موسكو-سبوتنيك. بالإضافة للمعلومات التي قدمتها شركة "ألماز-أنتي" الروسية بشأن قضية تحطم الطائرة الماليزية "إم إتش 17"، بالاعتبار عند إصدارها للحكم في القضية.
وقال شولغين في مقابلة مع "سبوتنيك": "نأمل أن تقوم المحكمة بدراسة المعلومات التي قدمتها الشركة الروسية [ألماز أنتي] بعناية وأن تضعها في الاعتبار أثناء إصدار الحكم".
وأشار شولغين إلى أن روسيا تأمل أن تأخذ المحكمة بالاعتبار المعلومات الأخرى التي قدمها الجانب الروسي، بما في ذلك، بيانات الرادار والوثائق التي قامت وزارة الدفاع الروسية برفع السرية عنها، والتي بموجبها فإن الصاروخ الذي يُزعم أنه أسقط الطائرة الماليزية من طراز بوينغ قد تم تسليمه لإحدى الوحدات العسكرية في أوكرانيا عام 1986، ولم يعد إلى روسيا.