راديو

لماذا ترفض فرنسا الاعتذار عن ماضيها الاستعماري في الجزائر؟

تناقش الحلقة إحياء الجزائر لـ"اليوم الوطني للذاكرة" وذلك بالتزامن مع مرور 76 عاما على مجازر 8 مايو/أيار 1945، عندما قمعت فرنسا حينها تظاهرات مطالبة باستقلال الجزائر شرقي البلاد، ما خلّف آلاف الضحايا.
Sputnik

الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، أشار في رسالة بالمناسبة إلى "أن جودة العلاقات مع فرنسا لن تتأتّى دون مراعاة التاريخ ومعالجة ملفات الذاكرة (الاستعمار) والتي لا يمكن بأي حال أن يتم التنازل عنها مهما كانت المسوغات" حسب تعبيره.

وتصر الجزائر على تسوية شاملة لملف الحقبة الاستعمارية، وتطالب باعتراف فرنسي رسمي بجرائمها وتقديم تعويضات عادلة.

الخبير الأمني، العقيد أحمد كروش، أكد في حديث ل"بانوراما"، أن مماطلة فرنسا لن تنهي مطالب الشعب الجزائري بالاعتذار والتعويض، وأكد أن العلاقات بين البلدين، ستبقى معقدة إلى حين إنهاء هذا الملف.
كما أوضح، أن قيام فرنسا بإجراء 17 تجربة نووية في الصحراء الجزائرية بين عامي 1960 و1966، هي جريمة مستمرة، وتشكل أحد أكثر الملفات الخلافية تعقيداً بين الجزائر وباريس، مؤكداً أن الجزائر لن تتوقف عن مطالبة فرنسا بالاعتراف بالتفجيرات كجريمة حرب.

التفاصيل في الملف الصوتي...

أجرى الحوار: فهيم الصوراني

مناقشة