وسائط متعددة

تلميذة صغيرة تصبح معلمة كبيرة في أحد أحياء مصر

Sputnik

المدرّسة هي ريم الخولي، البالغة من العمر 12 عامًا، والتي بدأت تقدم التعليمات لجيرانها الأصغر سنًا في إتميدة، على بعد نحو 80 كيلومترًا (50 ميلًا) شمال شرق القاهرة، عندما تم إغلاق المدارس في جميع أنحاء مصر بسبب جائحة كورونا.

قالت الخولي لوكالة "رويترز":

"اعتقدت أنه بدلاً من جعلهم يلعبون في الشارع، يمكنني تعليمهم. أستيقظ في الصباح، أصلي ومن ثم أدعوهم لبدء الدراسة. أعلمهم اللغة العربية والرياضيات والدين واللغة الإنجليزية ".

في بداية الأمر، كانت الخولي تستخدم جهاز كمبيوتر محمول فقط قبل إعطائها سبورة وبعضا من الطباشير. أما الآن، أصبح لديها سبورة بيضاء وأقلام ماركر تبرعت بها شركة محلية.

محمد عبد المنعم، 9 أعوام، والذي يواكب على الدروس باستمرار، قال:

"بمجرد إغلاق المدارس، بدأت ريم بتعليمنا كي لا ننسى ما تعلمناه في المدرسة. أحب الآنسة ريم، لأنني أفهم اللغة العربية والرياضيات والإنجليزية حقًا بفضل تدرسينها لنا."

وتأمل الخولي عندما تكبر في أن تعمل كمدرسة لمادة الرياضيات.

"وأضافت قائلة: "لم تشجعني أمي في البداية، لأن صوتي كان مرتفعًا، لكنها شجعتني عندما رأت تفاعل التلاميذ معي والاستفادة مني، وأخبرتني أنه يمكنني القيام بذلك طالما أحببت ذلك".

1 / 8
ريم الخولي، 12 عامًا، تعلم الأطفال في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
2 / 8
الأطفال خلال حصة الفتاة المصرية ريم الخولي، 12 عاماً، في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
3 / 8
ريم الخولي، 12 عامًا، تحمل لوحا إلى موقع تعليم الأطفال في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
4 / 8
الأطفال خلال حصة الفتاة المصرية ريم الخولي، 12 عاماً، في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
5 / 8
الأطفال خلال حصة الفتاة المصرية ريم الخولي، 12 عاماً، في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
6 / 8
ريم الخولي، 12 عامًا، تعلم الأطفال في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
7 / 8
الأمهات في انتظار انتهاء الدرس لأخذ أطفالهن إلى البيت، قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
8 / 8
ريم الخولي، 12 عامًا، تحمل لوحا إلى موقع تعليم الأطفال في حيها حيث لاتزال المدارس مغلقة وسط جائحة فيروس كورونا (كوفيد-19)، في قرية إتميدة بمحافظة الدقهلية، مصر، 7 فبراير 2021
مناقشة