وبحسب موقع "ناشيونال إنترست"، فإن مشكلة تقييم مكافحة التسلل الجوي هي نفس مشكلة تقييم التسلل، حيث لن يتبين حقا مدى جودة أي من هذه الأنظمة حتى يتم استخدامها في القتال.
ونقل الموقع عن إعلام صيني أنه "يمكن نشر رادار الموجة المترية على المركبات وعلى الأرض والسفن الحربية، مما يؤدي إلى إنشاء شبكة كثيفة لا تمنح طائرات مقاتلة "إف-22" الشبحية المعادية أي مكان للاختباء".
ومع ذلك، قال محللون سابقا إنه نظرا لانخفاض الدقة، يمكن لرادارات الموجات المترية إرسال تحذيرات فقط بشأن التهديدات الواردة.
وأعلن وو جيان تشي، أحد كبار العلماء في شركة مجموعة الصين لتكنولوجيا الإلكترونيات المملوكة للدولة، لوسائل الإعلام الصينية، أن فريقه قد حل هذه المعضلة.
حل تشي المشكلة من خلال تصميم أول رادار نبضي تركيبي ذو مصفوفة متفرقة متناثرة في العالم، ورادار ذو فتحة عدسة.
قال وو إن راداره يحتوي على هوائيات إرسال واستقبال متعددة بارتفاع عشرات الأمتار، منتشرة في مدى يتراوح بين عشرات ومئات الأمتار، يمكنه تغطية السماء واستقبال أصداء من جميع الاتجاهات.
وهذا يعزز بشكل كبير من قدرة الرادار على تتبع هدف جوي، وتحديد الإحداثيات الدقيقة للطائرة الشبحية من خلال توليف المعلمات والبيانات التي يجمعها الرادار تحت دعم الخوارزميات المتقدمة.
ونظرا لأن الرادار يمكنه الآن رؤية الطائرات الشبحية بوضوح وتتبعها بشكل مستمر ودقيق، فقد يصبح قادرا على توجيه الصواريخ بعيدة المدى المضادة للطائرات وإصابتها بدقة.
وأضاف وو أن هذا التطور يضع الصين في مقدمة الدول التي تطور رادار مضاد للطائرات الشبحية.
وبينما تبدو فيزياء المزاعم الصينية معقولة، من المهم أن نتذكر أن فعالية أجهزة الاستشعار العسكرية تعتمد على مجموعة متنوعة من العوامل.