وقال دميتري بيسكوف السكرتير الصحفي للرئيس الروسي للصحفيين اليوم الاثنين "نحن قلقون للغاية من وقوع مثل هذه الضربات، لا سيما أن المبنى كان يضم مكاتب وسائل إعلام رائدة في العالم. إننا نشعر بقلق بالغ إزاء العدد المتزايد للخسائر البشرية. فلاديمير بوتين لم يجر حتى الآن أي اتصالات شخصية.. وإذا لزم الأمر، يمكن تنظيمها".
وأضاف بيسكوف أن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني يشكل خطراً في حالة توسعه بشكل غير منضبط، مشيرا إلى أن الشرق الأوسط يعيش تحت نظام أمني هش للغاية، ويتم الآن بذل جهود حثيثة لوقف تبادل الضربات. واعتبر أن: "منطقة الشرق الأوسط ليست في قارة أخرى ... إنها منطقة مجاورة لنا، وحقيقة أن هذا الصراع يشكل خطرا حقيقيا في حالة نموه واستمراره بشكل غير منضبط، لأن العديد من الدول تمتلك علاقات صعبة فيما بينها... بشكل عام ، المنطقة لديها نظام أمني هش".
وتابع "وبالطبع فإن الافتقار الهائل للثقة المتبادلة والنزاعات الإقليمية طويلة الأمد لا تسهم في استقرار المنطقة. لكن من المهم جدًا عدم السماح للأحداث بأن تتجه نحو سيناريو القوة. لذلك، يتم الآن بذل جهود على خط الرباعية الدولية ... من أجل وقف تبادل الضربات".
إنسانيا، ذكرت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" في بيان أن "أكثر من 38 ألف شخص لجأوا إلى 48 مدرسة تابعة للوكالة في قطاع غزة، جراء القصف المدفعي والغارات الجوية التي يشنها للجيش الإسرائيلي بشكل مكثف في مناطق متفرقة من القطاع".
وكانت شرارة الأحداث المتصاعدة اشتباكات بين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية، بسبب اقتحامات وإغلاقات للمسجد الأقصى في القدس الشرقية المحتلة، منذ بداية شهر رمضان الماضي.
وإلى جانب ذلك، جرت محاولات إسرائيلية لتهجير أسر فلسطينية من منازلها في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية المحتلة، في خطوة ندد بها المجتمع الدولي، باعتبارها مخالفة للقوانين الدولية.