائحة كانت السياحة من الخارج مزدهرة في القدس التي سيطرت إسرائيل على بلدتها القديمة خلال حرب عام 1967.

ويتذكر خالد السلفيتي (70 عاما) وهو صاحب محل هدايا تذكارية كيف كانت البلدة القديمة "نابضة وحية" قبل سلسلة من إجراءات العزل العام.

وقال حزينا "كورونا أصابت كل شيء بالشلل".

مناقشة